Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الإربعاء 16 ديسمبر 2009

النظام الليبي خطف أولادي
في لوزان منذ 1 يوليو 2005

فوزي عـبدالحميد

النظام الليبي وبمساعدة شركة بيبلي كروب www.publigroupr.com في لوزان والتي حكم عليها في عام 2006 بغرامة مقدارها 2 مليون وخمسامائة ألف دولار لمخالفتها لقانون الأحتكار وبمساعدة قسم حماية الشباب ورؤساء الأمن العام لثلاث بلديات (رينان)وهي البلدية التي أقيم بها مع أولادي وبلدية(لوزان) المتآمر الرئيسي وبلدية( لوسان) مكان إخفاء أولادي،حيث خطفا وأعمارهما 12-15 سنة .

تم تسجيل اولادي بدون علمي في بلدية (لوزان)ورئيس أمنها شيوعي من أصدقاء (جوزيف يزياديس) صديق القذافي والفلسطينيين،وقد تم تسجيلهما مع والدتهما المصرية وهي مريضة نفسيا حيث نقلوها من عنوانها السابق في 1 يوليو 2005 إلى مقر الشركة المتآمرة كما ثبت ذلك بالمستندات فيما بعد .رغم ان أولادي كانا مسجلين في نفس هذا التاريخ في بلدية (رينان)لأنهما يعيشان معي في نفس المدينة ويذهبان لمدارسها .

لدهشتي الكبيرة ولأول مرة يحدث أن أولادي يسرقان ما معي من نقود بتاريخ 13 يناير 2006 رغم أنهما عاشا معي خمس سنوات بدون اي مشاكل .

عاقبت أبني الأكبر قبل ذهابهما لزيارة والدتهما في عنوانها الذي أعرفه جيدا،ولكن هذه المرة كان في عنوان حفظ عني سريا وهو مقر الشركة المجرمة بيبلي كروب .

في 16 يناير 2006 أتصلوا بي وأخبروني أنهم سحبوا اطفالي مني وقدموا طلب للقاضية في هذا الخصوص للحكم على أساس سؤ معاملتي لأطفالي،لكنني وبمطالعتي للملف قبل المحامي وجدت رسالة خاصة للقاضية يطلب فيها رئيس رعاية الشباب وكما يقول في راسلته بناءا على طلب مدام عرفية عدم الكشف على عنوانها لأجل سلامتها وسلامة الأولاد !كما طلبوا بأعطاء أولادي لوالدتهما ولوكيل الشركة المجرمة المدعو أزفيدو دوارتو وهو برتغالي الأصل أشرف على عملية إفساد الأطفال .

بإطلاعي على ملف البلاغ عند البوليس الذي تقدمت به زوجتى السابقة ضدي عند البوليس وغفل عنه رئيس حماية الشباب أكتشفت عنوان تسجيل أولادي الذي طلبوا من القاضية عدم الكشف عليه !.

منذ اكتشافي لعنوان الشركة وأكتشافي لفضيحة خطف اطفالي وتسجيلهما لدي هذه الشركة وسيطرتها عليهما حتى قاما بسرقتي،رغم أنهما يقيمان معي وعثوري على ما يثبت ذلك بالمستندات!...فقد حرص قسم رعاية الشباب على منعي من اللقاء معهما أو الحصول على أي معلومات عنهما،كما ساعدت القاضية على تأخير نظر حق الزيارة الذي لا يجب أن يتجاوز بضعة شهور حتى وصل إلى ثلاث سنوات من الإنتظار والمراوغة من قسم رعاية الشباب المتآمرين!حيث لم ألتقي ولم أشاهد أولادي منذ 16 يناير 2006 حتى هذا اليوم إلا مرتين بما لا يزيد عن ساعتين،وكانوا قد سيطروا على أبني الأكبر بوضعه في مدرسة خاصة مصاريفها السنوية 10 آلاف فرنك سويسري،قالوا ان والدتهما تدفع هذه المصاريف،فأصبح أبني الكبير يقود العملية لصالحهم ويسيطر على شقيقه الأصغر .

قسم رعاية الشباب وتسيطر عليه جماعة من السويسريين اليهود،هو أول من ضرب الضربة الأولي في منزلي عام 1999 وكان موسي كوسة في جنيف يفاوض لرفع الحصار،وقد حرضت زوجتى على الطلاق إمرأة يهودية تدعى (نورا كراف أسرائيل) مولودة في الأسكندرية وطردها عبد الناصر ،وقد وجدتها تأكل في منزلي عند عودتي بالصدفة في موعد غير متوقع،ولكن زوجتى المريضة نفسيا اخبرتني بعد أسبوع بأن هذه المرأة عرضت عليها مساعدتها ماديا إذا تقدمت بطلب الإنفصال،وقد حصل ذلك وأعطت هذه اليهودية المصرية لزوجتى عمل في وكالة للسفر .

في 4 سبتمبر 2009 قامت بلدية (لوسان)فوق حرماني من حق الزيارة وأنا حاصل على هذا الحق بحكم المحكمة، بوضع سرية على مكان وجودهما !،فقد أستفسرت عنهما في هذه البلدية فبعثوا لي بشهادتين مفادهما أنهما غادرا المدينة إلى جهة سرية لا يكشفون عنها ! .

النظام الليبي خطف ثلاث ليبيين في القاهرة وأثنين في المغرب وصديقي مرعي العريبي في لوزان عام 1992 الذي مكث 7 سنوات ينتظر اللجؤ السياسي...وفي عام 2005 خطف أولادي .

النظام الليبي شرع في أغتيال طفلين لمعارض ليبي مقيم في لندن وهما جمال وسعاد قصوده حسب تقرير لمنظمة العفو الدولية وذلك بتقديم حلويات مسمومة .

رئيسة أمن جمهورية لوزان طلبت مني عدم الكتابة إليها وأخبرتني بانها حولت جميع رسائلي إلى وزير الداخلية وقالت أن رعاية الشباب هي الجهة المختصة بالذات،وبعد أن وجهت لها ثلاث أسئلة عن سبب وضع السرية ومن أعطى الأمر ومنذ متي ؟ولم تجب على هذه الأسئلة .

السبب أن رعاية الشباب وشركة بيبلي كروب التي تحتكر أصدار ثلاثة صحف هي (لو ماتان-فانت كاتر أور-تريبون دي جنيف) لا يريدان ان ألتقي مع أولادي لأنهما يخشيان من حصولي على أدلة الفضيحة منهما،ولكن في حوزتي ما يثبت أن النظام الليبي متورط مع أعوانه في سويسرا في فضيحة خطف أولادي،وقبل ان يقع في شر اعماله في المؤامرة ضد ابنه هنيبال في 15 يوليو 2008 في جنيف،ومن هذه المستندات فاتورة الصيدلية ومستشفي الشيف،حيث تم تم تزوير حتى تاريخ دخول أولادي للمستشفي وحتى عنوان الصيدلية لأخفاء دليل جريمة الخطف .

كل من يريد مقابلتي أو الحصول على مستندات الإثبات للنشر او لمعرفة الحقيقة في هذه الجريمة البشعة،والتي هي من ضمن جرائم القذافي الذي خطف الأمام موسي الصدر عند زيارته إلى ليبيا يمكنه أن يبعث لي برسالة وسالتقي معه أو يتصل بي هاتفيا .

أول وآخر طلب أستغاثة تلقيته هاتفيا من إبني الصغير يقول : " بابا...قالوا لي إذا رأيت والدك يقترب منك مسافة تقل عن مائة متر فأستدعي له البوليس...بابا قالوا لي أن هناك الكثير من الأطفال ليس عندهم أب،لأنه مات "

فوزي عرفيه/أب للرهائن الليبيين في سويسرا
www.liberalor.com

أرجو مساعتنا في إرسال هذا البيان إلى جميع وسائل الإعلام العربية والأجنبية ومرفق معه الترجمة إلى الفرنسية كذلك إلى وزارات الخارجية والسفارات ولجان حقوق الإنسان في العالم .

فوزي عبد الحميد
www.liberalor.com


Renens, le 14 décembre 2009

Le régime libyen a enlevé mes enfants à Lausanne depuis le
1er juillet 2005

Le régime libyen, en complicité avec la compagnie PubliGroupe à Lausanne qui a d’ailleurs été lourdement condamnée en 2006, avec le service de la protection de la jeunesse et les chefs de la sécurité publique des villes de Renens, Lausanne et Lucens, a enlevé mes enfants mineurs âgés respectivement de 12 et 15 ans.

Ils les ont inscrits, derrière mon dos, auprès de la commune de Lausanne, le 1er juillet 2005, à l’adresse de la compagnie PubliGroupe, avenue des Toises 12 à 1005 Lausanne, avec leur mère égyptienne malade psychiquement. Mes enfants étaient également inscrits, à cette même date, au contrôle des habitants de Renens parce qu’ils vivaient avec moi dans cette ville et allaient également à l’école dans cette même ville (voir document ci-joint).

A ma grande surprise, car c’est la toute première fois qu’une telle chose se produisait, mes enfants ont volé tout mon argent le 13 janvier 2006. Ils ont vécu 5 ans avec moi et jamais ils n’ont eu un tel comportement. J’ai alors corrigé mon fils aîné avant qu mes deux fils partent rendre visite à leur mère dans sa cachette appartenant à la compagnie PubliGroupe, à une adresse qui n’était pas celle que je connaissais.

Le 16 janvier 2006, le chef du service de la protection de la jeunesse a demandé au Juge de paix de retirer la garde que j’avais sur mes deux enfants, pour mauvais traitements et l’a donnée à leur mère ainsi qu’au représentant de la compagnie dealer PubliGroupe, M. Azevedo Duarte.

En consultant le dossier pénal, j’ai découvert la lettre où le chef du SPJ demande au Juge de paix de ne pas me communiquer l’adresse de mon ex-épouse !

Depuis que j’ai découvert l’adresse de la compagnie PubliGroupe qui a subtilement manipulé mes enfants dans le but de voler leur père, le service de la protection de la jeunesse m’a privé de toute rencontre et informations sur mes fils, du 16 janvier 2006 à ce jour, bien que j’aie obtenu un droit de visite avec trois ans de retard. Le SPJ utilise toutes les ruses possibles afin que je ne puisse pas rencontrer mes enfants.

Le 4 septembre 2009, la commune de Lucens a mis la confidentialité sur la nouvelle adresse de domicile de mes enfants !

Le régime libyen en enlevé trois réfugiés libyens en Egypte et deux au Maroc, ainsi que mon ami, M. Marai Al Oraibi, à Lausanne, en 1992 alors qu’il était requérant d’asile pendant 7 ans. En 2005, ce sont mes enfants qui sont enlevés.

Le régime libyen a commis une tentative d’assassinat sur deux enfants d’un réfugié libyen à Londres en leur donnant de la pâtisserie orientale empoisonnée.

La cheffe de la sécurité publique du canton de Vaud m’a demandé de m’adresser au service de la protection de la jeunesse afin que je puisse enfin obtenir une réponse sur tous ces mystères et ces secrets concernant, d’une part, l’interdiction d’une quelconque rencontre avec mes enfants et, d’autre part, leur nouvelle adresse de domicile qui est tenue confidentielle.

Le SPJ et PubliGroupe ne veulent pas que je revoie mes enfants car ils craignent que ceux-ci vont me raconter le scandale dont ils sont les victimes. Mais je possède suffisamment de preuves que tous les intervenants de cette tragique affaire sont des complices du régime libyen. Par exemple, les factures de pharmacie et du CHUV ont les dates de consultations falsifiées dans le but de cacher l’enlèvement de mes enfants. Je tiens à votre disposition tous les documents prouvant ce crime.

Pour terminer, voici le premier et dernier SOS de détresse reçu par téléphone de la part de mon fils cadet : « Papa, ils m’ont dit que si ton père s’approchait de moins de 100 mètres de toi, il faut appeler la police…Papa, ils m’ont dit qu’il y a beaucoup d’enfants qui n’ont plus de père car il est mort ! »

F. Orfia
Le père des otages libyens en Suisse
CP 7068
1002 Lausanne
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home