Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الأحد 13 يوليو 2008

الليبيون دون أهل الذمة!

فوزي عـبدالحميد / المحامي

قال رفائيل لوزون الليبي من الديانة اليهودية في مقابلة مع سليمان دوغه،أنه كان مع أبناء طائفته يتمتعون بجميع الحقوق في ليبيا،سوى حق الإنتخاب والترشيح وشغل الوظائف العامة،وكان نشاطهم يتركز في ممارسة التجارة،وأن طردهم جماعيا تم في عام 1969 على يد معمر القذافي،حيث لم يسمح لأي أحد منهم بأخذ سوى حقيبة ومبلغ عشرون جنيها،كما ان ستة من أفراد أسرته قتلوا في بنغازي .

تشاء الصدفة وانا ليبي ايضا من مدينة بنغازي من الديانة الإسلامية أن فقدت مع أسرتي والشعب الليبي في عهد معمر القذافي ما تمتع به لوزون من حقوق أهل الذمة في عهد القذافي،فقد كانوا يمارسون التجارة ويسيطرون على التوكيلات التجارية،وهي عصب التجارة الخارجية ومن أهم مصادر الثروة،كما كانوا يسافرون بكل حرية ويمتلكون العقارات .

بعد طرد اليهود حل أبناء ليبيا محلهم في تجارة التوكيلات وحصلوا على ممتلكاتهم بمقابل دفعوه للدولة،وهم في الغالب من جماعة القذافي.

لكن بعد فترة وجيزة فقد ابناء ليبيا جميع حقوقهم،من الترشيح والإنتخاب إلى حق الملكية العقارية والودائع في المصارف تم الأستيلاء عليها،ليصبح القذافي وابناء قبيلته يسيطرون على جميع تجارة الأستيراد والتصدير والتوكيلات التجارية،ثم أستولى على ممتلكات المواطنين وأراضيهم،ليعطيها لأفراد قبيلته وعصابته بدون تعويض لمن أخذت منهم،بل لقد تم سرقة حتى أثاث الشقة التي كان يسكنها شقيقي (سعد)وهي من ممتلكات والده،حيث وجد بها عقب غيابه لبضعة أيام ضابط في البحرية الليبية من أبناء قبيلة القذافي يدعى (طارق القذافي) والشقة موجودة في عمارة العرفية بشارع الفندق قرب شارع عثمان أبحيح في بنغازي،ولم يجد شقيقي حتى أثاث شقته،وقالوا له لم تعد لك هذه الشقة حتى لو كانت ملك لوالدك .

أما فيما يتعلق بقتل أقارب لوزون،فقد قام القذافي بقتل المئات من الليبيين شنقا ورميا بالرصاص واغتيالا وخطفا في الخارج والداخل،وما زالت العمليات مستمرة .

أما على الصعيد الشخصي فقد أعتقلني القذافي ثلاث مرات وتم تعذيبي،كما قتل القذافي والدتي عندما هاجمت منزلها عصابة برئاسة ضابط يدعى عثمان الوزري يحملون المدافع الرشاشة،فماتت بالسكتة القلبية بعد الهجوم بأيام،كما تم إعدام أبن خالي الملازم حامد القندوز رميا بالرصاص وأبن خالي طالب كلية الحقوق أحمد أسماعيل مخلوف الذي قتلوه اثناء التعذيب،كما سجنوا شقيقي رشيد مدة 21 عاما بدون جريمة ولا محاكمة وشقيقي نبيل مدة 11 عاما لأنه علم ولم يبلغ،ولا يوجد مثل هذا القانون إلا في جماهيرية الجريمة المافيه والمعفيه من الأخلاق والقيم،وفي نهاية المطاف منعت من العودة إلى بلادي عام 1980 وفرض علي المنفي بالتصفية الجسدية فهربت من أثينا يوم قطع القذافي رأس المواطن الليبي عبد الرحمن أبوبكر الخميسي في نفس ليلة مغادرتي أثينا،واستغلت عصابة القذافي غيابي ومنعي من العودة بالقوة فاستولوا على مسكني وهو بجوار مسكن الكاتب الكبير رمضان جربوع-كيف حالك يا رمضان-هل أنت من مواليد الفاتح ؟! ستحصل على سيارة مجانا !.

لقد سرقوا حتى حسابي في مصرف الوحدة فرع المختار،وإذا كان السيد لوزون قد ذهب إلى ليبيا وقابل القذافي وحصل على وعد بالتعويض،فبالنسبة لي لو دخلت إلى ليبيا سيستقبلني الذين أستقبلوا أدريس بوفايد ورفاقه ووضعوهم في السجن .

أما إذا كان هناك من الليبيين من ضرب أو عذب اليهود،فأنا شخصيا ومنذ عام 1999 وحتى هذه الساعة أتعرض للتعذيب على يد يهود صهاينة متحالفين مع القذافي قادمين من بلاد عربية،يتقاسمون معه المنافع والمصالح في سويسرا،وفي إنتظار آخر اعمال العدوان والنتائج النهائية لنقدم للعالم ما يرتكب الصهاينة المتحالفين مع حكامنا من جرائم ضدنا خلال حالة المنفي المفروضة علينا بالقوة،فليس هناك أحد معصوم،لكن غالبية ابناء بلادنا لا يتكلمون،بينما اليهود يتكلمون ويطالبون بالتعويض،ونحن معهم كما نحن مع كل ليبي فقد حقوقه في أي بقعة من العالم ،وانا بعثتإلى السفارة الليبية أطالب بحقوقي المسلوبة حتى أعيش بها ولا اتعرض للإهانة على يد سالم بن عمار وصهاينة سويسرا،فسالم بن عمار يقول لي أنه يعمل في عملين ويعول في عائلتين وربي يقدره عليهن وأنني عاطل واعيش على المساعدات،وصهاينة سويسرا على يد المحققه تسألني: كم حجرة في بيتك وكم إيجار بيتك ومن يدفع إيجار بيتك ؟!رغم أن هؤلاء الصهاينة فرضوا على العمل بالسخرة بما في ذلك تنظيف المراحيض وقطع الأحجار والمعادن...لكن رفائيل لوزون لم يتعرض لهذه الإهانة في بريطانيا،لأن اليهود وجدوا من يحميهم،ولم يكن من بينهم واحد مثل سالم بن عمار أو معمر القذافي،فهم في التضامن يضرب بهم المثال وهذا سر تفوقهم،حيث لا يوجد أمام معابدهم من يمد يده لمن يخرج من الصلاة،ولكن تحمل المساعدات في الخفاء للمحتاجين .

فوزي عـبدالحميد / المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home