Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Sunday, 22 July, 2007

يريد أستيراد سكان لليبيا
ويعـتبرها جزءاً من آسـيا


فوزي عـبدالحميد / المحامي

قال العلامة والحبر الفهامة، القادم من ربع ساعة معارضة في محطة الجزيرة، أن ليبيا دولة عربية وهي جزء من الوطن العربي الواقع في آسيا!!!، ويقول أن لا روابط لنا مع أفريقيا !!..

أهل العقول في راحة وضربوه على رأسه طارن شلايكه ( ليبيا في أفريقيا ولا تربطها إلا علاقة جغرافيه مع أفريقيا، و لكنها جزء من الوطن العربي في آسيا ) كما يقول دكتور آخر الزمان أن دين الدولة هو الإسلام ، وكأن الدولة شخص يذهب للصلاة ويصوم في رمضان ويحج ! .

هذا نفس العلامة الدكتور المعارض من مكتبه ومنذ بضع سنوات، عندما لم تسدد سفارة القذافي في باريس ديونه من الأستشارات لديها، هو نفسه الذي قال في راي غريب ومريب أن عدد الليبيين بسيط ويريد أستيراد سكان من بلاد العالم !.

باع الوطن عيني عينك لدول الخليج الآسيوية ولكل أجنبي يريد أن يتنعم بخيرات بلاد لم يدفع فيها اي ثمن مثل الدكتور المعارض بربع ساعة من محطة الجزيرة!

سويسرا دولة عدد سكانها مثل عدد سكان ليبيا ، ويعارض شعبها في الإنضمام إلى الإتحاد الأوربي وهي تقع في وسط هذا الأتحاد،ورغم أن عدد سكانها بسيط في نظر الدكتور ( معارض ما شافش حاجة ) إلا أن وزنها في العالم أكبر وأهم من جميع الدول العربية والإفريقية مجتمعة .

سويسرا الدولة لا تدين باي دين ولكنها تخدم المواطنين ، لكن هؤلاء المواطنين من حقهم أن يعبدوا ما يريدوا من أديان ،والدولة تتكفل بحماية حريتهم وتوفير أماكن العبادة لهم على أختلاف عقائدهم مثل المسيحيين مثل اليهود والمسلمين، الجميع يبنون أماكن عبادتهم ويتعبدون، لكن الدولة مهمتها ليس العبادة ولكن خدمة المواطنين وتأدية الوظيفة على الوجه الأكمل... وإذا كان الدستور الليبي يريد أخذ الناس على قدر عقولها في ذلك الزمان ( الأستقلال 1951 ) فقد آن الأوان لنكون واقعيين ولسنا منافقين، بحيث لا نستمر في نمط دولة قابلة لإفراز الأقليات القومية والدينية من خلال تمسكنا بالقومية والدين في شعارتنا ودستورنا... ألا يكفينا ما لحق بنا من خراب في تغييب الدولة الوطنية التي هي أساس وقاعدة دولة القانون والمجتمع المدني ، التي أخذت بها جميع دول العالم... إلا دول ( الجامعة الهمجية ) اتي جاء بها الأنجليز، والتي ما زالت تعيش في نمط دولة أبي سفيان وأبي منيار وقطع يد الفقير ونهب أمواله من قبل مولانا المنصور على الشعب المغلوب على أمره.

آن الأوان للأحتفاظ بكل ما في الدستور مما يحفظ الحريات وحقوق الإنسان، لكن ما ينقل ليبيا إلى العصبية العربية الجاهلية في آسيا او يجعلها تغرق في تخلف أفريقيا فوق ما هي عليه من بلاء، أو يجعلها دولة تيقراطية عنصرية دينية أو قومية، فهذا مما تخطاه الزمان ولا مصلحة لنا فيه يا دكتور أستيراد السكان من أجل زيادة الهم فوق ما نحن فيه! ما رايك في خليط من الفلبين وتايلند وبوركينا لا بارك الله فيك .

فوزي عـبدالحميد / المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home