Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Tuesday, 26 June, 2007

عـدوّ الحريّة.. لم يجد فيه الخير الشعـب الليبي

فوزي عـبدالحميد / المحامي

أيها الظالم الحقير.. (الله لا يحنن عليك).. ماذا ستكسب الشعوب الأفريقية من أي وحدة معك إلا ما كسب ويكسب الشعب الليبي والعبيد من عبوديتهم، والعرب تعرفهم افريقيا فقد كانوا وما زالوا تجار عبيد.

أستعبدوا السود وصدّروهم إلى أمريكا ، كما أستعبدوا البيض من شعوبهم تارة باسم الله وتارة اخرى باسم القبلية والثورية والأشتراكية ، ولهذا تعطلت شعوب الجامعة العربية دون سواها من دخول العصر الحديث حيث عشش فيها الحكام الذين لا يعرفون التخلي عن السلطة منذ عهد عثمان وابو سفيان حتى عهد الأحقر ابو منيار .

بماذا ستعود علينا وحدة الفاجر إذا كنا قد فقدنا الوطن وتمت مطاردتنا خارجه، لنصبح متسولين على اعتاب الغرب يعيرنا اليهود والأخوان المسلمين بفقرنا (أبو ضياء.. محمد بن عمار)، ويقدمون المساعدة للمطالبين بحقوقهم من يهود ليبيين ويقدمون الفدية للرهائن الغربيين .

لقد كان تجار العبيد من العرب، ومن يقرضون الفقراء من اليهود ليستغلوهم ويقتطعون من جلودهم الدين في نهاية الأستغلال والإستغفال، وما زال التعاون قائم بين القذافي والسعودية ويهود العالم ، وهم الذين توسطوا بينه وبين الأمريكان كما جاء على لسان (رفالي الفلاح) الليبي اليهودي في لقاءه مع عيسى عبدالقطوس .

نحن نؤيد خوف الأفارقة من أي تعاون أو وحدة مع العرب والقذافي أشهر نموذج صحراوي دموي يمثلهم، فما دخلوا بلاد إلا وخربوها وذبحوا شعبها وجعلوا أعزة أهلها أذلة، وما تعيشه بلاد الشمال الفريقي على يد هؤلاء الطغاة البغاة وبلاد الشرق الأوسط خير شاهد .

المغرب على حدود أسبانيا قارن بينهما .. الشعب المغربي يعشش فيه العرب ويحكمون باسم الله فيسلبون ويقهرون ويجوعون الشعب المغربي، بينما في أسبانيا يعيش الشعب في حرية وينعم بحياته بدون تدخل من الملك لأن سلطة الكنيسة والدين لا يمكن أستخدامها في سلب الشعب كما هو جاري في المغرب منذ زمان دولة المرابطين واحتلال الأندلس، ولو أستمرت أسبانيا تحت الأحتلال الإسلامي لكان حالها مثل حال المغرب أو السعودية أو الباكستان في التخلف .

الهند على حدود الباكستان .. الهند دولة علمانية والباكستان انفصلت على أساس ديني لتكون اول دولة تقوم على الإسلام.. أنظر حالتها في غياب الحرية وسيطرة العسكر والتطرف والفقر والصراعات المذهبية، بينما تعيش الهند في نهضة لولا الجيب الكشميري المملؤ بالعصبية الإسلامية . ولا تسأل عن حالة الشعب العراقي في أعقاب الفتنة الطائفية ، والعرب سادة الفتن والكذب (سنة وشيعة)!.

الجزائر على حدود فرنسا والفاصل بينهما البحر.. ليبيا على حدود اليونان.. حتى جنوب أفريقيا التي حكمها البيض أصبحت تتمتع بالديمقراطية الغربية تراث حكم البيض ، ولو بقيت على عقلية منديلا حليف القذافي لما تخلى عن الحكم بأعتباره (القيادة التاريخية) حسب مقولات الأعرابي النتن القذافي، وعلى عكس ليبيا التي فقدت بداية الديمقراطية في أعقاب وصول اعرابي كئيب يفخر ببداوته وخيمته وخيبته، يدعي النبوة لأنه رعى الغنم ثم أصبح يدعي الزعامة العالمية، والعرب هم الذين تفاخروا بالبداوة والأمية ورعاية الأغنام !!، فهل هناك من يطلب الحضارة ويعمل لها، ويحرض الناس على الأمية بحجة ان النبي محمد ولد أمي ومات امي وكان يرعي الغنم وفوق البيعة يقرأون ويرددون ويحفظون (أقرأ) وغالبيتهم عندهم أمية وراثية يعظون عليها بالنواجذ.

صحيح أن الأفارقة عانوا الكثير من العرب أعداء الحرية وتجار العبيد ، ولولا تراثنا من ثقافة هؤلاء الناس الذين يذبحون الإنسان مثل الحيوان وهم يذكرون الله بحجة ان هذا الإنسان قد كفر بالله !!، وهم الذين يدخلون إنسان في الدين بالقوة والتهديد بالقتل، كما يقومون بمطاردته وسؤاله عن مدى تمسكه بالدين، ثم اصبحوا يطاردونه ويتجسسون عليه لمعرفة مدى رضاه على حكم ظالم شيخ قبيلتهم يسلب قبيلة او شعب حريته وثروته، وما القذافي إلا ظاهرة لتاريخ الأعراب أحفاد هولاكو الذي أحرق الحضارة وألقى بالكتب في نهر دجلة وذلك ما قام به القذافي في الثورة الشعبية عندما سجن المثقفين بدون تهمة وأحرق المكتبات وحطم آلات الموسيقى .

إذا كانت لنا وحدة مع أي أفارقة بيض أو سود، فهي وحدة الثورة على الأعراب تجار الخراب للقضاء عليهم وعلى جامعة الظلم العربية التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه من ضياع في هذا العالم ، حيث يعايرنا تجار العبيد بفقرنا، وهم الذين يسلبون ثرواتنا من البترول حتى الماس والنحاس وباقي المواد الأولية التي تمثل حاجة العالم التي لا يستغني عنها، بينما نحن لا نجد عنده لا العمل ولا الحياة بكرامة حتى جياع، حيث يتحالف اليهود مع حكامنا الأعراب في نهب ثرواتنا، والتاريخ يعيد نفسه فدائما كان حكام العرب المسلمين على علاقة ود وصداقة مع اليهود في أمور المال ونهب ثرواتنا ، من حكام الأندلس حتى آخر بقاياهم في المغرب الحسن الثاني ومستشاره (أزولاي) ومعمر القذافي ليس بأستثناء، وما الحقه بنا القذافي في سويسرا مع بعض اليهود فيها من التجار وكبار المسؤولين شاهد بالصور ووثائق الأثبات إذا سنحت الفرصة سنقدمه أمام الجميع.

ليس هناك من عمل يمكن ان يفكر فيه معمر القذافي مفيد لجميع شعوب المنطقة إلا أن يطلب اللجوء إلى إسرائيل، فذلك مكانه الصحيح حيث لا مكان له لا في ليبيا ولا في أفريقيا، والعروبة على صعيد اللغة نحن نرحب بها هوية أما على صعيد الحكام والحكم فالعياذ بالله من تجار العبيد وقطاع الطرق والغزو والغنيمة، وإذا عربت خربت وخريت، مثلما جاء هذا الخراء إلى بلادنا من صحراء (سرت) الكئيبة في الفاتح الأسود لنجد أنفسنا في عهد أبو سفيان، من دخل داره فهو آمن ومن سرق معه أموال الليبيين فهو شكري غانم وعصابة اللجان الثورية، والموت هو الحل للقضاء على مجرم وباء الأيدز وقبله الدودة الحلزونية والوباء الكبدي والسل .

نحن معكم أيها الأفارقة السود في الأبتعاد عن تجار العبيد الأعراب، فنحن نعاني منهم على مدي 14 قرنا في فقه (يخرج العبد للجهاد بدون أذن سيده دفاعا عن الدين) حتى لم يصبح لدينا أي حرية ولا ما نأكل ولا وطن، ولكننا ما زلنا نجرجر قيودنا ونصلي ونصوم ونشكر الله على ما نحن فيه من جحيم مقيم وعبودية صدّق أو لا تصدّق إلى أي درجة يصل أستغفال الإنسان وأستعباده باسم الله !.

فوزي عـبدالحميد / المحامي
forfia@freesurf.ch
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home