Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Monday, 19 February, 2007

ما عـلاقة الشعـب الليبي بجماهـيرية القذافي؟!

فوزي عـبدالحميد / المحامي

لا يوجد أي علاقة أو رابطة قانونية وشرعية ما بين الشعب الليبي وجماهيرية القذافي وخازوقها الذي أطلق على نفسه بنفسه صفة (القائد)!! وعلى ما يدور في جماهيرته (سلطة الشعب)... وإذا ما أردنا أن نجد علاقة فهي ما لا يتجاوز الرابطة والعلاقة ما بين سجان وقاتل وسارق ونصاب بضحايا ومجني عليهم ورهائن ، ومنذ إعلان ما أسماه في بداية الأمر (ثورة الفاتح من سبتمبر) في 1 سبتمبر 1969 ثم حولها إلى تسمية هلامية أخرى في مارس عام 1977 لتصبح (سلطة الشعب) !بعد أن طرد الأحد عشرة ضابطا الذين أقام بهم مسرحية سرقة الدولة في بداية الأمر، ليسرق فيما بعد حتى ممتلكات المواطنين الخاصة العقارية وشركاتهم (يغني النصاب وجناحه يرد عليه)!.

لو أردنا مرة أخرى تحديد علاقة الشعب الليبي بجماهيرية الخازوق القذافي فسنجدها من العلم الأخضر والأبله وهو عبارة عن خرقة بدون أي معنى وحتى النظرية العالمية التافهة أو الثالثة كما أسماها صاحبها، وحتى كتابه الأخضر والأزور... إلى لجانه الثورية والإجرامية وأجهزته الأمنية التي يطارد ويسلب بها الشعب الليبي، إلى بدعة كوموناته وشعبياته وكرخاناته! كلها من أختراعه وإبتكاره ، رغم انه مصر ويكذب ويرفع شعار خاص به ايضا يقول إن (السلطة والثروة والسلاح بيد الشعب) ورغم أن العالم كله وخازوق أول من يعرف بأن الشعب لا يشارك في أي شئ، وان ما تقوم به كوموناته ومؤتمراته ومؤامراته كلها من صناعته وتحت إشرافه وحتى جدول الأعمال الذي تعتمده هذه المؤتمرات الذي يتم فيها كل شئ بدون صندوق إنتخابات ، إلا إذا أعتبرنا ان صراخ الغوغاء وسط خرابات المدارس بعبارة (بالإجماع.. بالإجماع.. بالإجماع)يشكل أي شرعية على أي صعيد!!.

بدون كذب وبدون قوادة جماهيرية... فكل شئ من عنده ومن أبتكاره ولا علاقة للشعب الليبي الضحية والمجني عليه والرهينة بأي شئ كما يدعي ويكذب علنا ويقول (الثروة والسلطة والسلاح بيد الشعب) أما الحقيقة فهي أن كل شئ بيده وبيد أولاده وأسرته حتى لو جاء بصحيح البخاري في يده ، ولو كان لهذا الشعب (المضحكة)! سلطة أو ثروة أو سلاح لما سلب المواطنين ممتلكاتهم الخاصة وعلقهم في المشانق وأغتالهم في المنافي وحرمهم من بلادهم بالإرهاب وأعتقال العائدين إلى بلادهم من المطار.

حتى أسم الدولة (الجماهيرية) الذي لا يعرف له مثيل في القانون الدولي وتسميات الدول هو الذي جاء به.

اليوم تقديم مسرحية جديدة لكسب الوقت له وإضاعته على شعب ذاق الويل وفقد كل شئ سواء تسمية المسرحيةالجديدة الأصلاح أو التطوير أو التخدير، يستحيل ان تنطلى على الشعب الليبي أو يقبل بها أحد.

يستحيل أن يصبح قرد الجماهيرية وعلى مدي 38 عاما إنسانا مهما حاول تجميله وتدليل صاحبه وحتى لو جاء بالعالم دارون ، وما بني على نصب وكذب وتزوير وقتل وسلب ونهب ومشانق فهو باطل.

وكما لم يجد الشعب الليبي العقيد (سعدالدين بوشويرب) (يقول محمد صبحي الممثل الضاحك : بأقولك لم الثعابين لأحسن أجيب لك الضابط، فيقول له شخص أين هي الثعابين أيها المجنون، فيرد عليه: أمال فين الضابط... أي اين هو الضابط)! كدليل على أن العملية نصب من بدايتها ، (سعدالدين بو شويرب) الذي وقع البيان الأول لثورة الفادح من سبتمبر 1969 عند الأستماع للبيان الأول من الإذاعة ، فلم يجد هذا الشعب نفسه يملك أي شئ من مسرحية دموية فاشلة وآثمة فيما بعد... وما بني على جرائم ليس له شرعية مهما طال الزمن ويعتبر باطلا، خاصة وأن ليس هناك دستور يمثل هذه الشرعية اللا شرعية.

ولا إصلاح أو تطوير بل تزوير حتى يتم إزالة خازوق النظرية العالمية الثالثة بكتابها الأخضر وعلمها (الخرقة) الأبله!!وذهاب دجالها القائد المعصوم من الحق والحقيقة ، الذي فرض نفسه على الشعب الليبي منظرا ومرشدا في العدوان اليومي على المواطنين ، وهدم سجن الحصان الأسود في مسرحية (أصبح النصب) وأقام بدلا عنه العديد من السجون بما فيها سجن أبو سليم العتيد.

الشعب الليبي هو صاحب الدولة والوطن ، ومن حقه ان يحكم دولته بدون قائد ولا مرشد،حتى لو خربها فهو ليس قاصر، وهذه الثروة من حق جميع الليبيين وليست من حق القذافي وأولاده وعصابته ، والمسألة اليوم واضحة في غياب الدستور وحقوق المواطنين في التعبير والترشيح والأنتخابات.

هي جماهيرية جريمة من أبتكار معمر القذافي ولا يربط المواطنين بها أي رابط ، إلا إذا كان ما يربط خاطف رهائن يشهر عليهم سلاح ويجردهم من ممتلكاتهم ويقتل من بينهم من يريد، ليشيع فيهم حالة من الرعب حتى يسلموا له بكل ما في حوزتهم... إذا كان ذلك يعتبر رابط ، فتكون علاقة معمر القذافي خاطف الدولة والشعب هي رابط!! والعالم كله شاهد على هذه الحقيقة ، أما الحل الذي لا حل سواه فقد تأكد للشعب الليبي وهو النزول للشوارع ودفع ثمن أسترداد الدولة والثروة والحرية والوطن والمواطنة بحقوقها قبل كل شئ وليست بعد أي شئ ، في دولة ستكون حديثة تحكم بالقانون والدستور الذي يضعه الجميع، في شعب هو سيد نفسه وليس سيد قذاف الدم.

وليذهب النصاب إلى الجحيم بجماهيريته الدموية الغبية ونهر سرقاته العظيم ... ونهر من دم يأتي بالحرية لشعب أفضل من نهر صناعي عقيم في جيب راعي الغلم وهذا هو الحل.

فوزي عـبدالحميد / المحامي
لوزان ـ سويسرا
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home