Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الأربعاء 16 يوليو 2008

يافطات سيارات وصراخ

فوزي عـبدالحميد / المحامي

كانت الصرخة الأولى في نشرة أخبار القناة السويسرية الأولى باللغة الفرنسية في شهر يوليو 2008 وفي خبر مفاده حلول أعداد كبيره من السواح على سويسرا،ومن بينهم سواح عرب يتنزهون بسياراتهم من الإمارات ودول الخليج،ولكن ظهر في يافطة السيارة كلمة "الجماهيرية"وينتهي رقم للسيارة 202 من باب التأكيد على النظام اللصوصي البديع،وأضاف المذيع أن تأجير السيارة من هذا الطراز الفخم يتراوح ما بين 1000 و 1500 دولار في اليوم الواحد،ولهذا حسب قول المذيع أصبح البعض من هؤلاء الأثرياء يأتون بسياراتهم في الطائرات،حيث لا يكلف نقل السيارة أكثر من عشرة آلاف دولار...يا بلاش .

الصرخة الثانية ضد نيكولا سركوزي في قلب البرلمان الأوربي والذي يرأسه في هذه الدورة مواطن فرنسي،ليقول لسركوزي وهو يكاد يجهش بالبكاء:أنت لا تهتم بالشعب الصيني وسجناء النظام الصيني،وتريد الذهاب لحضور الألعاب الأولمبية والأكل على مائدة صديقك الرئيس الصيني .

ورد عليه سركوزي بقوله :أنا أقدر مدى صدقك من خلال صوتك،ولكننا لا نريد إهمال دولة تمثل ربع سكان العالم،ومن الأفضل الأقتراب منها لتقريبها من حقوق الإنسان على نبذها .

الصرخة الثالثة جاءت في رسالة تلقيت نسخة منها من منظمة العفو الدولية وموجودة على موقعي تدين فيها سياسة سركوزي والأتحاد المتوسطي،وتقول بأنه يهتم بالتجارة على حساب حقوق الإنسان،حيث لم يشير من قريب أو بعيد في هذا الإتحاد لحقوق الإنسان،وتعتبر الأمر سابقة خطيرة في تشجيع التجارة على حساب حقوق الإنسان .

الصرخة الرابعة من عندي،حيث أقول إن اوربا وامريكا تدعيان بحقوق الإنسان وتدينان روبرت موكابي الذي أحتكر الإنتخابات لنفسه وحزبه،وتقيمان الدنيا ولا تقعدانها،بما في ذلك بريطانيا،بينما لا تقولان أي شئ عن معمر القذافي،الذي جرم وحرم ومنع حق الترشيح والإنتخاب جملة وتفصيلا،بل وبمقتضى كتاب أخضر وأزور وأغبر،يبشر به العالم عيني عينك وجهارا نهارا،بأعتباره فيه الهداية من ظلال الحرية والديمقراطية!!!وفوق هذا مدة ديكتاتور ليبيا أطول من روبرت موكابي بكثير،وفي رأي أن الدول الغربية هي راعية الديكتاتورية في أفريقيا والشرق الأوسط،لأنها وبأختصار شديد تتعيش عليها من خلال نهب ثروات الشعوب،حيث تصدر السلاح بأغلى الأسعار،ونحن لسنا في حاجة إليه وتحصل على المواد الخام بأتفه الأسعار،وتقيم مشاريع لا تغني ولا تسمن من جوع في هذه البلاد كلها سرقات وعمولات،فبلادنا دائما مجاريها فائضة وطرقاتها مهدمة رغم تواجد الشركات بها،وفنادقنا وفيلاتنا تؤجر بتراب الفلوس،وفوق البيعة يتهمون شبابنا بالإرهاب ويعرقلون حصلونهم على تأشيرات الدخول لبلادهم،بينما هم يدخلون إلى بلادنا من أوسع الأبواب حيث يضرب لهم بوليسنا تعظيم سلام"ويا أمه القمر على الباب"ويصل بهم الحال في سيطرتهم على الحكم في بلادنا أذا غضبوا من الديكتاتور منعوا عليه الحصول هو وأسرته وعصابته على التأشيرة،وجمدوا أمواله وكذلك يفعلون،وهم يهددون اليوم بالقبض على البشير شخشير السودان وسفاح الجنوب والشرق ضد العرب والزنج .

في رأي لن تقوم لنا قائمة إلا إذا أسقط ولو نظام ديكتاتوري واحد وأسقطت معه جامعة الديكتاتورية العربية بأمانة عمرو كوسة وهو غير موسي كوسة المعروف عند الليبيين .

فوزي عـبدالحميد / المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home