Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الخميس 18 ديسمبر 2008

دور وزير الداخلية الألماني في الأغتيالات

فوزي عـبدالحميد / المحامي

عندما كنت في أثينا عام 1980 وقد بدأت التصفية الجسدية في لندن،ذهبت إلى مجلة دير شبيغل للإلتقاء بمراسل هذه المجلة في أثينا .

كان المراسل يريد معرفة ما يدور في ليبيا،لكنه ركز في السؤال وكرر الأستفسار عن علاقة شخص أسمه (العقيد يونس)بوزير الداخلية الألماني،وكأن هناك علاقة خاصة وغريبة بينهما .

لم يذكر الأسم كاملا أمامي كما هو المعتاد في بلادنا في ذكر هذا الأسم،حتى أتعرف عليه ،وبعد مدة من الزمن ظهر أمامي أن ذلك الصحفي كان يريد معرفة العلاقة مع(العقيد يونس بالقاسم)الذي كنت أعرفه منذ أن كان (صول)في البوليس يسكن في عمارات (السكرسيوني)في مواجهة متجر(السنوسي شمسه)للأقمشة،بل وكان صديق للسنوسي شمسه .

تكشفت الحقيقة أكثر بعد ان تلقيت تحذير بمغادرة أثينا في أسرع وقت،ثم أغتيل الشاعر (جبريل الدينالي)في بون بألمانيا بعد مغادرتي لليونان .

ثم ظهرت فضيحة (جوليو أندريوتي)رئيس وزراء إيطاليا وعلاقته بالمافيا،ودور المخابرات العسكرية الإيطالية في الإرشاد عن الشهداء الليبيين الذين تم أغتيالهم في إيطاليا،وهذه المعلومات من الصحافة العالمية وليست من عندي .

فهمت بعد ذلك السر في تكرار السؤال عن علاقة وزير الداخلية بالعقيد يونس بالقاسم والذي كان وزيرا للداخلية في بداية التصفية الجسدية التي أعلنها معمر القذافي ضد الليبيين مع بداية عام 1980 ،ولا ننسي أن هناك تقريرا لمنظمة العفو الدولية تحدث عن تقديم السم لطفلين والدهما معارض مقيم في لندن وهما (جمال وسعاد أقصوده)وأرجو من والدهما إذا كان ما زال في لندن أن يقدم لنا القصة عما حدث .

أنهم يتاجرون في شعوبنا منذ أيام أسواق الرقيق،وهم الذين أستوردوا الشباب من الطغاة ليحاربوا في صفوفهم في أفغانستان بدون مقابل،ثم اعادوا تصديرهم إلى بلادهم ليقوم الدكتاتور بتعذيبهم واخذ الأعترافات وتقديمها لتجار العبيد .

من يعرف سبب الأختلاف بين (بن لادن)وشركاؤه من تجار العبيد،سيعرف الحقيقة بأختصار ،ومن لا يعرف فليعرف حقيقة واحدة وهي أن تجارة الرقيق والعبيد كانت قديما وحديثا تجارة دولية بين البلاد العربية والإسلامية وحتى البلاد الغربية والمسيحية(أستيراد وتصدير) للإنسان كبضاعة ومثل أي بضاعة .

هم الذين يعطون اللجؤ السياسي للهاربين من تجار العبيد،وهم الذين يسلمون الذين قتلوا هؤلاء اللاجئين بأمر تاجر العبيد وعضو الأمم المتحدة والموقع على ميثاق (حقوق اللسان)وليس الإنسان !!،كما كان التعاون بين وزير الداخلية الألماني ووزير الداخلية الليبي (يونس بالقاسم)(أغتيال وتسليم قتلة)الذي لم أعرف أسمه،لأنهم كانوا يقولون (العقيد يونس)وكانت شهرته عندنا (يونس بالقاسم)وحتي بدون ذكر عقيد .

فوزي عبدالحميد/ المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home