Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Friday, 9 may, 2008

الأخ الهـايك قائد ثورة الهـايك من سبتمبر!

فوزي عـبدالحميد / المحامي

(الهايك) كلمة تعني عند أبناء الشعب الليبي شخص وجوده مشكلة،لا تعرف ماذا يريد ولا كيف تتعامل معه،ويسبب لك مشكلة بدون حل...فيقولون عليه(هذا الهايك)بدون حتى ذكر أسمه .

(الشعب المصري يقول عليه-اللي ما يتسماش)لأنه في نظر الناس ليس له هوية كأنسان منطقي وعقلاني تصل معه إلى حل أيا كان هذا الحل وسبب الأختلاف .

هي نفس حالة الشعب الليبي تحت تسلط (الأخ الهايك معمر القذافي)ونفس مأساة الشعب الفلسطيني مع الهايك أسرائيل ! .

لا أحد يعرف حتى اليوم ماذا تعني صفة (القائد)....(حاشية ولا ماشية...سمي وإلا نكر عليك)(لا يكوز لا يعطي أسكنبيل) ولا أحد يعرف ما هي سلطاته وصلاحياته وما هي حودها،ولماذا لا يسأل عما يصدر عنه من أقوال وأفعال،كانت سبب في خراب ليبيا وستبقي مثل نظريته العالمية التالفة،ولماذا يسأل عنها وعن سرقات لجانة الشعبية والثورية الشعب الليبي،الذي يزج به لعشرات السنين في السجون بدون تهمة وبدون محاكمة حتى للقضاة !!مثال القاضي ونيس الشارف ؟،الذي حكموه بعد التحقيق معه من المدعي العام العسكري بمدة 13 سنة،وأكمل المدة ولم يفرج عنه إلا بعد مضي خمس سنوات فوق البيعة !.

صفة (المفكر بالقوة)على وزن (شقراء بالقوة) التي وصف بها الشباب أبنته عائشة صاحبة جمعية (وأغتصبوا)ورصيدها ما أتعدش بالملايين(سرقه جهارا نهارا،واللي موش عاجبه يشرب من نهر الإصلاح) ! .

صفاته تكاد تصل إلى صفات وأسماء الله الحسني 99 وهو الله 100 وتشاوشسكو كان له العديد من الصفات لم تنفعه عندما أنهت جثته العفنة طلقة في رأسه أمام العالم كله ولا صدام صديق اللئام ذهب معلقا في حبل إلى الجحيم.

العالم كله يتعجب ويسأل هل أن مفكر حقيقي يفرض أفكاره على الناس بالقوة ورغما عنهم ؟ وهذه الأفكار لا تخرج عن كونها كتاب أخضر في حجم حجاب يحرم المواطنين من حقوقهم الأساسية والإنسانية،من حقهم في التعبير وتكوين الأحزاب وترشيح أنفسهم وأنتخاب من يريدون أن يحكمهم،بل ويصل العدوان إلى مصادرة ممتلكات المواطنين الخاصة أخذا بنظرية (البيت لسارقه)ولا تسأل على نهب أموال البترول بحجة (المجنب)......و(أطلق الطير وأجري تحت منه)....أذهبوا إلى مصارف سويسرا يا أبناء ليبيا وأسألوا عن رقم حساب (المجنب)لتحصلوا على نصيبكم منه ! .

(الأخ الهايك) ليس له من الشجاعة حتى أن يتحمل مسؤولية الخراب الذي اصاب ليبيا بفعل تفكيره العقيم والعديم على مدى 39 عاما كان فيها الفاطق الناطق،وكل من يخالف ذكاءه يلقى مصير فتحي الجهمي .

هذا (الهايك)الذي يدعي بان الجماهيرية قلعة الحرية والإنعتاق !شنق من المواطنين وذبح المئات،بعضهم امام عدسات التلفزيون حتى تشاهدهم أمهاتهم على الهواء مباشرة !ليؤكد للعالم إنعدام إنسانيته.

أخطر ما في هذا (الهايك)انه (ذيلي)يعني عديم أصل وجبان بشهادة العالم،دفع 3 مليار دولار وسلم ليبي فوق البيعة لتحاكمه امريكا وتسجنه أيضا مدى الحياة،وهو الذي كان يتظاهر بالتحدي وان خليج (سرت) دونه الكذب .

لا يتحمل المسؤولية ولا يترك لغيره السلطة من النساء والرجال الليبيين الذين على أستعداد لتحمل المسؤولية ونقل ليبيا من حالة الخراب وضياع الحرية إلى حياة أفضل يتمتع فيها الجميع بالطمأنينة والرخاء،ولا يوجد فيها لاجئ واحد ولا مهاجر واحد،كما كان الحال في عهد الملك ادريس رحمه الله،فقد كان ابن عائلة كريمة وأصيل وليس ذيلي وتربية (هبد)وقطاع طرق .

(الأخ الهايك معمر النتافي)مجرد خازوق في مؤخرة الشعب الليبي المسكين على مدي 39 عاما،دامي لا يتحزح من مكانه إلا بالموت طبيعي أو بالقتل،فهل نبقى في حالة إنتظار أيها الشعب الليبي بشبابه ورجاله ونساءه،حتى يعم الطوفان،وتصبح (جماهيرية الهايك) متعددة (الخوازيق)ليصبح من حق الشعب الليبي في نهاية المطاف أختيار الخازوق الذي يجلس عليه،من بين خوازيق اللجان الثورية والخوازيق الإصلاحية،أم نقوم بالمغامرة بشكل فردي وجماعي،ولا يوجد مستقبل بدون محاولات وتضحيات.

أما في وجود الأخ الهايك خازوق الفاتح من سبتمبر وما أنجب من خوازيق فلا مستقبل ولا حرية ولا إنسانية ولا أمل لأي ليبي وليبية .

على كل الأحوال ليبيا لجميع الليبيين وبكل الليبيين وفوق كل الليبيين،ولسنا في حاجة لمن يرشدنا ولا يقودنا،فنحن أصحاب الوطن والدولة وبلغنا كلنا سن الرشد وحتى الكهولة بعد 39 عاما من الوصاية،فيحق لنا أن نختار من نريد من بيننا ليخدمنا،لا ليسبنا ويصف أولادنا بالكلاب الضالة،فكل مواطن ليبي يجب ان يكون عزيز كريم داخل بلاده وخارجها،ولا يحق لأي كائن من كان أن يتعرض له في سمعته او شرفه او حياته،لأن الليبي هو سيد ليبيا وحاكمها الأصيل،أما ذلك الذي جاء في جنح الظلام وسرق السلطة،فلقد ارتكب من الإجرام بما لا يسمح له سوى أن يبحث عن وسيلة للهروب هو وعائلته الشقية قبل فوات الأوان،فما تركه من ضغائن في قلوب الناس لن يسمح له بأن يجد عندهم محاكمة عادلة،فقد يتقاسمون لحمه قطعة قطعة ليأكلوه حيا كما تقاسم لحم الليبيين الأبرياء مع عبد الله السنوسي وخليفة حنيش وعصابته في أقبية التعذيب .

فوزي عـبدالحميد / المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home