Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Wednesday, 7 February, 2007

ما هـو مستـقبل جماهـيـرية الخازوق؟!

فوزي عـبدالحميد / المحامي

صدق المفكرون ولو تخيلوا، بدون أن يفرضوا أنفسهم على الناس .

الحقيقة تصدق دائما إلا إذا فرضت على الناس بالتخويف او بالقوة ، فلم تعد حقيقة ، لتتحول إلى ضرب من النفاق والزندقة تنخر في المجتمعات حيث تحولها إلى جماهيريات وكرخانات ، مثل حالة أغلب تراث القومية والجامعة العربية والإسلامية والأفريقية .

يصلون ويحجون ويكذبون ويقتلون بعضهم البعض بتهمة الخروج على الخازوق العظيم الذ كان دائما لا شريك له، كما يتهمون الأستعمار والشيطان الرجيم ويلعنوه ويرجموه وهم يخدموه متمثل في واحد منهم يستبيحهم ، حيث يبيعون شعوبهم وأهلهم،ومع ذلك هم يذكرون ويكبرون!!.

يتمثل ذلك في جماهيرية القذافي العظمى في العدوان على الأبرياء ونشر الشقاء في ليبيا ، وإذا كان لها مستقبل فلن يتجاوز مستقبل عصابة من اللصوص تمارس كل أنواع الجريمة من الشنق والأغتيال والتصفية الجسدية إلى سجن المواطنين حتى دفنهم أحياء ، ومن يخرج يخرج بدون عقله.

جماهيرية الخازوق أختصرت ما اطلقت عليه سلطة الشعب الذي لا يكذب على أحد سواه في مجموعات من الجهلة والقتلة والنصابين وسقط المتاع ، ليجلسوا كشهود زور على أنهم يمثلون شعب يستباح على مدى 38 عاما بدون دستور وبعصابات ما أطلق عليه الخازوق (اللجان الثورية) ولا تخضع هذه المليشيات إلا للخازوق العظيم.

هذه المجالس المزورة تبصم على فرمانات تأتي من أعلى الخازوق القائد ويسميها جدول أعمال المؤتمرات لتناقش علف الحيوانات وأستيراد الرز من بوركينا فاسو وأي كلام فارغ يدمي القلب مجرد الأستماع إليه ، ومن يريد أن يعيش ويأكل على الكفاف فلابد أن يحضر مؤتمرات العهر هذه ... مصطلحات وتسميات غريبة وغبية (الشعبية للشعبيات)(الكومونات وهي على وزن الكيبوتسات الأسرائيلية) والتشاركيات على وزن التعاونيات الصهيونية... هذا يسرق لأسرته وذلك يسرق لشعبه.

ضرب من مضغ العدم واللاجدوى وإحراق قلب الشعب الليبي بقوادة مفضوحة ومسخرة شهد عليها القاصي والداني ولا يصدق بها حتى الخازوق القذافي نفسه ، أما ابنه فقد أعترف بهذه الحقيقة التي لا يرضي بها الإنسان لأي إنسان برئ آخر في هذا العالم.

يقول حجاجي أو طجاجي يكتب من داخل همجية الخازوق، إن الخازوق من الثوابت التي لا يجب المساس بها!... ما هو العمل يا كذاب؟ هل يستمر الشعب الليبي جالس على الخازوق القذافي بسلطة الكذب ولجانه الثورية، ونقوم بصقل هذا الخازوق أو جعله اصغر كشكل من أشكال الأصلاح؟.

هل نقبل بأستمرار هذا الخازوق في توزيع ثروتنا على شعوب العالم ونحن تهيننا الدول التي دفع فدية الأفراج عن رهائن الصليب الأحمر السويسري في بيروت ورهائن أوربا في الصحراء (هولندي وألماني وسويسري) ملايين الدولارات... بينما البوليس السويسري يقول لنا أنتم تعيشون بفضلنا! وهم الذين فرضوا علينا العمل بالسخرة حتى أضطرونا للهروب ولكن حادث سيارة هو الذي فرض على البقاء بدون رغبتهم ، ولولا العمل بالسخرة لما كان لي الحق في الحصول على مقابل ما يتفاخرون بأنهم دفعوه لأكلي ، وكان عليهم ان يدفعوا تعويض عن جريمة دولية وهي فرض العمل على بالسخرة ، وهى جريمة لا تسقط بالتقادم.

الخازوق القذافي الذي جلس عليه الشعب الليبي على مدى 38 عاما قالوا يريدون إصلاحه!

هذه هي الدعارة الحلال التي يمارسها البعض... ترى من الضحية التي تطالب بإصلاح الخازوق ؟!... ليس أمام الشعب الليبي سوى إزالة الخازوق أو الموت فوقه بالإنفجار الذي سيعم المجتمع ، في قتال بين عصابات اللصوص وبعضهم البعض وبينهم وبين الشعب الليبي الذي سيجد نفسه بحكم حرارة الروح سيختار المحاولة الأخيرة لنزع خازوق الفادح الدموي معمر القذافي ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من تحت الخازوق!.

الإنفجار أكيد وحتمي وقريب نتيجة إنعدام الأمل في مستقبل يبشر الناس بإزالة الخازوق بالأسلوب الحضاري، بدون العودة للدعاء للميت (أن يوسع الله مدخله) فالليبيين كلهم يعانون من البواسير ، والحل هو نزع الخازوق بإجراء عملية جراحية في الساحات والميادين ، حتى لو ترتب على هذا موت مئات الضحايا في سبيل أن لا يصبح الخازوق من الثوابت كما يريد الطجاجي المناضل من طرابلس ، فلقد أنتهت الثوابت في فقه إزالة الخوازيق التي جلس عليها المؤمن وعلى مدى 1400 عاما يبايع الخازوق على السمع والطاعة ، فإذا خرج من أجل حريته أتهم بالخروج على شرع الله! وجندوا له جيشا ليقطع رأسه ويتزوج قائد هذا الجيش بزوجته ، كما حدث في مدينة درنه ، حيث اغتصب ضابط الفرقة التي بعث بها القذافي زوجة أحد الليبيين ، فطلق المسكين زوجته المسكينة كما حكى لي شخصيا.

ولا تسأل عن دور الخازوق حتى في تقديم السم للأطفال (جمال وسعاد أقصوده) في لندن عام 1980 وليس أطفال الأيدز فحسب وأسرتهما معارضة ، والعهدة على تقرير منظمة العفو الدولية خلال أعلان الخازوق للتصفية الجسدية ضد الليبيين في الخارج ، لأنهم سرقوا ثروة والديه ووزعوها رشوة على دول وشعوب العالم ، بما في ذلك (الميريكان) ثلاثة مليار دولار والمقرحي فوق البيعة و(الله لا أترده).

لا تدغدغونا بالخازوق يرحمكم الله ، ولا تقولوا أن الأصلاح اقتصادي، ولا يمكن أن يكون في تقصير الخازوق أو جعله نحيفا إصلاح... سيبقى الخازوق خازوق حتى إزالته ، ولا ينفع فيه إصلاح حتى لو شربنا حليب النوق... وما هو قادم سيكون الأنفجار والدم والخراب على النموذج الصومالي والتشادي والسوداني وغالبية بلاد القارة الأفريقية، فلا حرية ولا راحة من الألم إلا بالموت أو إزالة خازوق النظرية العالمية الثالثة والكتاب الأخرق ، في القتل وتجريم التعبير وسرقة الممتلكات الخاصة ، وتحويل شعب إلى هاربين وقاصرين في حاجة إلى ترشيد الخازوق العظيم معمر بو خازوق القذافي.

أما من قال بإصلاح خازوق فهو ملعون إلى يوم الحــرية والثورة الشعبية الحقيقة ، حيث سيغني الناس (بدون فضل أمريكا   ذبحنا صنم الشيكا بيكا).

فوزي عـبدالحميد / المحامي
لوزان
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home