Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الثلاثاء 21 أبريل 2009

لم يعد يهمني فلسطين وأفغانستان

فوزي عـبدالحميد / المحامي

أنا لم يعد يهمني فلسطين ولا أفغانستان..أنا يهمني ليبيا وحرية الليبيين وكيفية الخروج من تحت حكم العبودية المشين .

(طول السلك يودر الأبرة)..كانت قضيتنا في بلادنا ليبيا وخارجها هي الحرية والتخلص من حكم القذافي المشين .

بأسم فلسطين وكلمة السر النصب (القدس) فقدنا بلادنا بإنقلاب النصاب،لكن ياسر عرفات ما توقف عن زيارتنا وعاش نسبة كبيرة من ابناء فلسطين أمثال الدكتور (سامي عوض الديب أبو سحلية)المسيحي الأرثوذكسي،صديق الإسرائلييين الأشتراكيين والقذافي في لوزان،عاشوا على حسابنا في مؤتمرات وفنادق ومؤامرات مدفوعة من دماء الليبيين في قلب لوزان،ولا تسأل عما سببوا لي من خراب مع الطبيب السوري المسيحي الأرثوذكسي (بيير انتاكي) وحصل على جائزة القذافي لحقوق الهايك بابا الأسكندرية (شنوده) مبلغ 700 ألف دولار،كما شيد له القذافي كنيسة في جنيف، ثم أنشقت فلسطين عن عباس وحماس،وحضر (خالد مشعل) إلى ليبيا ليبارك ويطوف حول الكتاب الأخضر وطز في الشعب الليبي !أو كما قال لي مندوب فلسطين في جنيف عندما طلبت منه التخفيف من مساندة القذافي لأننا نحن الليبيين عندنا ضحايا على يد القذافي مثلما هم عندهم ضحايا على يد أسرائيل،قال لي (أنا يهمني كيف أوصل لقمة العيش إلى المقاتل في الجبهة يعني طز في الشعب الليبي وما يحصل له !.

ثم وجدنا أنفسنا بواسطة أسامة بن لادن يؤخذ شبابنا أبناء ليبيا إلى أفغانستان وليبيا لها رب يحميها !!.

نعم ذهبوا للجهاد مع الأمريكان صدق أو لا تصدق،وهم الذين قالوا بعد هدم شمشون بن لادن لمعبد التجارة العالمي على شعوبنا،لنجد انفسنا متهمين بالإرهاب ومتهمين كما قالوا بالكفر والردة من رفاق الأمريكان المجاهدين بصواريخ ستنجر سابقا،مع اننا لم نتهمهم بالعمالة عندما ذهبوا يتدخلوا في شؤون شعب لم يطلب منهم التدخل لصالح قوة باغية وظالمة في العالم،لأن السعودية ضحكت عليهم ليحصل الأمريكان على مرتزقة مجانا،سيصبح مصيرهم سجن كونتنامو في قلب جزيرة كوبا لصاحبها المجرم الذي سلب حرية شعب وهو يصرخ بأن كوبا هي بلد الحرية !!.

الآن آن الأوان ولمصلحة الجميع أن نقول لكل من يريد أخذنا لقضايا الصراع الجماعية والجانبية،سواء بأسم القومية العربية أو باسم الإسلام أو بأسم الشيوعية أو قضية فلسطين،نقول لهؤلاء لا يهمنا سوى حرية ليبيا وأبناء ليبيا وقضية فلسطين قضية أستعمار وأحتلال تهم العالم كله وليست قضية عرب ومسلمين ولا تقدميين ورجعيين،كما ان قضية أفغانستان تخص شعبها ولا تخص الليبيين،ومن يريد الذهاب لمناصرة أي قضية والتخلي عن قضية ليبيا،عليه ان يتخلى عن هويته الليبية ويترك ليبيا لشعبها .

هذه مظاهرات الأخوان الليبيين في لندن بها عشرة اشخاص،ليس من بينهم فلسطيني ولا أفغاني ولا عربي ولا روسي.

لقد عاني الشعب العراقي من الذين تعاونوا مع صدام بأكثر من سبب من القبلية العربية إلى الطائفية (شيعة وسنة)إلى القضية الفلسطينية،اليوم ماذا بقى للشعب العراقي سوى التفجيرات وأعتبار صدام شهيد من كل الذين عاشوا وأنتفعوا منه .

لسنا في حاجة لمن يساند الشعب الليبي بالكتابة عن قضية جماعية لنشر الإسلام في العالم أو نشر القومية العربية أو الإنتصار للشيوعية وسلطة البروليتاريا .

نحن اليوم نقول أن قضيتنا هي من أجل ليبيا وحرية الليبيين،من يريد مساندة هذا الشعب،فلا يدخلنا في صراعات عالمية حتى يشغلنا عن الذين ذبحوا وسجنوا وسلبت أموالهم ومساكنهم من أبناء ليبيا،ومن عنده قضية وطنية فليهتم بها....لأن العمل تحت الشعارات الواسعة أدخلنا في صراعات وأضاع وقتنا وأخذنا خارج قضيتنا المركزية (ليبيا وتحرر الشعب الليبي من سلطة معمر النتافي) .

ترى ما علاقة الشعب الليبي بالصراع الذي يقوم بين النجار وأبو مطر بأسم الصراع بين الإسلام والشيوعية ؟.

هل هذا ما ينقصنا(موش ناقصين) وسط هذه الغابة من المغالطات والأكاذيب،حتى وصلت الحالة إلى الجهاد مع الأمريكان بصواريخ (ستنكر) الحلال !! لتصل الخديعة إلى تسليم الأمريكان لرفاقهم المجاهدين سابقا الشباب المغرر بهم من قبل مصر والسعودية إلى جلاديهم حكام الجامعة العربية،ليعترفوا بأنهم كانوا على خطأ مقابل الإفراج عنهم وتخليهم عن قضية الحرية في بلادهم .

رفعت الأقلام وجفت الصحف،لسنا في حاجة إلى كتاب يثيرون صراع لخدمة قضاياهم العالمية،لأن قضيتنا قضية حرية وطنية،ولهذا أقول للنجار وأبو مطر (موش ناقصين خلط أوراق) لدرجة لم يعد الإنسان يميز بين الذين يقاتلون في سبيل الله والذين يقاتلون في سبيل ليبيا والذين يقاتلون في سبيل الدولار .

من حق أبو مطر أن يكتب عن فلسطين..ومن حق النجار أن يكتب على سوريا...لكن ليس من حقهما إدخالنا من فوق صفحات المعارضة الليبية في صراع شيوعي تقدمي أشتراكي إسلامي،فلقد وصلنا الخراب دائما من نظريات قادمة من مصر عبد الناصر وعفلق سوريا وبروليتاريا روسيا وزعماء فلسطين الذين ناصروا كل جلاد دون أي أعتبار لمعاناة الشعوب التي تناصرهم حتى أستغنوا وبنوا القصور والفيلات الفخمة مثل (فيلة)الدكتور سامي الديب صديق القذافي في منطقة (سان سلبيس)أفخم مناطق السكني في سويسرا،ولا تسأل عن دولة العروبة لأبو سفيان الذي سيغرس بيننا أول دولة أزلية للخلافة والنخاسة تحرم وتجرم التداول على السلطة وحق الأختلاف وفوق البيعة ذبح حفيده(الوليد) حفيد النبي محمد (الحسين).

ما خلقنا لإنسان من قلبين في جوف واحد،وبظروفنا التي عليها الشعب الليبي نريد التفرغ لمصيبتنا الكبرى(تخليص ليبيا من الجلاد الصحراوي القذافي .

لا يمكن للعبد ان يذهب ليحرر غيره سواء في فلسطين أو في أفغانستان إذا لم يحرر نفسه.

أما بالنسبة للذين لا يعرفون حتى الكتابة باللغة العربية من الذين يبصمون فيمكنهم الحديث على (البال سب)!وهو غير (البال توك)،فهؤلاء عذرهم جهلهم،ويمكنهم أن يبحثوا لهم على جماعة في مستواهم ليردوا عليهم.

فوزي عبد الحميد / المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home