Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الأحد 18 يناير 2009

واختلط الحابل بالنابل (الجلاد العربي واسرائيل)!

فوزي عـبدالحميد / المحامي

في أعقاب الإنقلابات في بلادنا وثورة المعلومات في العالم،أخذوا شبابنا من معركة الحرية لتحرير الأوطان،ليذبحوهم مع الأمريكان في قبلة الجهاد أفغانستان والبوسنه !!.

عنوان الفضيحة العربية لهذا العام 2009 (غزه) وقبله عام 1980 (التصفية الجسدية) لقائد الجماهيرية ! .

في ذلك الزمان كانت الأحوال،وكما يقول أهل (المحروسة)و(أم جلمبو)..كانت الأحوال (سمن على عسل)!فالمجاهدين يحاربون الكفار بصواريخ (ستنجر)الأمريكية الحلال !...وطالبان تموت في سبيل الله وسبيل عيون الأمريكان ! بأعتبارهم من أهل الذمة !.

حتى أنه ظهرت لنا كرامات في ميادين الجهاد،مثل ذلك الذي مات وهو يضحك والذي مات على نفسه من الضحك ! .

كان ختامها في هدم شمشون (بن لادن) للمعبد (برج التجارة والدعارة)عليه وعلى شعوب المنطقة،ليأخذوا المجاهدين المستغفلين والمستغلين،الذين تخلوا عن الأوطان إلى (كونتنامو)ولا تنامو يا من فقدتم كل شئ،حتى سمعتنا بعد هزيمتنا نتيجة تهور الجلاد الجبان عبد الناصر في عام 1967 ...أضيف لها فضيحة أخرى وتهمة اخرى،فكان العرب هم الذين هربوا بجيوشهم الجرارة أمام جيش أسرائيل الصغيرة التراره .

ليصبح العرب يحملون تهمة الإرهاب والإغتصاب،كما يحملون صفة الجبناء،وهم الذين كانوا يرفعون الشعارات(نحن والأسماك في إنتظارهم)فاصبحوا يرفعون شعار (نحن والتعويضات بالمليارات وتسليم السلاح إلى واشنطن والمقرحي فوق البيعه)! .

الحكام العرب الجبناء (أسود علينا وفي الحروب نعامات)وصور لهم ولأولادهم ينظرون إلينا بعيون ينبعث منها الشرر !!وفي الغرف المغلقة مع الأمريكان (أنا قلبي إليك ميال..ومفيش غيرك على البال)فايزه أحمد !.

حتى (سيفي ليفني ليبيا وشقيقها)ركبوا علينا !! ...و(سيفي ليفني أسرائيل) قالت لشعب (غزة) من منصة (حسني باراك الهرواك)...(كفايه)!!و(سيفي ليفني ليبيا)عملت لنا صورة في مؤتمر زوجات رؤساء الدول في (تركيا) وهي تنظر إلينا بعيون كلها تخويف يا أبناء ليبيا الذين لم تعرفوا حتى أماكن ضحاياكم في أبي سليم حتى تذهبوا لزيارتهم وهم أموات،بعد ان حرمتوا من زيارتهم وهم أحياء،مثلما حصل معي حيث حرمت حتى من زيارة أولادي منذ 14 يناير 2006 إلى اليوم ولا أعرف لهم مكان،رغم حصولى على حكم بحقي في الزيارة بل لقد لقد أعطوا أوامرهم بمنعي حتى من معرفة عنوان وجودهم،نتيجة للمؤامرة اليهودية القذافية في لوزان،وقريبا نكشف الفضيحة ليعرف أبناء ليبيا علاقة القذافي بالعملاء من الفلسطينيين والمصريين والسوريين والسويسريين اليهود .

العالم كله تحكمه الرشوة والبيزنس،حتى الأمم المتحدة ومجلس الأمن،فمن تكلم ومن الذي علم بما وقع للشعب العراقي ومذابح صدام حسين،ومن يعلم بحال الشعب الليبي وما هو واقع عليه من إعدامات علنية ونهب لثروات الشعب وتوزيعها على لصوص العالم الذين يحيطون بنا ويكيدون لنا المكائد ومن يعلم بما حصل لكاتب هذه السطور حيث تم القضاء على أسرتي بكاملها في لوزان من قبل القذافي وأعوانه ؟!.

عاد لصوص السلطة في بلادنا وعملاء الأمريكان،في خدمة سادتهم،حيث تم إعادة تصدير الشباب المجاهدين المغرر بهم بواسطة السعودية وسودان (الفلاشا)! ومصر(صرم الشيخ) والجماهيرية بمشنقتها العلنية وتصفياتها الجسدية(ضيف الغزال)وما خفي،ليتم أستجوابهم على يد (نعمان) والصلابي والقذافي ودحمان!ليتم أستجوابهم بالطرق القديمة للأعراب ومن بينها التوبة والفلقة،ليخرج الإنسان كما ولدته أمه من سجون الطغاة .

نظرية الحكام العرب القديمة في الكشف عن الكفار الذين خانوا الله والرسول وأولى الأمر منكم !!.

هكذا بفضل غباء الذين يذهبون مع كل من هب ودب لأجل الجهاد في أرض الله الواسعة،ويتخلون عن الأوطان،ويبقى الحال على ما هو عليه،ليختلط الحابل بالنابل،حتى انك اليوم لا تميز بين عبد الحكيم الطاهر والعاهر وبين رجل الدين،ورجل المخابرات....حيث اصبح الإصلاح في ليبيا(حمال أوجه)!...و(حمال الأسية ظالمينك يا قلبي)فايزه أحمد .

طالما أن المسلم لا يؤمن بالوطن وحقوق المواطنه، ولا يعرف للوطن معنى و(مكة لها رب يحميها)! فسيبقى الناس في بلادنا مضطهدين من القاصي والداني،هاربين ما بين لاجئين ومهاجرين،حتى وإن أستبدلوا الشعارات وسط النكبات من (حرية أشتراكية وحدة) و(أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة)و(نحن والأسماك في إنتظارهم)إلى شعارات (حسبنا الله ونعم الوكيل)و(الله وأكبر) و(عليكم بالدعاء)....و(اللهم يتم أطفالهم ورمل نساؤهم)! .

ستبقى الشعوب العربية والإسلامية وحدها في العالم، فاقدة لحقها في الحكم لأنها لا تعرف الوطن ولا تمارس السياسة،ولكنها تعيش على ان النصر من عند الله،رغم ان هولاكو إنتصر على المسلمين في بغداد(ما رأيك يا بو ضياع الدين)!ولم يكن عند هولاكو دين،كما إنتصر خالد بن الوليد وهو كافر على المسلمين في معركة (أحد)وإنتصر الأسبان على المسلمين وأخرجوهم من أسبانيا،وإنتصر اليهود على المسلمين في ثلاثة حروب ( قال عبد الناصر الكذاب عام 48 بسبب الأسلحة الفاسده – وفي عام 67 قال إنتظرناهم من الشرق جاؤا من الغرب وفي عام 73 تحول الحاكم المصري إلى وسيط وحصان طرواده في العالم العربي مقابل سيناء بدون سيادة وتطبيع مشين) .

ستبقى شعوبنا يسرقها جلادها مع أولاده في جمعيات خيرية وصور ذات نظرات بعيون جهنمية ويقطع أيديها...ومن سيفي ليفني الليبية إلى سيفي ليفني الإسرائلية،ومن باراك الليبي والمصري إلى باراك الأسرائيلي.

شعوب ترفع أيديها بالدعاء،فهل نفع المسلمون الدعاء يوم ذبحهم هولاكو المغولي بالآلاف،حتى تحول لون مياه نهر دجلة إلى الأحمر من كمية الدماء،كما أحرق الكتب والمكتبات،وقلده في ليبيا معمر باراك القذافي .

حتى تفيق الشعوب من نوم أصحاب الكهف،وتعرف أن النصر تسبقه ثورة على الظالم أيا كانت ديانة هذا الظالم،والظالم ليس عنده دين ولا أخلاق ولا إنسانية.

الظالم مجرد حيوان بدون عقل ولا ضمير.

هذا القذافي وأولاده..هل عندهم عقل او ضمير؟!

أما الدين فلا يقدم ولا يؤثر في النصر وأسترداد الحقوق،فكم من ظالم إنتصر على صاحب حق مسلم ومؤمن ويصلي الليل والنهار ويتهجد أيضا،فحتى السلف الصالح خرجوا على بعضهم البعض وتقاتلوا،رغم أن القاتل والمقتول في النار راجع(معركة الجمل) بين عائشة وعلى ابن ابي طالب) تجد الكتاب في المكتبات .

الله لا يحكم أحد،ولا يأمر بنصب خيمة للتخلف بأسم احد،ولا ينصر أحد بالدعاء...وكما ينتصر المسلم بقوته ينتصر اي ظالم إذا كان لديه القوة،وليست أسرائيل وحدها تقتلنا...فحكامنا ايضا يقتلون...النميري والبشير والخنزير والقذافي وحسني كباري وبو تفليسه والأسد والفأر وصدام وبن علي كلهم يقتلون ويسجنون ويسرقون ونحن ندعوا الله ونقول (حسبنا الله ونعم الوكيل) وعليكم بالدعاء..هل تغير شئ ؟! .

علينا الأعتماد على أنفسنا لتحرير الأوطان من الأوثان عملاء الأمريكان، حتى تتحرر فلسطين،لأن حالتنا بالدعاء والبكاء بدو خطة ولا تفكير مجرد (إفلاس وطين) حيث أختلط الحابل بالنابل،المخبر بالإصلاحي والإنبطاحي وترديد (حسبنا الله ونعم الوكيل) والدعاء بالنصر على القوم الكافرين.

هل غيرت في حياتنا أي شئ ؟!.

ستون عاما واليهود وحكامنا العرب والجرب يقتلون ويطاردون.

اليوم كلنا في حالة ضياع ما بين اللجؤ والسجون والمطاردة اليومية ما بين (الموساد)واللجان الثورية القذافية،و(ليفي سيفني الشقراء الليبية) و(سيفني الشقراء الأسرائيلية).

نحن على موائد الرحمن متسولون وفي الأعراس الجماعية راقصون،وحول مشانق أولادنا بالمدينة الرياضية في بنغازي مشاهدون،ومذابح القنصلية الأيطالية-فداك يا رسول الله- نرفع الأيدى (حسبنا الله ونعم الوكيل) وعليكم بالدعاء والبكاء...رغم معرفتنا أن الله لا ينصر المتسولين على أعتاب الظالمين، ولم ينصر الله او يحرر العبيد من أيدي تجار الرقيق الظالمين .

فوزي عبد الحميد/المحامي
www.liberalor.com
forfia@sunrise.ch



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home