Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

السبت 14 نوفمبر 2009

أولادي رهائن في سويسرا منذ سنة 2005

فوزي عـبدالحميد

أيها السادة أنا أولادي رهائن في يد السلطات السويسرية منذ 1/7/2005 وحتى اليوم عندما زوروا وسجلوا أولادي في سجل المقيمين في لوزان بينما اولادي مقيمين معي في رينان ويذهبون إلى المدرسة،حتى سيطروا عليهما من وراء ظهري ثم دفعوهما لسرقتي فظربت أحدهما ضربا خفيفا فأتخذوها حجة لنزعهما من بيتهما وأعطائهما لرئيس عصابة إجرامية،حيث قام أبني تحت هذه العصابة بسرقة متجرين وحكم عليه..وعندما أكتشفت فضيحة تسجيلهما في لوزان من وراء ظهري وذهاب أحدهما إلى غير مدرسته المسجل بهما،إخذوا في تهريبهما من مكان إلى مكان.

إنها مثل قصص شارل كولمز !! لولا أنه في حيازتي المستندان التي تثبت كل كلمة،ومعي كل مستندات الإثبات لعملية الخطف،وانا على أستعداد للحديث لكل من يرغب في معرفة الحقيقة،ليس بالكلام ولكن بالمستندات التي تثبت ذلك . أكتبوا إلى وزيرة خارجية سويسرا لتفرج عن أولادي،لأنهما ضحية للقذافي وعصابته في سويسرا عندما كان مع سويسرا على صداقة وعلاقة حب،واليوم أنا وسويسرا في قارب واحد مع أختلاف الإتجاه .

في حوزتي الكثير من الوثائق التي لم أنشرها بعد لأنني تحصلت عليها حديثا وبصعوبة بالغة وعلى موقعي باللغة الفرنسية أيضا،وبعثت للصحافة السويسرية ولمراسل الجزيرة تامر أبو العينين وللصحفي السويسري الجزائري اللامع حسني عبيدي الذي ملأ الدنيا حديثا ودفاعا عن رهائن سويسرا في ليبيا،لكنه لم ينشر كلمة واحدة عن الرهائن الليبيين أولادي المخطوفين منذ 1 يوليو 2005 وليس منذ عام،في إنتظار موقفكم .

إذا خطف أوربي فستجد معه ألف عربي ليفدوه ويدافعوا عليه ويدفعوا الفدية..وإذا خطف عربي في سويسرا فلا أحد يسأل عليه،وكما يقول المثل الليبي (كلب وطاحت عليه حيطه)ويوم تدق الساعة ستشاهدون فضيحة السويسريين والعرب المقيمين عندها من الصحفي إلى شيخ الجامع.

وإذا قررت سويسرا أن ترسلني إلى ليبيا،فليست المرة الأولى التي سلمت فيها ليبي،فلقد سبق أن سلمت صديقي مرعي العريبي الذي أتصل بي من سجن بوا مرميت في لوزان قبل أن تقوم بترحيله سويسرا،وعندما أتصلت بوزير الأمن (ميرموت) قال لي أنه لم يسمع بهذا الأسم من قبل،مع أنه مقيم في لوزان ومضي عليه 7 سنوات مقيما في إنتظار اللجؤ،فوجد نفسه في السجن ينتظر التسليم إلى القذافي،ولا أعرف ماذا حل به .إن ما أرتكبته جمهورية لوزان في حقي أو كما يسميها جماعة البرنامج الساخر (أمبراطورية تام أويل)ما أرتكبته هذه الجمهورية يصعب تصوره أو وصفه..اليوم فقط أستلمت إنذار بوجوب دفع مخالفتين للوقوف مدة تزيد عن الوقت،ورغم أنهما تلفيق ودفعتهما بعد أيام معدودة،فقد بعثوا يطلبون دفعهما مجددا..ولولا أنه في حيازتي إيصالات الدفع لأضطررت إلى دفعهما،بل لقد وصل الخطف ليس إلى أولادي بل حتى إلى رسائلي المسجلة .إذا نسيت فطالبوني بالعودة للحديث في هذا الموضوع وتقديم مستندات الأثبات،حتى لا يلحقكم شك فيما أقول مستقبلا،وإذا قلت لكم بأن حريتي وحياتي في خطر،فليس في الأمر مبالغة،وكل ما سيقع لي يكون مسؤولا عنه جمهورية لوزان التي عشت فيها أشد وأصعب سنوات حياتي،عندما كانت في تحالف مع القذافي قبل فضيحة هنيبال في جنيف .

أرجو من جميع الليبيين ترجمة هذا الخبر وتوزيعه على وزارات الخارجية والسفارات والصحافة الأجنبية إذا نشرته،لأن الغربيين لا يعرفون حقوق الإنسان إلا إذا تعلق الأمر بمصلحتهم .

فوزي عبد الحميد / والد الرهائن الليبيين في سويسرا

Fawzi Orfia
Place de la Gare 12c
1020 Renens
www.liberalor.com

Renens, le 30 octobre 2009

Otages libyens en Suisse, de juillet 2005 à ce jour

Tout le monde parle des otages suisses séquestrés en Libye depuis le mois de juillet 2008. Mes deux enfants mineurs libyens sont quant à eux otages en Suisse depuis juillet 2005 jusqu’à aujourd’hui. Mais personne n’en parle car je suis un fervent opposant du régime libyen.

Depuis que j’ai découvert le scandale sur le monopole de mes enfants au domicile de la compagnie multinationale PubliGroupe, mes enfants sont devenus dealer en volant dans des magasins et en posant pour une photo à caractère pornographique sur la couverture d’une revue suisse voir l’Hebdo no 32.

Le chef du service de la protection de la jeunesse à Lausanne, M. Philippe Lavanchy et son fonctionnaire, M. Nicolas Kuffer, ont donné l’ordre au chef de la sécurité publique à Lausanne, M. Marc Vuilleumier de tenir l’adresse de mes enfants confidentielle.

Le 10 février 2009, la confidentialité a été enfin levée et j’ai alors découvert que mes enfants ont été déplacés du domicile de PubliGroupe à Lausanne, en direction du village de Lucens, à une fausse adresse de surcroît.

Le 4 septembre 2009, le chef de la sécurité de la commune de Lucens a inscrit sur l’attestation de résidence de mes enfants : Destination : confidentiel !

J’ai immédiatement informé le cheffe de la sécurité à Lausanne qui m’a prié de m’adresser au chef du département de l’intérieur et à la cheffe du département de l’information.

Prochainement, vous découvrirez toutes les violations des principes de la Constitution suisse contre mes enfants et moi-même.

Je vous demande de bien vouloir me soutenir afin que les tous les otages soient libérés, en Libye et en Suisse.

F. Orfia
Avocat libyen
www.liberalor.com

Copie à : - Commission des droits de l’homme, Genève


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home