Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Saturday, 14 April, 2007

من يصدق هذه الحرباء ( الفاطمية )

فوزي عـبدالحميد / المحامي

من الإسلام ومعاداة الشيوعية والتحالف مع الأخوان في ليبيا وبعثهم في بعوث دعوة إلى الهند والعالم كله، حتى تسليم قادة الإنقلاب الشيوعي في السودان (بابكر النور) و(فاروق حمد الله) بعد خطف طائرتهم في الجو وتسليمهم إلى النميري.. إلى الإشتراكية والتحالف مع الإتحاد السوفياتي والظهور في صورة مع (برجنيف)! في زيارة ودية لهذا المعسكر المعادي للأمبيرالية!! كما تذكرنا هذه الحرباء الفاطمية قديما .

ومن العروبة كضرورة حتمية وحياتية دونها الموت، لتصبح مصر بوابة الخروج من ليبيا، رغم انك حاصل على تأشيرة خروج من الجوازات الليبية(كذب عيني عينك)! إلى الإنقلاب نحو الأفريقية ، بدون مقدمات وبعد ضياع الأموال والوقت وهدر الخطب وأخذ الليبيين في مسيرات تطالب السادات بالوحدة !!... ونصبح فورا نحن أبناء ليبيا أفارقة ولسنا عرب، ومن يقول أنه عربي عليه مغادرة ليبيا والعيش في الجزيرة العربية لأننا في أفريقيا .

ومن الدولة الأفريقية الواحدة على وزن (الولايات المتحدة الأمريكية) والفارق ليس بعيد !!! لولا أن جميع الحكام العرب والأفارقة وعلى مدى التاريخ القديم والحديث يقدسون نظرية (وحده لا شريك له) ودولة الخلافة والوراثة والنخاسة باعتبار الشعوب تورث مثل الحيوانات والأشياء!! ليس من حقهم ان يختاروا من بين عدد من المرشحين، فكل حكامنا جاؤوا من السماء وبحكم القضاء والقدر، والوسيلة الوحيدة المعروفة للتغيير في بلادنا هي الأغتيال .

على عكس حكام أمريكا منذ إقامة دولتها (العلمانية) حيث لم ترفع فيها صورة حاكم في شارع ، ولا غني مطرب على حاكم لها ، ولا دعى قسيس في كنيسة لها بالنصر لحاكم منها ، ولا رفعت شعارات (الليبرالية) على واجهات المثابات الثورية فيها التابعة للرئيس(جورج واشنطن) أو(بوش)!!! .

اليوم ولله الفضل والمنة طال عمرك، ننتقل فجاة وفي أكثر من خطبة علنية وسط صراخ الغوغاء، من الدولة الأفريقية الموحدة! إلى (الدولة الفاطمية)!! وهنا يأتي دور الأبداع والعقل والمنطق (والهبال ما أيدسش روحه!!) مثال ليبي .

هذه الدولة كما وصفها صاحب الفكر الوحيد في عالمه الخاص والتي أشتهرت بجوامعها وصوامعها وأفراحها واغانيها ، وحتى لجانها الثورية ومشانقها المنصوبة في الهواء الطلق وفي الميادين الرياضية ، ولا تسأل عن فرق المدائح والأذكار والزار والتصفية الجسدية للكلاب الضالة الذين لا دين لهم ولا وطن لهم .راجع فقه الجماهيرية بخصوص عملاء المريكان والطليان واليهود، الذين قطع عليهم طريق العودة بدون معرفة ماذا فعلوا حتى هذه الساعة ؟! ولا تسأل عن الذين قطعت رؤوسهم ، ولهذا لم أتمكن من العودة إلى بلادي (الفاطمية) منذ التصفية الجسدية في فبراير 1980 .

العالم كله يسأل : هل هو مسيلمة؟! هل هو عباد الشمس يدور معها؟! أم هو حرباء تتلون بحسب الزمان والمكان وخوف الجبان ؟! أم هي حالة خاصة تفضح نفسها بنفسها من خلال تناقضات المواقف ؟ حتى أصبح لا يصدق ما يقول وما يفعل إلا صاحبها، وإلى حين أن يهدم المعبد على نفسه، وعلى شعب من الأبرياء ساقهم الحظمنذ الفاتح الأسود 1969 ليصبحوا رهائن بين يديه يعبث بحياتهم وحريته وثروتهم ، ولكن ليس إلى ما لا نهاية، كما يعتقد هو والمستفيدون من حالته الخاصة جدا بشهادة العالم كله .وإن الهلاك لصانعه وصانع الفوضى قريب ، فالعالم لم يعد يحتمل هذا العبث والغياب عن الواقع إلى ما لا نهاية سواء في الداخل أو في الخارج ، ولهذا يدب الذعر في أوصال الخليفة في الدولة الفاطمية التي سيقيمها في شمال أفريقيا ... وأهل العقول في راحة!

فوزي عـبدالحميد / المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home