Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الخميس 11 فبراير 2010

خطاب القذافي يسقط القضاء في ليبيا

فوزي عـبدالحميد

خطاب القذافي أمام مؤتمر الشعب العام أواخر شهر يناير الذي قال فيه بأنه لن يفرج عن السجناء الأبرياء وعدهم 330 إنسان ليبي هو إعلان صريح وواضح بالأمور الآتية :

1- أن القضاء في ليبيا لم يعد له بالمعنى القانوني أي وجود،وأنه مجرد مسرح ومسرحية يرتدي فيها الممثلون من قضاة ومدعين ومحامين ملابس سوداء وفضفاضة ليمثلوا دور العدالة .

2- أن العدالة منذ سبتمبر 1969 لم يكن لها وجود مع بعض الشكوك لدى البعض،واليوم لن يكن لها وجود مع يقين جميع أبناء الشعب الليبي الذين سمعوا القذافي يتحدث بكل صراحة ووقاحة بأنه سيحتفظ في السجن بالإبرياء،لأننا كما نعرف ويعرف العالم كله بأن القضاء يقوم على حكم بالبراءة أو الإدانة بشرط ان ينفذ هذا الحكم،فإذا لم ينفذ الحكم لأي سبب من الأسباب لم يعد الذي أصدره يتمتع بصفة القضاء وأساسها العدل،فاي عدل إذا كان البرئ سيبقى رغم البراءة في السجن !!.

3- أن المتهم الذي يقبل بدون مقاومة أن يسلم نفسه ليقف أمام القضاء ليصدر في حقه ما يراه العدل طبقا للقانون وحقوق الإنسان،عندما يرى ان الحكم بالإدانة هو الذي يطبق عليه،وأن حكم البراءة لا يطبق،يصبح من واجبه عدم تسليم نفسه ومقاومة من يأتي للقبض عليه بجميع الوسائل،كما يجب على أبناء المجتمع الوقوف معه حتى لا يسلم نفسه إلى مسرح للعرائس وليس إلى قضاء محترم تطبق أحكامه،فاليوم يعرف الجميع أن الذي يمثل القضاء والقدر في ليبيا هو شخص أرعن معتوه متخلف عقليا وحضاريا،أعطى لنفسه صفة غير معروفة في الحكم ولا في ممارسة السياسة وهي (قائد)فالقائد لا يستخدم كصفة إلا في قيادة الجيوش ووحدات القتال عند الحرب،ليصبح بهذه التسمية الغريبة هو صاحب الكلمة العليا التي تسمح له بالإحتفاظ بالأبرياء في السجن وأستباحة شعب !! .

4- أن أحكام القضاء بالبراءة تقوم على حكم نهائي على متهم بأنه برئ،ومن هنا يجب تنفيذ الحكم وإطلاق سراح المتهم فورا عقب النطق بالحكم مباشرة .كما يقوم الحكم بالبراءة أيضا على مدان حكم عليه بعقوبة معينة وأنهي مدة هذه العقوبة،فبمجرد نهاية هذه العقوبة يفرج عليه فورا بدون أي تأجيل لأي سبب من الأسباب .

5- أن كل من يحتفظ بإنسان في السجن رغم حكم البراءة أو إنقضاء مدة العقوبة يعتبر مرتكبا لجريمة الأختطاف والأستعباد وتغييب إنسان،وهذه من الجرائم الدولية،ويجب على جميع أبناء المجتمع إدانته بالإرتكاب المباشر أو بالمشاركة من الفاعل،بما في ذلك القضاة ووكلاء النيابة والمحامين ووزير العدل والنائب العام ووزير الداخلية وحراس السجن وكل من سهل مهمة الفاعل الرئيسي وهو معمر القذافي .

6- من حق جميع أبناء ليبيا التعاون في الداخل والخارج لإبلاغ النائب العام لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي بأرتكاب القذافي لهذه الجريمة الدولية ولجميع وزراء الخارجية ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ولجميع رؤساء الكنائس والهيئات الدينية التي كثيرا ما يتمسح بها وتتمسح به مثل الفاتيكان،بالإضافة إلى الصحافة العربية والأجنبية،مع دعم هذا البلاغ بالمستندات التي تثبت صحة ما تحمله من فضيحة القذافي بسجن الأبرياء،بالإضافة إلى ذبح 1200 ليبي في سجن أبو سليم.

7- من واجب جميع العاملين بالقانون في ليبيا عدم ممارسة هذه المهنة في ليبيا،حيث يعتبر من يمارسها بعد تصريح القذافي مرتكب لأثم في حق الشعب الليبي والإنسانية .

8- إعلان القذافي بأستمرار حبس الأبرياء قد قطع الطريق على كل من قدموا وما زالوا يقدمون فتاوى الإصلاح والشعوذة والقوادة المجانية،وصاحب تلك الغرفة التي يتحدث فيها عن حصاد تجربته في بيع الشعب الذي حصل بأسمه على اللجؤ السياسي،وأولئك الذين بعد حصولهم على الجنسية الأجنبية أقاموا الأندية والحفلات وأستعرضوا الأكل والأبناء،في وقت فقد فيه الشعب الليبي الأبناء والآباء من الأبرياء بالقتل والخطف وسفك الدماء،ليعلنوا خيانتهم في دعوته للمناضلين والصامدين الشرفاء في الخارج بان يذهبوا ليبايعوا عدو الحرية وخاطف الأبرياء . سقطت الأقنعة عن الوجوه الغادرة وحقيقة الشيطان باتت سافرة،وأنكشفت فضيحة اللاجئين ببطونهم من الدهماء،والمعارضة في الخارج ليست في حاجة لهؤلاء،فمعارضتنا في الداخل ونحن مجرد كلمتها العليا في الخارج عما تعانيه،حتى نلتقي جميعا لنأكل عند الأحتفال بذبح قائد الأعداء العطيب معفن القذافي . اللعنة والخزي على عدو الأبرياء وشلال الدماء الأعرابي الخرابي .

9- هل تعرف أن من بين هؤلاء الأدعياء بأنهم من الشعب الليبي البعض ممن حصل على الجنسية الليبية عام 1969 وغادر ليبيا في عام 1970 ليحصل على اللجؤ السياسي في بلد أوربي بأسم ليبيا وهو ليس ليبي ولكنه ص ش،وبعد حصوله على الجنسية بعث يطلب النجدة من زعيمة المشنقة هدى بن عامر !! حتى تتدخل وتشهد لصالحه وتجدد له جواز سفره الليبي الذي تحصل عليه وهو ليس ليبي، لمجرد تسهيل عملية حصوله على اللجؤ السياسي،لأن أوربا لا تعطي اللجؤ السياسي لجنسيات عربية أخرى بسهولة،فيستخدم هؤلاء المرتزقة الجنسية الليبية،كما قام بذلك أحد جماعة ص ش الذي قدم من مصر إلى ليبيا،ثم وبعد حصوله على جواز السفر الليبي مع زوجته جاء إلى سويسرا وحصل على اللجؤ السياسي بأعتباره ليبي وهارب من الأضطهاد،وهؤلاء منهم جماعة نادي الباروني وجمعية (تبره) !! .

فوزي عبد الحميد
www.liberalor.com



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home