Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Tuesday, 11 December, 2007

إلى أبناء وبنات ليبيا في الداخل

فوزي عـبدالحميد / المحامي

أستقبال فرنسا والبرتغال كممثل للإتحاد الأوربي لمعمر الجلاد عديم الشرعية، لا يجعل لديكم أي شك في أن الأعتماد الوحيد على أنفسكم والقتال هو الحل الوحيد، مثلكم مثل الشعوب التي من حولكم كشعب جنوب السودان الشجاع وشعب تشاد المناضل ودار فور والصومال ولبنان والجزائر والكونغو والقائمة طويلة، وكل هذه الشعوب تقاوم عنصرية الحاكم وتبعيته للإستعمار الذي ما زال يسيطر على أفريقيا والشرق الأوسط بذيوله في الحكم .

لا تصدقوا أغنية حقوق الإنسان التي تستخدمها أوربا كوسيلة للضغط بها أحيانا عندما تتضرر مصالحها ولا ينفذ العميل الحاكم مطالبها ، ولديكم الشعب الفلسطيني يذبح على مدى 60 عاما ، والشعب الليبي مثله قضى نصف المدة تنصب له المشانق العلنية ويحكم بالأمر الواقع facto وهذا الغرب المنافق يعرف كل صغيرة وكبيرة بواسطة قناصله وسفراءه وجواسيسه من كل شكل ولون في بلادنا، فلا تفكروا ولا تعتمدوا على أحد غير أنفسكم ودفع ضريبة الحرية وهي الموت ولا شئ غيره يعطينا حريتنا، ولا تسهينوا بالبذل،فكل ليبي يدفع حياته ولو في محاولة فردية يعبد الطريق لآخرين حتى يصل الجميع بفضل قوافل الشهداء من الجميع ، وخيركم من يبدأ بنفسه ولا ينتظر غيره ، فحتى نحن المعارضين الذين ربما تعتقدوا اننا بعيدا عن عدوان الظالم او اننا نتمتع بالحرية عندهم ، فلا تصدقوا ذلك فعدوانه قد وصلنا منذ زمن بعيد فهو يرشوا ويحرض أصحاب النفوس الضعيفة عندهم ومن يعادون السامية ، وقد وصل الأمر إلى مهاجمة مسكنى بثلاثة من شرطة الأمن السري وأستدعائي لأكثر من مرة بداية من عام 1999 إلى 2003 وتواصل العدوان عام 2006 وكل هذا الأستدعاء والأستجواب بدون اي تهمة ولا دليل، كنوع من الأرهاب والتدمير النفسي في سويسرا، إلى ان أصبت بحالة فقدان توازن ودخلت إلى المستشفي في المستعجل ومكثت يوما كاملا تحت الأختبار وخرجت .

لقد تصاعد العدوان ضدي منذ ان قدم القائم بالأعمال السويسري في ليبيا (بول كولير) محاضرتين واحدة في زيورخ والأخرى في لوزان، يشجع فيهما رجال الأعمال على الأستثمار في ليبيا عام 1999 ، وفي هذا التاريخ اتصل بي الصديق مرعي العريبي ،وهو سائق شاحنة كبيرة تقدم بطلب لجؤ سياسي ورفض طلبه نهائيا، وبعد سبع سنوات كان أتصاله بي هاتفيا من سجن (بوا مرميت) وهو سجن في لوزان، ليخبرني بأنهم يريدون أن يرسلوه إلى ليبيا، ومنذ ذلك التاريخ لم اراه واعتقد أنه موجود لديكم في ليبيا بالسجن، وارجو الأتصال بأسرته لمعرفة مصيره .

الحقيقة التي يجب أن نعرفها جميعا ، هي أن الغرب يعتبر الحضارة والديمقراطية والسعادة له، أما نحن فلنا الأستعمار والجوع والقهر والسلطة الغير شرعية التي تسوق الناس أمامها بالعصا مثل الحيوانات ، ويعتبروننا غير مؤهلين للموت في سبيل حريتنا وحقوقنا ،واننا نريد الموت في سبيل الله ولو في أفغانستان مع الأمريكان ونتخلى عن حرية الأوطان !! .

لقد خدعونا جميعا وصدقنا بأن جهاد عمر المختار أخرج الأستعمار !!، لكن الحقيقة تقول إن الأستعمار الذي صدقنا أننا أخرجناه في احتفالاتنا الطفولية، قد أعطى الوكالة للملك أدريس الذي حكمنا بعد أن حرمنا من حق التعددية الحزبية،واعطى الفرصة لجمعية محمد بن على السنوسي محل الحزبية والتعددية، ثم فتحوا أبواب مغارة على بابا لمن يبطش ويذبح وينهب بشكل أكبر،ويقدم لهم كل شئ على طبق من صفقات سلاح وعقود نصب لا نستفيد منها ، ولكنها تذهب عمولات ورشوات،وإلا فما علاقتنا بطائرات الرافال الفرنسية... هل سنقاتل بها ضد أسرائيل،أم هي رشوة من العميل مثل تعويض أسقاط طائرة لوكيربي والمقرحي فوق البيعة !.

ليس غريبا ان يستقبلوا جلاد سجن ابو سليم الذي ذبح صحفي والقي به في القمامة خارج المدينة، وهم يعرفون هذا واكثر منه، وأسرته التي تسيطر على كل شئ وتهدد وتتوعد وتفاوض وتلقي الخطب وتعبث بمصير الناس ،وهم على علاقة بهم جميعا ... موتوا تتحرروا، والموت هو العملة الوحيدة التي يمكن أن تأتي لنا بفائدة،لتحفظ حياة الأجيال وتغلق السجون وتعيد لنا حريتنا وثروات بلادنا المنهوبة .قليل من الكلام وكثير من التضحية، ولا مساومة ولا مصالحة، فهل هناك من يصالح قاتل وخاطف رهائن ليبيين (منصور الكيخيا/عزات المقريف/جاب الله مطر) ومسلمين (الأمام موسى الصدر) ولا تسأل عن الآخرين الذين لا يتحدث عنهم أهلهم وأنا اعرف أحدهم يقول عنه شقيقه أن أسرته فقدته منذ 9 سنوات وهو خريج معهد لغة فرنسية وصحفي .

الموت هو العملة الوحيدة التي دفعتها الشعوب الأوربية قبلنا حتى تمتعت بالديمقراطية ، ولا جنة تتقدم على جنة الحرية في وطن يملك فيه المواطن الحق في أختيار من يخدمه لا من يسرقه ويعدمه ويساوم بحريته الدول .

فوزي عـبدالحميد / المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home