Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Saturday, 14 April, 2007

أولئك شعـبه وهـؤلاء أمته

فوزي عـبدالحميد / المحامي

الوحدانية عرفها فرعون في نفسه كإله، وعرفها اليهود بعد في إله واحد هو ( رب العالمين ) وهم شعبه الذي اختاره دون سواه من شعوب العالم.. أي هم وكلاء بالعمولة لا يتحملون تبعة خطأ المصنع .

يعتبر الفيلسوف سارتر ، وهو أستاذ جامعي فرنسي غير سارتر الذي نعرفه جميعا.. أن هذا من الأسباب التي جرت على اليهود كراهية شعوب العالم ونقمة المعاداة للسامية، لأنهم جعلوا إلههم رب العالمين.. أي رب العالم كله، لينفردوا هم به كشعب مختار دون سواهم.. وكانت قديما شعوب الأرض تعرف لكل شعب إله يعبده دون أن يكون رب العالمين ( العالم كله ).

على نفس الطريق عرفت الديانة الإسلامية إله واحد ( رب للعالمين ) ليصبحوا هم خير امة أخرجها رب العالمين للناس كافة،تنفرد ديانتهم بمعرفة الحق والحقيقة، واحتكارها لدعوة العالم كله للدخول في ديانتها الحق، ولا تعترف باي ديانة أخرى سوي الديانة اليهودية والمسيحية التي هي العهد الجديد من اليهودية ( العهد القديم ) .

من هنا كانت رابطة اليهود بالنبي محمد جيدة في بداية الأمر،لولا ما حصل بينهما من عداء بسبب إخلال اليهود بوعدهم بالتحالف مع النبي في الحرب على الكفار، حيث أنحازوا للكفار، ولولا ذلك لكان بيت المقدس قبلة اليهود والمسلمين ايضا، قبل هجوم النبي على اليهود وطردهم عن بكرة أبيهم من الأراضي المقدسة عند المسلمين .

الأستعلاء في الديانات التوحيدية والتكبر على العالمين، تمثل في أعتبار اليهود لباقي الأمم بأنها ليست جديرة بمعرفة الله، لأنها ليست من شعبه المختار، الذي تقوم الرابطة معه على أساس رابطة الدم، فمن ليس والده ووالدته يهود ،لا يعتبر من شعب الله المختار، وعند المسلمين يقوم هذا الأستعلاء على واجبهم كخير أمة أخرجت للناس، على إدخال العالم كله في ديانتهم الحق، وبالتي هي أحسن أو بالقوة ( الفتـوحات الإسلامـية ) بل وحقـهم في قـتل من يخـرج مـن هـذا الديـن الحـق الواجـب عـلى العـالم كـله الأيمـان بـه ، و( البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل ) في أمة لا تؤمن بالتعددية والحرية على أي صعيد، حتى في العمل السياسي، فالحاكم خليفة رسول الله وحده لا شريك له، وتعض الدولة الإسلامية والثقافة الإسلامية على دولة الخلافة والوراثة والنخاسة بالنواجذ والجهل والأرهاب المبين .

هذه الأمة وبعد مضي 14 قرنا من بعث الأنبياء... بعث فيها اغبياء من شيوخ قبائل وقادة عمليات إنقلابية لصوصية،عينوا انفسهم بدرجة حامي حرمين وحامي قدس وعدس وزعيم غممي!! كما قال بعضمة لسانه! يبشر العالمين بكتابه الأفلس،ومن لم يقتل من هذه الأمة فوق الخازوق قديما قطع رأسه أو شنق وسط تراتيل الدين وتهليل المنافقين، ولا تسأل عن الذين يموتون كمدا وغما وهم يشاهدون ثروة بلادهم من النفط والغاز الليبية والجزائرية والسعودية توزع مجانا على شعوب أمريكا وأوربا. ثروة كانت تكفي شعوب لتصبح من المترفين .

كلما ذهبت أمة لعنت أختها.. يخربون بيوتهم بلجانهم الثورية وبأيدي الزعماء المزورين ( نحن والأسماك و3 مليار دولار في إنتظارهم وخليج سرت دونه الدفنقي.. ومن دفنقي إلى دفنقي وسرقة الليبيين مستمره )أما اسقاط أسرائيل لطائرة الركاب المدنية الليبية فلا جناح عليكم ، ومن يقول للقوي أنت خائن أو يجب عليك دفع تعويض للمظلومين ( أسد علينا وفي الحروب أعرابي جبان )( من الكتاب الأشقر ).

فوزي عـبدالحميد / المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home