Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الجمعة 18 سبتمبر 2009

المتناقضات في شخصية مهبول بكتابه!

فوزي عـبدالحميد

كما يقول عنه الشعب الليبي (مهبول بكتابه) بل وبخيمته المنقولة جوا وحارساته وتاجه ولقب ملك ملوك أفريقيا،وهو الذي ملأ الدنيا ضجيجا وكذبا بأنه مجرد مفكر وموجه للجماهير،وهو لا يحكم ولا يملك !!فما بالك ان قال أمام العالم كله بأنه ملك ملوك أفريقيا،ولا تنسى أن اولاده يتصرفون في ثروة الشعب الليبي بدون حسيب ولا رقيب،و(عيني عينك) في جمعيات للنهب يطلقون عليها خيرية لعيشة وسيف،أما الساعدي والفاندي فاليخوت والشركات والمشاركات والسيارت،ليبقى الشعب الليبي بيده (الهايك)!

أما ما جاء في الكتاب الأكذب من حيث أن يسود السود والقرود العالم،فلم ير العالم كله في تاريخه القديم والحديث السود يلقون بأنفسهم في البحر من على حدود سلطة الكتاب الأغبر،إلا في عهد طز في أمريكا والمقرحي فوق البيعة مع 10 مليون دولار لكل ضحية أمريكي.

ضحايا أبو سليم فلابد ان يقبلوا بمبلغ 100 ألف دينار،وعلى رأي صديقنا ونيس بو رويله(حق أثنين بيبسي)عندما نتحدث عن شئ عديم الأهمية،واللي موش عاجبه محمد الخضار موجود،حيث يمكنه زيادة عدد الجنود الذين قتلوا في السجن ليصبحوا بدل كذبة أن عددهم 200 حارس،يصبحوا 1200 حارس،وهذه ليست أول كذبة في تاريخ جماهيرية الكذب،فالممرضات البلغاريات هن اللائي أعطين الأيدز وليس الدم الملوث الذي أستوردته عصابة المرتزقة في الجماهيرية من فرنسا. ومن يعرف كيف يمشي محمد الخضار وكيف يضحك سيعرف نتيجة الحكم مقدما !!،ولم اسمع في حياتي ان المدعي العام العسكري يحكم في قضايا المدنيين،وان المواطنيني يحقق معهم عند المخابرات العسكرية إلا في الهمجية العظمى كما يسميها أبناء الشعب في بلادنا .

أبناء الشعب في بلادنا الذين يعانون الشقاء ليسوا هم أبناء وأعضاء نادي الباروني في منشستر وجمعية تبره،الذين يستعرضون علينا الطبايخ والزلابيه ومباريات الكرة،يقول المثل الليبي (القرد لو كان شاف قفاه ما رقص) شعبنا يعاني القتل والسجن والمذابح والفقر وهؤلاء يستعرضون علينا في حفلاتهم وافراحهم وأولادهم،وكم من أسرة فقدت اولادها وفقدت من يعولها...يقول المثل الليبي أو الغناوة ( يا ناس خلوني على ما بيا..القلب ميت والفريسة حيه) لا أحساس ولا وطنية ولا إنسانية (ذقون وبطون وعيون تدور في فراغ)من ليس لاعب كرة طباخ،ومن ليس طباخ مخبر،ومن ليس مخبر مفتي في يوم البعث والقيامة،إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور و(شوباش على جمعية تبره)! .

كانت شعارات معتوه (الوحدة العربية الإنفصالية)و(الوحدة الأفريقية القبلية الملكية)...كانت شعارته (حرية اشتراكية وحدة)لتصبح (مذابح/سجون/جمعيات سيف وعيشة الخيرية لنهب الثروة الليبية).

ليس غريبا مرض العته والدروشة في المناطق الصحراوية،حيث يقوم البدو بطلاء أدوات الطبخ بالقزدير(الرصاص)وكما يقول علماء جراحة المخ والأعصاب،أن بخار ومادة القزدير لها تأثير على الدماغ،وهي التي تصيب بعض الناس بمرض العته والبلاهة،ويقول الخبراء ان القزدير في أواني الطبخ ينصهر عند درجة حرارة معينة عند الطبخ،ولا تسأل عن عدد البلهاء الغير عدوانيين بيننا والذين يسميهم الناس (دراويش) ويقبلون أيديهم (أخاف لا الناس يحبوا عينيه ويتمنوا يبوسوا أيديه..في أيديه كل الهنا..وعليه هي المنى....)على رأي فريد الأطرش!.

فكيف لا يقبلون صاحب مقولة (القضاء على المرضى..والقضاء على من تشكل حياتهم خطرا على المجتمع)ولا اعتقد ان الشعب الليبي عرف من تشكل حياته خطرا على المجتمع كما عرف في معمر النتافي الكئيب.

على مدى 40 عاما ما توقف على تلفيق المؤامرات لبناء ليبيا ومطاردتهم في الداخل والخارج،وهو الذي قالها علنا(نحن قد نضطر للأعتداء على برئ حتى يخاف من يريد القيام بعمل حقيقي)!

غالبية ابناء ليبيا سمعوا كل بيانات العدوان هذه في خطب المعتوه .

إن من شاهد آخر صورة له وهو يضع على رأسه تاج ملك ملوك الجنون والعته ويمسك في يده صولجان (بو سعديه)مهرج الأطفال الأفريقي أيام كانت بنغازي تعيش في سعادة،يعرف إلى اي حد يمكن للصوص العالم ان يستغلوا شقاء شعب ويقبلوا في الأمم المتحدة بشخص فقد كل قواه العقلية،وأرتكب من الحماقات في حق الأبرياء بما لا يقبل مجالا للشك على ان الشعب الليبي المسكين يعيش تحت الخطر والموت المستمر،وأن حياة هذا المعتوه واولاده تشكل أكبر كارثة تلحق بابناء ليبيا،لابد ان يحسبوا حساب القادم في المستقبل،وهو سيكون اشد بشاعة وتطرفا،ومن لايصدق فليشاهد آخر الصور والبدع والتصريحات،مثال تقسيم سويسرا بين الدول،وهو الذي كان يحلف برأس أمها،ولا يستريح اولاده إلا بها !! .

نحن في حاجة للعمل..أما الدعاء وعلى مدى 40 عاما فلا يقدم ولا يؤخر...وأحذروا جمعية (تبره) و(نادي الباروني) فهؤلاء لا علاقة لهم بهموم ليبيا،وقد عرف الشعب الليبي أمثالهم في عهد الفاشست،عندما كان الناس يقاومون ويذبحون،وأمثال هؤلاء الناس يعيشون في رخاء ومودة مع عساكر الطليان .

فوزي عبد الحميد
www.liberalor.com



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home