Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Monday, 10 March, 2008

الخطوط الحمراء.. الدستور والقوانين

بقـلم : فوزي عـبدالحميد / المحامي

لا يمكن تصور أن تقوم دولة في العصر الحديث على خطوط حمراء هي (الأب والأبن واللجان الثورية) على وزن العقيدة المسيحية (الأب والأبن وروح القدس) ! .

الدولة الحديثة صاحبها وسيدها هو (الشعب) وخطوطها الحمراء الدستور والقوانين التي يضعها نواب هذا الشعب،تحترم مبادئ حقوق الإنسان المعترف بها في دساتير وقوانين العالم المتحضر،حيث لا يجرم العمل السياسي بل يعتبر حق وواجب وشرف لمن يمارسه،لأنه يدافع عن المصلحة العامة ويخدم الناس،ولا يوجد مصطلح (سجين سياسي)!ولا كتاب أخضر يفرض على الناس بقوة السلاح و(يفضح نفسه بنفسه)ليقول بأن (الحزبية خيانة)يقول المثال الشعبي الليبي (الهبال ما أيدسش روحه)! .

العالم كله تحكمه أحزاب سواء كان الحزب في السلطة أو في المعارضة،والمعتوه يستقبل رؤساء أحزاب في الحكم (عليهم موش علينا)ويحرم على اللليبيين الحزبية!.الحزب مدرسة الشعب السياسية والحضارية .

لا يمكن تحريم وتجريم أن يختار الشعب من ينوب عنه،فلا يمكن تصور أن 6 مليون مواطن ليبي يجلسون في قاعة واحدة،ليناقشوا مواد الدستور والقوانين،كما لا يتصور أن هؤلاء ال6 مليون ليبي لهم الخبرة السياسية والقانونية حتى يقولوا كلمتهم مباشرة ورأيهم في الدستور والقوانين قبل صياغتها،ولهم القدرة على مراقبة سير أعمال الدولة ومحاسبة السلطة السياسية عما يصدر منها من قرارات سياسية في الشأن العام .

لابد لهؤلاء المواطنين ال6 مليون من أن ينتخبوا من ينوب عنهم سواء في إدارة الدولة(رئيس الدولة)وكذلك أنتخاب نوابهم الذين يمثلون أفكارهم ومصالحهم ورؤيتهم في إدارة شؤون الدولة بالشكل المثالي .

كل هؤلاء النواب يرجعون إلى قواعدهم الشعبية ليأخذوا منها الرأي في رسم شكل الحياة والمصلحة،ومعرفة ما يحتاجه الذين أنتخبوهم ويسألون أمام هذا الشعب .

لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يبقى شعب تعداده 6 مليون مواطن رهينة لنزوات شخص غير طبيعي ،هو وأولاده وأبناء أسرته ولجانه الثورية يرهبون ويطاردون ويقتلون ويسجنون،ليفرضوا أنفسهم خطوط حمراء يملكون الأرض والسماء والأسماء الحسنى(د-سيف)(دكتوره عائشة)(عقيد الساعدي)(عقيد المعتصم)(د-محمد)(د-عدي)!!!!وأبناء ليبيا (الكلب الضال فوزي عبد الحميد)!أو الخائن والهارب...سارق بيت أبوك يا لص الفاتح،أليس أنت الذي أطلقت النار علينا ونحن في طريق العودة إلى بلادنا من رحلة عادية في فبراير 1980 وحكاية شهر فبراير مثل شهر أبريل في القتل،سواء في اسقاط أسرائيل للطائرة الليبية في سيناء 21 فبراير 1973 أو في ذبح المتظاهرين(مظاهرة فداك يا رسول الله)أو في التصفية الجسدية،واليهود يحتفلون في أبريل والقذافي أسماه (شهر أبريل تصفية الحساب مع الرجعية)ورفع هذا الشعار في يافطات في مدينة بنغازي .

يصدر أولاده الصحف والمجلات،كما يقيمون حفلات الزواج الجماعية للشباب،ويملكون في جمعياتهم الخيرية ملايين الدولارات،كما ان (سيف سلطة النصب) (يقول له كن فيكون !)أما والدهم (الأشقم)!فيقيم حفلات الأعدام الجماعية والفردية المنقولة تلفزيونيا من القاعات الرياضية،ويدخل أبناء الوطن في المعتقلات فيخرجهم بدون عقول أو جثث هامدة أو لا يخرجهم نهائيا .،ليقول لنا بعض التافهين والمغيبين والمنافقين والنصابين،أن هذه السلطة شرعية أو لها علاقة بالأمة الليبية وتقوم بالإصلاح.

أي إصلاح ؟! يقول المثل الشعبي الليبي ( ما ينفع في البايد ترقيع ،ولا في صاحب السؤ أسكات) .

سلطة السجون والدم والدموع والسرقة والخراب...سلطة (حسني الوحيشي الصادق وهدى بن عامر)لا علاقة لها بالشعب،والشعب يستحيل أن يمارس على أولاده هذه الدرجة من الظلم والعدوان،وهل يظلم الإنسان نفسه ؟! .

لقد سقطت حتى ورقة التوت عن الذي جاء بهذه الجريمة،حيث أعلن مفكرها بعضمة لسانه في 2 مارس 2008 أن سلطته سلبت المواطنين حقوقهم وخربت الوطن على مدى 38 عاما،وكأنه لا يعلم وهو الذي يعطي أوامره لها بالسلب والنهب والقتل ويتستر على جرائمها بل ويحرضها عليها .

يريد القذافي وأولاده أستغفال الشعب الليبي واضاعت وقته وإطالة تواجده من خلال مسرحية (سيف)والإصلاح ورشوة الشباب بالبعثات العلمية والسياحية وشراء المحتاجين والمغفلين،ولكم في دعوة الأطباء الليبيين من جمعية عائشة خير دليل على الفيلم الهندي القادم وتجنيد مخبرين مثقفين ودينيين ودكاتره .

ماذا تعني عبارة (قائد الثورة)؟! وأي صفة له في تصريف شؤون الشعب الليبي،ومن أين يستمدها (حاشيه وإلا ماشيه)؟!هل أعطاها له الله كما قال (عثمان)؟ هل الشعب الليبي أختاره بالرضاء ؟ والرضاء هو صوت الناخبين المواطنين في صناديق الأنتخابات .

لهذا هو يقول (لا نيابة عن الشعب)حتى يهرب أمام فضيحته، ويحرم الليبيين من حقهم الطبيعي في أختيار واحد منهم بالرضاء ومن بين عدد من المرشحين ليخدم هذا الشعب لا ليغني في حضرته (على دربك طوالي)!! لأنه غاصب وسارق للسلطة والدولة والثروة هو وأولاده وعصابته الثورية .

الشعب الليبي هو صاحب الدولة والوطن والثروة (ومن غيره خراف وزايد ولصوصية ودعارة ثورية علنية) .

من هو (سيف القذافي)مع خطوطه الحمراء ؟!

الخطوط الحمراء الوحيدة في ليبيا، هي الدستور والقوانين،التي يضعها الشعب بواسطة نوابه .

الشعب سيد الجميع بأختياره للحاكم والنواب،والمواطن سيد نفسه والوطن .

الأحتفال بإعلان سلطة الشعب عام 2008 تم فيه الإعلان أيضا على أن وجود القذافي واولاده ولجانه الثورية وسلطته اللاشعبية وخطوطهم الحمراء والحمقاء،باطله بطلانا مطلقا (عدم)وغير قابله للتصحيح ولا للإصلاح،وما بني على سلطة غير شرعية وباطله فهو باطل وجريمة علنية،من بيع البترول في الأسواق بدون وكالة من هذا الشعب صاحب هذه الثروة،إلى أعتقال المواطنين العائدين إلى الوطن لمدد غير معروفة،من سلطة غير قضائية،ومنع المواطنين من حقهم في إقامة الأحزاب والخروج في مظاهرات والحق في الأضراب،وترشيح أنفسهم للحكم والنيابة عن بعضهم

التمثيل حق أصيل ،والنيابة عن الشعب عمل قانوني ومعمول به في جميع مجالات الحياة ،فالميكانيكي ينوب عنك في إصلاح سيارتك التي لا تعرف إصلاحها،والمحامي ينوب عنك في الدفاع أمام المحاكم،لأنك لا تعرف القانون ولا إصلاح سيارتك،والنائب عن الشعب يمثل الذين أنتخبوه لأن له الخبرة السياسية ويكون مسؤول أمامهم،فإذا لم يقم بواجبه لم ينتخبه الناس مرة أخرى،ولا يفرض عليهم،كما يفرض معمر القذافي الفاسدين على الشعب الليبي منذ عام 1969 وهو يكذب ويدعي أن الشعب يحكم نفسه بنفسه !! .

لا يمكن لشعب تعداده 6 مليون مواطن أن يمثل نفسه بنفسه !!هذه قمة الأستخفاف بعقول الليبيين،ولا يصدقها إلا سارق مستفيد منها مثل القذافي وأعوانه .

القذافي وأولاده هو الذي يسيطر على كل شئ في ليبيا،وهو المسؤول على الخراب وكل جرائم قتل الليبيين ومطاردتهم وفقرهم منذ 1 سبتمبر 1969، واليوم يأتي ليحدثنا على توزيع الثروة نقدا وعدا !!

ألم يسبق له أن كذب على الليبيين جهارا نهارا،وهو يردد مثل أسطوانة مشروخة (السلطة والثروة والسلاح بيد الشعب)! .

أنتهي الكذب يا غبي...القائد في الجيش للدفاع على حدود ليبيا و(خليج سرت)الذي دونه (الدفنقي) وأثنين مليار دولار والحبل على الجرار،أما (الطائرة الليبية) التي أسقطتها المقاتلات الإسرائلية و(المقرحي)............. (فوق البيعة)! .

مع تحياتي للمقرحي بأعتباره مواطن ليبي ضحية للقذفي في كل الأحوال،سواء فعل أو لم يفعل،فحتى الذين يعذبون أبناء شعبهم الليبي هم ضحايا للقذافي من خلال عمليات التوريط والشراء بالمال وخلافه ، من قبل المجرم والمسؤول الوحيد عن كل ما حدث ويحدث في ليبيا ! .

فوزي عـبدالحميد / المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home