Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Monday, 16 June, 2008

إبتسامات الصباح

فوزي عـبدالحميد / المحامي

ساعية البريد شقراء فاقعة بالطبيعة وليس بالقوة كما يقول بعض الليبيين عن (عائشة جمعية وأغتصبوا) !.

تقول أن بعض السويسريين يخدعون فيها،حيث يعتقدون أنها سويسرية،فيشكون لها معاناتهم من الأجانب ! .

قلت لها أنت على كل الأحوال من صربيا،فقالت لا أحب أن تقول لي هذا،فأنا من كرواتيا .

قلت لها أنتم على كل الأحوال أرثوذكس،والكاثوليك يرفعون أصبعين من اليد للشهادة كما يرفعون نفس الأصبعين كعلامة للنصر v وأنتم ترفعون ثلاثة أصابع،أما المسلمين فيرفعون أصبع واحد...وخلال رفعي الأصابع أختلطت علي الأمور في الأصابع وأماكن وجودها،فأنفجرت ضاحكة لما قد يحصل عند الخلط في الأصابع ،خاصة إذا كان الأصبع الأوسط بينها !حيث يرمز لدي الغربيين لمعنى قبيح،والإنسان هو صاحب الأبتكار في كل شئ،لكن أجمل الأبتكارات ما كان مفيدا للناس ولا يصدم الذوق العام والنظام العام .

كان ردها في إبتسامة الصباح بقولها إنني محظوظ،فلا يوجد تحت عيوني جيوب !وبما أنني من الليبيين الذين لا يميزون بين الجيوب الأنفية والجيوب تحت العيون،لكنني قدرت هذه التحية....من بهية !.

في نفس اليوم توجهت إلى محطة القطار لحجز تذكرة سفر إلى ميلانو في اليوم التالي،فقالت لي عاملة المحطة إذا كان عمرك فوق الستين عاما فلك الحق في التخفيض،فقلت لها أعتبري الأمر كذلك...فقالت لي ولكنني أحذرك بأنهم يفتشون على التذاكر والهوية الشخصية،فتأكدت بأنها تشك بأن عمري دون الستين،ولكنني أرغب في الحصول على التخفيض !عندها تذكرت الدعابة التي قالوها في حفل ساهر بالأسكندرية أمام السادات قبل وفاته وهي :قال القذافي لعبد السلام جلود،باين علينا كبرنا وأصبحنا شيوخ،لدرجة أننا غير قادرين على تعليق عضوية مصر في الجامعة العربية،فرد عليه عبد السلام جلود بقوله : أبدا...حتى كلهم بيقولوا عليك عيل ! .

قال النبي محمد عن أبو ذر الغفاري:يمشي وحده ويموت وحده،وبالنسبة لي يولد شاب ويموت كذلك ،ولا داعي للغيره يا مشايخ!

آخر ما في مسلسل الضحك الباكي،أنني لا أميز ما بين أصابتي بالحمى وبرودة الجو،حتى أشعر بأن الجو قد أنقلب فجأة ليصبح شديد الحرارة،ومع ذلك أستمر في المشي أو مشاهدة التلفزيون،حتى أنني في أحدى المرات وقعت على الأرض في المنزل لحسن الحظ فتأكدت بأنها حمي الأنفلونزه !! .

الليبيين يقولون على هذه الحالة:كيف الديك المذبوح !والمنفى مثل الحب لا يعرفه إلا من يكابده...من الكتاب الأشقر.

تشاء الصدفة أنني تلقيت خبر تهديد (العبيدات الهولنديين)! وانا في روما،فحمدت الله كثيرا على عدم وجودي في لوزان،وإلا لكان التسعة أخوة قد وصل أحدهم إلى مكاني قبل أن يرتد إلى طرف عيني على رأي الجان لسيدنا سليمان،عندما أراد ان يحضر له عرش بلقيس !! .

فوزي عبد الحميد / المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home