Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Monday, 6 August, 2007

إسترداد دولتنا الليبية.. عمليا

فوزي عـبدالحميد / المحامي

بعد جريمة نصب ثم غصب وسرقات عبثية مستمرة ، وقعت على دولتنا الليبية الغالية بدستورها العظيم في 1 سبتمبر 1969 حتى وصلت بنا الحال إلى اصبحنا ما بين السجون والقبور في الداخل ومنافي الخارج بدون حول ولا طول ولا قيمة،سوى ما نسمع من صراخ وهتافات وجنون وشعارات وحدوية عربية أفريقية فاطمية ، والحبل على الجرار والجنون الثوري مستمر .

آن الأوان لنفكر بشكل عملي وسأقدم مشروع حول هدف مشترك وطني واحد ،نجتمع حوله جميعا في الداخل والخارج ونصدر فيه كتيب صغير يحمله كل منا في جيبه ،هو دستور بلادنا الذي وضعه الشعب الليبي وعاش في ظله في عز وكرامة ومجد .دستورنا الملكي لا يختلف عن أرقي دساتير أرقى الشعوب في هذا العالم ، من حيث ضمان الحريات والحقوق الأساسية للإنسان، وتمكين الشعب الليبي من المشاركة في الحكم ،وفصل السلطات وحرية الصحافة فقد كان لنا العديد من الصحف المملوكة لأشخاص ، كما أنه وفي ظل هذا الدستور لا يجوز القبض على مواطن او التحقيق معه او حبسه او تفتيش مسكنه إلا من قبل السلطة القضائية،وإذا قبض البوليس على شخص فلا يحق له الأحتفاض به لمدة تتجاوز 48 ساعة ، ويجب عليه تحويله للنيابة العامة وهي سلطة قضائية ، لتقرر ما إذا كانت بعد التحقيق معه ستحيله إلى المحاكمة وفي مدة لا تزيد عن ستة أيام ، وليس مثلما نحن عليه اليوم في جماهيرية اللجان الثورية وعدم وجود الدستور ، حيث يلقي بالمواطن في السجن لعشرين سنة وقد يموت في السجن من قبل اي بوليس أو مجرم ينتسب للجان معمر القذافي الإجرامية .

1. الفوائد العملية إذا كانت جميع التنظيمات الليبية بما فيها المستقلين بل وجميع ابناء ليبيا في الداخل والخارج سيلتفون حول دستور ليبيا ، في عهدها الوطني الأصيل ،فسنكسب وحدة الهدف وعدم الأختلاف على هوية الدولة – دينية –قومية - ثورية - شعبية ... إلى آخر التسميات الجدلية .

2. دولتنا الليبية العريقة والأصيلة كانت وستبقى (وطنية ليبية) لا تذهب للآخرين تستجدي وحدة ، ولا يهرب منها المواطن لتطارده في الخارج بالتصفية الجسدية . تحرص على راحته وتوفر له الطمأنينة والعمل والمسكن والكرامة ، ولا تسلبه ممتلكاته الخاصة (البيت لسارقه)! دولتنا كان شعارها (الحرية والوطن) والملك ليس له الكثير من الصور ولا قال عن نفسه أنا مفكر أممي ولا ولي صالح بل قال عنه الشعب الذي أحبه لتواضعه، فقد كانت له صورة واحدة وخطاب وحيد قال فيه " المحافظة على الإستقلال أصعب من نيله "ولم تحدث في عهده كوارث (الدودة الحلزونية - سقوط الطائرات - أطفال الأيدز - التصفية الجسدية للكلاب الضالة) ولم يدفع تعويضا لأحد(ثلاثة مليار دولار) ولم يشنق مواطن ليبي واحد في ساحة او ميدان او يذبح 1200 سجين غدرا وخسة داخل (سجن أبو سليم) .

3. حيث أتفقنا جميعا على أن هدفنا الغالي هو أسترداد دولتنا الليبية بدستورها الذي عشنا في ظله ، يتم أنتخاب مجلس مصغر من بين جميع التنظيمات والمستقلين وجميع الليبيين في الداخل والخارج ، والإلتفاف حول دستورنا ودولتنا الوطنية ، ولا اعتقد انه يختلف حوله احد .

4. يتم أنتخاب رئيسا لهذا المجلس لوضع كل الخطط والتنسيق ومخاطبة العالم وتنظيم كل ما يوصل إلى حقنا في أسترداد دولتنا الوطنية المستقلة في عام 1951 بفضل جهاد الآباء والجداد ، وإزالة ركام سلطة سبتمبر الكئيب بصاحبه غريب الأطوار وشلته من القتلة وقطاع الطرق واللصوص .

فوزي عـبدالحميد / المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home