Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الثلاثاء 17 مارس 2009

الكذب باسم الدين!

فوزي عـبدالحميد / المحامي

يمكنك ان تسميه ايضا فيلم هندي أو مصري،حيث ستشاهد الفرح الذي سينقلب قتل ومذبحة في نفس اللحظة وعند الضرورة،والرجل الذي يطير في السماء وهو إنسان وليس إله ولا نصف إله، وليس له أجنحة،لينجو من رصاصة إذا اقتضي المخرج ذلك .

هي نفس نظرية فتاوى (التقريع) والتقريع باللهجة الشعبية المصرية تعني الكذب،وكما قال أبو ضياع الدين ضدي وبأن ما حصل لي هو (قوارع)أو قارعات حسب ما عندهم من تسميات أصبحت غير مفهومة أو هي مثل الكتابة باللغة المغربية.

هم بأختصار اصبحوا خارج الزمان والمكان،وهم كذلك لأنهم لا يعترفوا بالأوطان،ولكنهم يفضلون طبيخة أهل الكتاب والمحصنات وجوازات السفر الأنجليزية والسويسرية والفرنسية،لكنهم يصرون على إقامة دولة الخلافة عند المغلوبين على أمرهم بالتخويف بحد الكفر والردة..ونحن من ديكتاتور يخيفنا بحد محاربة الحرية،إلى جماعات تعقد صلحا معه إذا دعت الضرورة وقد تدعو له من على المنابر وتكفر من يقول انه فاسد وظالم ويحكم بدون شرعية،لأن تاريخ هؤلاء الناس لا يعرف في الحكم سوى الأبدية .

عند جماعة الكذب المغطى بالشعوذة وعن نفس الواقعة،سيقدمون لك اكثر من (فيلم هندي)فأذا كنت صديقا لهم ووقعت عليك مصيبة لا قدر الله،فسيقولون لك أن هذا أمتحان من الله لمعرفة مدى صبرك وقبولك بقضاء الله وقدره وسيجازيك الله كل خير..وإذا كنت عدوا لهم فسيقولون لك إن هذه (القارعة) وإنتقاما من الله لأفعالك،وكأن القذافي الذي خرب بيت الشعب الليبي ووقف بالمسلمين إماما وشارحا حتى لسورة القارعة،وهو القارعة نفسها التي حلت بشعب فجعلت نهاره ليلا وحياته شقاء بكل ما تعني الكلمة،كأن هذا القذافي لم يرتكب من الظلم والعدوان ما يستحق عليه ان تنزل به الف قارعة تحوله مع اسرته إلى اشلاء،لكنه يسرح ويمرح ويتمتع بكل خيرات الدنيا، بينما أبناء ليبيا يعانون الشقاء ويتحكم فيهم بقايا البشر من امثال المخبر أبو ضياع الدين اللعين .

حيث اصبحنا نعرفهم من مقالاتهم التي تتحدث في الدين لكنهم لا يكتبون كلمة واحدة ضد الشيطان اللعين...وربما اقصى ما يقدمونه لقضية الوطن ما يعرضوه علينا من طبايخ واكل ومباريات كرة قدم وفانلات خضراء وشكوى من عدم وصول النقود او قلتها وكلهم يحضرون الدكتوراة أو يحضرون الأرواح،وكله على كله حيث الأمية متفشية فيهم (نفص)!(فهميت)! وتعرفهم من خلال ألفاظهم القبيحة وتشهيرهم بالناس وعدم احترامهم للإنسان،وهم الذين لم يستنكروا في حياتهم ذبح الإنسان مع ذكر الله عند الذبح في أكبر تصرف تشمأز منه النفس البشرية،ولا تنسى عملية الغنيمة وسلب أموال الكفار،مثلما عمل معمر النتافي عندما سلب أموال الشعب الليبي واخذها إلى قريته (سرت) بأعتبارها (واجعل اموال الكفار غنيمة للمسلمين) ! .

عصابة (القراعين) (الكذابين) إذا أنتصرت جيوش المسلمين،قالوا لك إن الله نصر عباده على القوم الكافرين لإيمانهم بالدين الحق وتمسكهم بدينهم،وإذا إنتصر على المسلمين المسحيين او من جاء من ديانة أخرى او ليس عنده ديانة،قالوا لك ان السبب يرجع إلى عدم تمسك المسلمين بديانتهم .

هي نفس نظرية إذا هاجموا بلاد الغير قالوا لك إنه الفتح الإسلامي المبارك،وإذا هاجم الغير بلادهم يقولون لك إنها الحروب الصليبية اللعينة..مع أن الأستعمار وسلب حق الغير واحد بالمعني الموضوعي وليس بالتزوير .

هم دائما مثل الذي يلعب ثلاث ورقات القمار،هو الرابح الوحيد ! .

أما عن تزوير بعضهم للآيات فعندما تقرأ الآية التي يقول فيها القرآن عن بني أسرائيل :واعطيناهم النبوة والحكم....يقولون لك: لا أنت على خطأ...ليصححوا لك بقولهم :واعطيناهم (الحكمة)! .

هؤلاء المشعوذون الأشقياء هم الذين اضافوا إلى خوف الناس من المخبرين والعسس واللجان الثورية الخوف من الجان والشيطان الذي يراكم ولا ترونهم...ولابد ان تقول باسم الله الرحمن الرحيم كلما دخلت في الظلام،حتى لا يضربك الجان !فحولوا الناس إلى اموات من الخوف المزروع فيهم مع الأيمان بالدين،مع أن الدين لا بد ان يكون المحرك على الثقة بالنفس والشجاعة والأيمان بالواقع والأستعداد للدفاع عن النفس حتى ضد الجن .

ثقافة قديمة اعطت الشرعية لأزلية حكم (طلع البدر علينا)وجعلت حقوق الناس لله فقط،والناس مجرد متسولين من أمام المساجد لا يعرفون سوى الدعاء بطول العمر لواحد منهم نصب عليهم بأعتباره ظل الله على الأرض الواجب عليهم طاعته بالنص المقدس،مغيبين عن وطنهم الذي هم أصحابه،بدون خوف ولا بكاء ودعاء،فنحن والقذافي واولاده سواء...وليبيا بالليبيين ولجميع الليبيين وفوق الليبيين أيا كانت ديانتهم ومعتقداتهم .

الله لا ينزل على الأرض ليحكم بين الناس(وموش ماسك عصا لحد) ولا يكلف أحدا بالحكم بالنيابة عنه،ومن فرض نفسه على شعب بالقوة،فإن كل من يشارك في قتله سيدخل الجنة من اوسع ابوابها، حتى لو لم يكن يعرف الله،ومن ساعد الظالم وصلي خلفه وشجع على طاعته،فمصيره جهنم ولو كان من النسب الشريف ويؤدي جميع الفرائض...لماذا ؟

لأن الله كرم الإنسان بالعقل والحرية والضمير،أما الحيوانات التي تعبد الله مثل الآلات وتردد مثل الببغاوات القرآن بدون تأدية واجبها في تحرير الإنسان والوطن،بل تشارك في قهر الشعب مثل اللجان الثورية والشعبية،فمصيرهم لعنة الله وغضب الناس والدرك الأسفل من النار.

ولا اعتقد ان احدا يحب أن يدخل إلى جنة يلتقي فيها بحيوانات مثل ابو ضياع الدين اللعين...من الكتاب الأشقر .

ملاحظة :شهادة المحامي مزورة حسب قول ابو ضياع الدين،اما رتبة العقيد معمر القذافي،فلم يسرقها امام الشعب الليبي،حيث رقى نفسه من ملازم ليصبح عقيد !!...واللي أختشوا ماتوا يا أبو أفاعي الدين .

فوزي عبد الحميد/المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home