Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Saturday, 10 February, 2007

طفولة إسلامية تعـيسة ( زنادقـة من المهـد إلى اللحد )

ولا تصحّ صلاتـهم إلا خلف قاتـل!

فوزي عـبدالحميد / المحامي

إعـترَف فجاة بعد أن فاض به الكيل من الأنتظار ليتنعم بما تنعم به منذ طفولته وعمره عشر سنوات حيث كان يدخل معسكر باب العزيزية كما قال، ليصلي خلف جلاد وسجان كان لا يدخل معسكره في الغالب إلا ضحايا يتم نقلهم من هناك إلى حيث يتم تقطيع اوصالهم عند عبد الله السنوسي . أعترف بعد ان لفق للأستاذ مصطفي المهدوي أنه لعب دور في التأثير على القذافي وحرمانه من ممارسة هوايته المفضلة في تقبيل اليد التي خنقت وتخنق الحرية في ليبيا. ماذا يريد الأخواني؟ يريد شكر سيف الأسلام لأنه يعمل على إقناع والده بأن هناك من يقبل الأيدي والأقدام ، ويحن لأيام زمان حيث يقدمه شيخه محمود صبحي ويبدو ان هذا الأخير تربطه قرابه بالفكاهي المصري المنافق صديق صدام حسين ( محمد صبحي ) .

الحمد لله يا ( غـول ) معسكر العزيزية وصاحب الطفولة التعيسة يصلي خلف والد عيشه ، تصلي وتعتقد أن الله يقبل صلاة المتسولين على أبواب الظالمين .

ماذا تعتقد ان الدولة الليبية او أي دولة في هذا العالم اليوم... هي دولة الله او الأنبياء ؟ حتى تلبس انت وغيرك لبوس الدين ولتصبحوا وكلاء الله على الأرض لتصلوا في محراب أمير الظالمين ، وتدخلوا اوكاره معززين مكرمين وباقي المواطنين تأكل ظهورهم سياط مولاكم وسيدكم وحبيبكم ، وبطون الشعب خاوية وأنتم تأكلون واهلكم في حضرة مولانا يفسون ويكذبون !!.

ذلك عهد انتهي ولا تظلم مصطفى المهدوى ، فهو لم يصلى خلف أحد على الأقل يا صغيرى الزنديق ، أما الدولة اليوم فليست دولة سيدنا عمر ولا معاوية ولا آل سعود ولا معمر بو خازوق القذافي ولا دولة الأخوان المسلمين ... الدولة اليوم وغدا هي دولة المواطنين .. ليست دولة يكسب فيها الأطفال الفاسدين رضاء الله بالصلاة خلف عدو الناس .

( أنبطـّت ها الدمّاله )!! ولم تكشف إلا عن تاريخك المشين .. وانت معذور فلابد ان الذي أدخلك للصلاة خلف مولانا الجلاد كان والدك او جدّك الذي تربطه مصلحة كأن يكون احد العسس او المخبرين ، والتاريخ الإسلامي حافل بهؤلاء الذين كانوا وسيبقون هم حاشية وسند لكل ظالم في العدوان على المواطنين ، ودائما مستخدمين باسم الله الرحمن الرحيم ، ولا عدوان إلا على المعتدين ، مثل شيخك القرضاوي الذي ذهب إلى الجماهيرية ليأكل على مائدة القاتل بدون حياء ، بل اخذ معه ابنه ليلحس الصحون!!، ودائما مثل الراقصات تهز لمن يدفع ... هذه تهز وسطها وصاحب الوسطية ( يفسي ) لمن يدفع!! وحق الملكية الأدبية لكلمة ( فسية )( والأفساء ) لعرب تايمز .

ومنك لله يا أستاذ مصطفى المهدوي ضيّعت على المؤمن فرصة الصلاة خلف معمر القذافي ، ومع ذلك ما زال يعشـّش في الغرب ويحسب نفسه على المعارضة الليبية!! ويا ريت سيف الأسلام يوفق ويشيلك من وسط العارضة .

فوزي عـبدالحميد / المحامي
لوزان ـ سويسرا
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home