Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Friday, 14 December, 2007

القذافي وداسو.. شركاء لا أجراء!!

فوزي عـبدالحميد / المحامي

صفقة سلاح بـ 10 مليارات دولار كلها طائرات أير باص ورافال.

صاحب مصنع الطائرات المدنية والعسكرية في فرنسا هو اليهودي مارسيل داسو وأبنه دانييل، وهمزة الوصل في الصفقة اليهودي نيكولا ساركزوي، ومن دفع بنقود الليبيين هو معمر أبو سليم القذافي صاحب مذبحة أبوسليم وصاحب مقولة (شركاء لا اجراء) .

بكل تأكيد مقولته هذه تتعلق بشركاؤه داسو وساركوزي، ومن يشكر العروسة غير أمها، خاصة إذا عرفنا ان طائرات الرفال لم يفكر أحد في شرائها وواحدة منها سقطت منذ فترة قريبة لسبب غير معروف.

فرنسا تاريخها قديم في العداء للعرب والمسلمين وخاصة الأفارقة، وهي التي وضعت تأشيرة شينكن، لتمنع على وجه الخصوص اللاجئين من دخول أوربا، وطوابير طالبي التأشيرة بالمئات،وقد رفعت ثمن التأشيرة من 50 فرنك إلى مائة فرنك لمدة سنة ،وإذا كنت ليبي تعطيك نصف عام فقط .

أنا اعرف أول قنصل لهم في بنغازي قدم من المغرب في أعقاب الإنقلاب مباشرة، يتكلم العربية ويحفظ القرآن، كان يلعب معي التنس ، وهو رجل في الستينات ويدعى بيير أودبير ، وثاني قنصل لهم كانت والدته لبنانية، ولا يذبحون ديكهم إلا على مطلب،وقد ذاقت منهم الجزائر وتونس الأمرين، وهم الذين جاؤا على عجل بضابط الشرطة بن على في تونس قبل وفاة بورقيبة أحتياطا من حصول الشعب التونسي على الأستقلال، وهم الذين يدعمون سلطة جنرالات الجزائر، فليس غريبا عليهم أعتقال المتظاهرين الليبيين ضد القذافي في باريس عند زيارته المنكوده لهم، ولا تصدقوا تصريحات رحمة وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية الأفريقية، فهذه لمجرد تجميل الصورة القبيحة والفضيحة لساركوزي او لفرنسا داعية حقوق الإنسان!!، فهي صديقة ساركوزي وهو الذي جاء بها مثلها مثل المغربية (رشيده داتي) ووزير الخارجية الأشتراكي في حكومة يمينية (بيرنارد كوشنير)... (بتاع كله) وكله على كله لما أتشوفوا قول له.. هو فاكرنا !! يعني لا نعرفه وإلا أيه ؟! والجزائرية صاحبة جمعية (لا عاهرة ولا خاضعة ).

لا تصدق شكل الدولة،فكل يسرق لصالح شعبه حتى يبقى في السلطة برضاء الناس وبالأنتخاب،إلا من سرق السلطة ذاتها، فهو يسرق لنفسه وعصابته ،وحتى إشعار آخر... ولهذا فهو يقدم الرشاوى لمن يملك مساعدته على الشرعية المظهرية من بساط احمر وأغنية (يا اللي حزامك ساتنيه... والزعيم الليبي !!) بينما إذا وجدوا في حوزة مهاجر أفريقي قلم رصاص أخذوه باعتباره سارق وشنعوا به،بينما الذي جاء وبيديه المليارات مع تجريم وتحريم الأنتخابات والأحزاب وإلغاء دستور الدولة منذ عشرات السنين،أستقبلوه أستقبال الفاتحين .

لا تصدقوهم حتى لو قالوا الحقيقة،فالحقيقة نسبية بحسب مصالحهم،أما مشكلتنا نحن ابناء ليبيا فهي أمامنا وتنصب خيمتها بيننا، وتنقلها للعالم هذه الخيمة كتأكيد لفضيحتنا وعارنا ، وأسمع يا اللي ما تسمع خيمة وخيبة في القرن 21 في قلب باريس ونساء تحرس رجل !!.

أين الرجال الذين كانوا يحرسون النساء والضعفاء، ذلك ما سنعرفه لاحقا .

سقطت ورقة التوت وحقوق الإنسان التي كانت تتظاهر بها أمريكا وفرنسا، وسركوزي وبوش أيضا شركاء لا أجراء،والتم المتعوس على خائب الرجاء، ربما سيكون هناك ضؤ في نهاية النفق قريبا بذراع الشعب الليبي وحركة شعوب المنطقة الأفريقية، ودارفور مثل جنوب السودان وتشاد على الطريق .

فوزي عـبدالحميد / المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home