Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Saturday, 9 June, 2007

القومية العـربية والأخوان المسلمون.. إلى أين؟!!

فوزي عـبدالحميد / المحامي

في بداية عهدي بمعرفة السياسة عرفت من أدعياء السياسة وزعامة القومية العربية، أحد العساكر الجهلة حتى النخاع بالسياسة، وهو الزعيم الذي أوصلنا إلى كارثة ونكبة وهزيمة 5 يونيو 1967 ... وثانيهما عبيط ليبيا الذي اوصلنا إلى فضيحة لوكيربي ولا تكذبي إني رأيتكما معا وجبل المليارات من الدولارات وتسليم المقرحي ( فوق البيعة والله لا أترده ) ونحن تهمنا الثورة ولا تهمنا الثروة !أو كما قال... وثالثهما صاحب الحفرة الخفية والفضيحة العلنية وزعيم القومية الجهنمية أبو عدي وقصي الذي غزى بلد عربي ( الكويت ) تاكيدا للعروبة فجاء بالأمريكان من آخر مكان ... وإلى ما هنالك من هذا الكلام ( نسبة المصوتين في أن ما قام به صدام حسين عمل بطولي 99و99و99% حسب آخر فتوى للشيخ القرضاوي وفيصل القاسم أو فيصل القائد... بحسب نداءه في برنامجه للأخ القائد معمر القذافي من باب هز الوسط حسب تعليمات قناة الجزيرة والله أعلم!.)

من ينسى أن الأخوان المسلمين تحالفوا مع عبد الناصر في بداية عهده حتى وهو يلغي الأحزاب في مصر إلا حزبهم، ويطارد رجال القضاء وهذا حالهم حتى في ليبيا.. حتى جاء الدور عليهم فنكل بهم في آخر المطاف... ومن ينسى أنهم الذين تحالفوا مع أنور السادات ، ليعلنوا شعارهم المشهور ( الإسلام هو الحل ) وكأن الإسلام لم يكن مسيطرا على هذه المنطقة المنكوبة بحكم الفرد الذي لا شريك له من عهد سيدنا أبي بكر حتى عهد سيدنا ابو خالد ( الزعيم الخامل والملهم ) الذي نقل الشعب المصري من البرجوازية إلى أن يصبح غالبية الناس عمال في الخليج وباقي دول الجامعة او في إيطاليا . عندما طالب البعض بان يعملوا له تمثال، قال الشعب المصري نعم من حقه ذلك ولكن في تل أبيب!!.

كان دور الأخوان واضح في مساندة الرئيس المؤمن بضرب الطلبة داخل الحرم الجامعي بالسلاسل الحديدية، ويبدو أن أرهاب عدو الله وعدوكم من ثقافة الجماعات الدينية بما في ذلك إتهام الخصوم بالردة وتطبيق الحد عليهم ، باعتبار الأخوان في الغالب مكلفين من الله بتطبيق شرع الله!!.

ثم ليكون ختامها في تحالف بن لادن مع الأمريكان في أفغانستان ، وتفريغ أوطاننا من الشباب الناقم على الظلم ليتم ذبحهم في خدمة مصالح نهب البترول من قبل الشركات الأمريكية ، حيث كانت وستبقى السعودية الخادم المطيع للمصالح الغربية،بما في ذلك تسخيرها للدين في أستغفال العالمين، وكلما ذبحوا شاب دخل الجنة وتمتع بحورية، حتى الشيخ الضرير عمر عبد الرحمن الثائر ضد الظلم في مصر أخذوه من مصر إلى السعودية ليستقر به المقام في سجن مؤبد من السجون الأمريكية!!.

ينقلب السحر على الساحر، ويحدث الخلاف بين الأمريكان وبن لادن... واتحدى أي واحد منكم أن يكشف سر هذا الخلاف أو حجم خسائر هزيمة عبد الناصر في حرب يونيو 1967 ... وكما يقال إذا عرف السبب بطل الكذب وليس العجب، فما نعيشه جميعا منذ قرون هو غابة من الكذب وليس العجب، كلما اردت ان تكشف كذبة فيها تتهم بالكفر والردة ويسلطون عليك جيش من الحمقى والجهلة ، حيث أصبحنا اليوم لا نميز بين المخبر والمدافع عن شرع الله وعن الجهل، فالرابط بينهم هو تهديد المواطنين بالقتل !!.

أنقلب اليوم شعار الإسلاميين ( الإسلام هو الحل ) و ( الصحوة الكبرى ) إلى إتهام لنا جميعا نحن الذين نحمل سمات وملامح أبناء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، بأننا نمارس الأرهاب لنصبح في أيديهم مثل الذباب، تحت المراقبة والمطاردة وتفتيش المساكن.

الآن نحن بفضل الذين لا يفهمون في السياسة إلا أن الكفار ملة واحدة، ما لم يفتي لهم الشيخ بن لادن بأن الأمريكان من أهل الذمة والغمة !!والعلماء لمصلحة الحاكم يورثوننا الغباء!!.

نحن اليوم بفضل قومية عبد الناصر العربية والقذافي وصدام والفأر وليس الأسد، أمام حالة إفلاس ليس لها نظير في جميع بلاد الجامعة العربية ما بين فقر ومطاردة والبحث عن مكان للهروب الجماعي ولو بأن يلقي الناس أنفسهم في البحر،وأعطاء صك على بياض لزعماء الدول الغربية لإعادة تصديرنا إلى جلادينا بتهمة الإرهاب الإسلامي، مع اننا لم نشارك فيه ولم ندعو إليه ولا نؤمن بواجبنا في إدخال العالم في دين الله،لأنه ما يهمنا هي الحرية في بلادنا وحقنا في المشاركة في الحكم لبناء الأوطان.

أما أفغانستان فأهل مكة أدري بشعابها، وأفغانستان لها شعب يحميها، فلماذا هذا التطفل على الآخرين والعالمين، والتدخل في شؤونهم ومناصر الطغاة ودائما بأسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين، مع ان الذين ظلموا شعوبنا وجعلوا قضية الحرية في الدرجة الثانية هم رواد القومية العربية والدولة الإسلامية والتقدمية الشيوعية.

حتى بالملاحظة حولنا و( أنظر حولك ) فإن أقوى الدول والأكثر حضارة، هي الدول التي تتخذ من نموذج دولة القانون والمجتمع المدني الأساس للحكم فيها وليس دولة الجان والشيطان والتحالف مع الأمريكان أو دولة العصبية الجاهلية وأضطهاد كل من ليس عربي.

فوزي عـبدالحميد / المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home