Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الأحد 27 يونيو 2010

هل هذا ليبي؟!

فوزي عـبدالحميد

أحمد أبراهيم الفقيه..هل تنقصه الصحف في الجماهيرية ليكتب فيها ؟ وهل تنقصه الصحف في مصر مثل الأهرام وهو يكتب فيها ؟

هل نحن المعارضين لسلطة الدم والسجون يمكننا أن نكتب في صحف المجرم القذافي ؟

هل يعقل ونحن نعاني الشقاء والمنفى والأحزان أن يكتب لنا ليبي عن السلام ويبعث بالتهاني لتخرج قريبته من الجامعة في القاهرة،وكأن ليبيا تعيش في سعادة مثل ايام الملك ؟

ألا تعتبر كتابات أحمد ابراهيم الفقيه ضرب من الأستفزاز مثل جمعية تبره وجمعية الباروني الذين يستعرضون علينا حفلاتهم واحتفالاتهم وأولادهم يلعبون الكرة،ونحن قد فقدنا كل شئ ؟.

هل طلبنا من هؤلاء الناس أن يقفوا مع ليبيا ويدافعوا عنها ويهتموا بمعاناة الشعب الليبي ؟ أبدا لم نطلب منهم حتى المشاركة الوجدانية،ولكننا نقول لهم لا داعي للأستفزاز،فإن أبسط مبادئ اللياقة،عندما تجد إنسان يبكي لا تتحدث عن أفراحك وتقدم التهاني في نجاح اولادك،بل فوق هذا بعث لي هذا المدعو أحمد أبراهيم الفقيه ليعايرني بأولادي الذين خطفوا في سويسرا،ويعايرني بطرد القذافي لي من مهنة المحاماة بشهادة صديقه البعثي عبد الله شرف الدين نقيب المحامين الذي شارك وزير العدل القذافي في تصفية وطرد المحامين بدل ان يقف في وجه القذافي ويدافع عنهم .

ماذا يمكننا ان نقول لأحمد أبراهيم الفقيه إلا انه لا يقدر ولا يشعر بأحزان أبناء الوطن،وأن العتب ليس عليه ولكن على صحافة للمعارضة لا تقوم حتى بالمعاملة بالمثل لسلطة فاشية حرمتنا من كل أنماط التعبير،فكيف نسمح لواحد منهم أن يحكي لنا على السلام ونحن نتحث عن مذبحة ابو سليم التي قتل فيها القذافي 1200 ليبي في يوم واحد .

أقل ما يمكن ان يوصف به أحمد أبراهيم الفقيه أنه إنسان معدوم الضمير والوطنية،وليس عنده حياء لأنه يكتب ويضع صورته فوق المقال وهو يشمخ بأنفه إلى السماء،وعلى رأي المثل الليبي (الديك في الخراء ويؤذن) من الكتاب الأخضر .

فوزي عبد الحميد / لوزان
forfia@sunris.ch


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home