Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الأربعاء 8 اكتوبر 2008

وإذا أردنا أن نهـلك قرية

فوزي عـبدالحميد / المحامي

النص المقدس يقول (وإذا اردنا ان نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمناها تدميرا ....)

في هذا النص إرادة الله واضحة في إهلاك القرية ومن فيها..من أين لأهل القرية حرية الأختيار في أن لا يصابوا بالهلاك الذي قدره الله لهم ؟ كما يريد البعض الأدعاء ؟.

هل كان بإمكان أهل مدينة هيروشيما اليابانية أن يختاروا عدم الهلاك بالقنبلة الذرية التي ألقتها عليهم أمريكا .

ليس هذا فحسب،فأمام الإنسان مخلوق يدعى (الشيطان)بالإضافة إلى قضاء الله وقدره،حيث يلعب هذا الشيطان الدور الأكبر في تضليل الإنسان،فما ذنب هذا الإنسان ؟

هذا إذا اغفلنا عدوان الجان عليه في حالة ان يكون هذا الجان كافر .

أما عن أعداء هذا الإنسان من بني جنسه بحجة أنه كفر بآياتنا،والذين يطاردونه بألف حجة...منها عدم الصلاة (المطوع في السعودية)وعدم إيمانه بالكتاب الأخضر والفوضى (الخنابه)! في ليبيا،فلا تسأل،ولك في جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عبرة،والقائمة طويلة أمام هذا الإنسان التعيس في المنطقة العربية على وجه الخصوص حيث يعيش الناس بين الديكتاتورية الدينية والسياسية الثورية الإنقلابية .

حتى خطاب من يشرح الدين إلى الكاتب فوزي عبد الحميد يخاطبه بأسم فوزي العرفية،بينما يكتفي من ذكر اسمه كاملا بكتابة (المبروك)!هل هذا الشخص الذي لا يعرف المعاملة بالمثل مبروك فعلا ؟!...أليس من الواجب عليه عدم تضليل القارئ بوضع أسم الكاتب كما جاء على المقال،وهل بين هذا (المبروك) وفوزي العرفية علاقة صداقة شخصية ويكتب له في رسالة خاصة ؟! .

مشكلتنا الدينية هي في عدم الأحترام المتبادل والمعاملة بالمثل...من يكتب باسم فوزي عبد الحميد تخاطبه بنفس الأسم ولا تزيد او تنقص،وأن تكتب أسمك كاملا خاصة وانت تدعي بالدفاع عن الدين،فأنت لن تكون المبروك إلا بأخلاقك واحترامك للغير والمعاملة بالمثل(أكتب يا المبروك أسمك كاملا)وما علاقة فوزي العرفية بفوزي عبد الحميد كاتب المقال ؟ألستم أنتم الذين شطبتم أسم الأوربي عندما يسلم لتختموه بأسم عربي،ليصبح أسم شارل(عبد الله المسلماني) ؟!.

أيها السادة أحترموا أنفسكم واحترموا إنسانية الإنسان ولا تطمسون هويته،فالأديان بدون إنسانية مجرد طقوس وأحقاد،ولهذا فإن ألد أعداء الإنسان هم الذين يخالفونه في الديانة .

لكن الذين استخدموا الدين والجان والشيطان والبوليس في تخويف الناس بالجحيم واللجان الثورية،واستجوابهم لمعرفة مدى تدينهم،لم يتركوا أي حرية، ليسأل الناس أمام خالقهم يوم القيامة او يختاروا حياتهم وحريتهم الشخصية،فالناس يعيشون الجحيم فوق الأرض،فكيف يخافون من الجحيم في السماء ؟!يقول المثل الليبي(أولنا للنار وعقابنا للنار) .

- إلى د/ أبن الجبل الأخضر : جهلك عذرك ...أما عن قولك انك تحمل شهادة الدكتوراة،فهي اليوم مثل لقب حاج...فإذا كان الشخص يرتدي جلباب تقول له (يا حاج)وإذا كان يرتدي بدلة تقول له (يا دكتور) !!.

فوزي عبد الحميد / ليس دكتور ولا حاج ولا قائد
إنسان ومواطن ليبي وإن أقام في الخارج مهجرا بالقوة(التصفية الجسدية) .

www.liberalor.com
forfia@sunerise.ch


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home