Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الخميس 5 مارس 2009

دستور في وجود القذافي (دفنقي)(*)

فوزي عـبدالحميد / المحامي

الذين يعيشون على وهم أن وضع دستور في ليبيا سيحقق لليبيين ضمانات الحرية وحقوق الإنسان وحياة كريمة ربما سيشكرون الأستاذ جاب الله حسن على (غناوة العلم) الذي اخذتها من أحد مقالاته وتقول (الناس عيدها بعزيز..واحنا الياس هو عيدنا)...والشعب الليبي القذافي هو يأسه .

في وجود القذافي لن يكون الدستور الجديد إلا استمرار لحالة اليأس وغياب المستقبل .

هل يقبل القذافي أن يخضع هو وأسرته لدستور مثل جميع الليبيين ؟! .

هل الدستور الذي سيوضع لن يكون محشو بكل الوحشية وإنعدام الإنسانية الوارده بكتابه الأزور،ووثيقة تعزير الحرية وتعزيز العبودية والعقاب الجماعي ؟ .

هل فقهاء النفاق والدفنقي أمثال المحامي أبراهيم الغويل والتركتور(المهذبي)الذين يكررون على مسامعنا مصطلحات العصور الوسطى في فقه العبودية مثل مصطلحهم للقوادة الثورية الشهير(مكرمة القائد)!هل مثل هؤلاء سيضعون مبادئ دستور حديث ؟.

نعم لقد وضع لكم رئيس المخابرات (موسى كوية) وزيرا للخارجية !!أبشروا بالمطاردة الخارجية ! .

لماذا لا يكون دستور عام 1951 وهو دستور طبق الأصل من دساتير الأمم الراقية بدل دستور جديد محشو بشرور الكتاب الأسود ؟.

بأختصار لا أمان ولا أمل ولا دستور ولا مستقبل في وجود معمر يأس الليبيين القذافي .

كما ان في وجود هذا الشخص غريب الأطوار والمملؤ بالكراهية لليبيين،سيستمر نزيف الدماء الليبية والهروب الجماعي للمواطنين خارج ليبيا،وإنتشار الأوبئة والأمراض على نموذج (موكابي)..لأن هذا المجرم واولاده وعصابته يعتبر أرتباطهم بالمصالح الغربية أكبر وأهم في أستمرار وجودهم،من أرتباطهم بالليبيين ومصالحهم .

إن ثروة الليبيين قد تم الأستيلاء عليها بالكامل من قبل اسرة القذافي،والدليل أن سيف القذافي قد ألتقى مع (ميشلين كالمري) وزيرة خارجية سويسرا،التي تربطها علاقة خاصة بالقذافي مع باقي (لوبي القذافي) الذين يمثلون حزبها من الإشتراكيين وعلى رأس هؤلاء الدكتور (جان زقلير)النائب السابق في المجلس الوطني السويسري ومؤسس معهد القذافي لحقوق الدفنقي في جنيف والشيوعي (جوزيف لزياديس)الذي زار (غزة) والدكتور الفلسطيني ورئيس معهد القانون المقارن الفيدرالي في لوزان(سامي الديب) من المؤسسين لمعهد القذافي وجماعته من فلسطينيين وقوميين عرب وشيوعيين وهو دائما في ليبيا وتربطه صداقة بالمستشار مصطفي المهدوي.

خليط من المرتزقة...سوريين وعراقيين ومغاربه وبعض ليبيين معارضين صدق أو لا تصدق !!...بعضهم عمل في ليبيا،يقدمون خدماتهم من خلال مدرسة عربية في جنيف ونادي في لوزان يجمعون فيه العرب الذين يعيشون على دماء الشعب الليبي(غزة..غزة..وطز..طز في الشعب الليبي..وخالد مشعل يأكل في الرز عند القذافي) ونسبة كبيرة من الليبيين على أستعداد لمساندة العالم كله إلا بلادهم،وعلى أستعداد لحب العالم كله إلا شعبهم (كيف النخلة العوجه)!.

(سامي الذيب)هذا هو الذي نظم مؤتمر القذافي للمصالحة بين الأسرائليين والفلسطينيين في لوزان على حساب الشعب الليبي اكل ونوم وفسحة وإنتقال من تذاكر الطائرات إلى اجرة السيارات،ومشلين كالمري اليهودية ووزيرة الخارجية،هي التي سهلت الحصول على التأشيرات لمن حضروا المؤتمر ونسبة منهم يسمون أنفسهم (يهود عرب) أي لوبي لصالح القذافي وسبب لي خسائر فادحة ومن دفع الثمن من دمه بتمزيق أسرته،حيث قام لوبي القذافي بشراء (زوجتى المصرية) او (معبر رفح المصري)! وخطفوا اولادي فلم يسمحوا لي برؤيتهم منذ 14 يناير 2006 حتى اليوم،وحتى مع حصولي على حكم من المحكمة بحقي في الزيارة،لأنهم يخافون ان يتحدث الأولاد بتفاصيل خطة سرقتهم بواسطة شركة سويسرية وموظفي رعاية الشباب من اليهود وزوجتى معبر رفح المصري،حيث تم وضع أبني الأكبر في مدرسة خاصة بدون اذني مصاريفها في السنة عشرة آلاف دولار،حتى تمكنوا من السيطرة عليه،كما وضعوا صورته على غلاف مجلة (الهيبدو)وكل ذلك بدون الحصول على إذن مني رغم انني عندي حق الأبوة الذي يمنع والدته او اي شخص التصرف في شؤون اولادي بدون إذن مني،ولا تتحدث حتى عن المحامي الذي يدافع عنك إذا كان وراء العملية مؤامرة من الدولة،ولقد قالها لي احد رجال البوليس الثلاث الذين دخلوا بيتي في الساعة السابعة والنصف صباحا.

قالها بيني وبينه (إنها مؤامرة)وربما سأضع كل المستندات التي بحوزتي لدي صديق حتى يمكنه عند وفاتي كشف ما أرتكبت سويسرا وما زالت ترتكب في حقي بواسطة (لوبي القذافي)في الحكومة،ولزيادة المعلومات فإن المخابرات الليبيية تسرح وتمرح في هذا البلد مع أولاد القذافي كأنها في ليبيا،كما يضمر هؤلاء الناس من العداوة للعرب بما عبروا عنه في مستندات واشرطة في حيازتي.

وللأسف الشديد فإن كل مطالب المسلمين المقيمين (واللهم لا تجعها المقيمون)! في هذا البلد تنحصر في أمرين : يريدون الذبح الحلال،ويريدون إقامة مآذن في المساجد حتى لو أشترطوا عليهم ألا ينطلق منها الآذان،كما هو جاري عليه العمل في الأربع مساجد التي سمحوا بإقامة مآذن لها .

لدينا الإسلامية المغربية (نادية كرموس)والأخوان المسلمين الأخوين هاني وطارق رمضان وكل الإسلاميين دائما،عندما يتحدثون يقولون نحن سويسريين نحترم قانون بلادنا...أما أنا الليبي فالأخوين (تينر)ووالدهما من (سان كال) الذين ورطوا الشعب الليبي في تخصيب اليورانيم عندما تعاونوا مع القذافي وحصل أحدهم على مليون دولار من المخابرات الأمريكية لتوريط ليبيا،كما قام أحد اعضاء الحكومة الفيدرالية بإحراق ملف صنع القنبلة الذرية حتى يخفي حقيقة تورط بلاده في الإضرار بالشعب الليبي،وبما ان غالبية المقيمين من الليبيين في سويسرا يهتمون بالذبح الحلال وإقامة مأذنة،فلن يهتموا بهذا الموضوع ولن يجتمعوا ليطالبوا بحقهم في التعويض عما سببت لنا الشركات السويسرية من اضرار في تعاونها مع معمر القذافي مثل شركة (ميبو) في زيورخ التي ورطت ليبيا في فضيحة (لوكيربي)ظلما وعدوانا.

ثم أليس الشعب الليبي ضحية لتعاون سويسرا مع القذافي الذي يعرفه العالم كله بانه إرهابي وخرابي ! ويعرفون ان ليلة دخولي عندهم قطع رأس ليبي في أثينا،وكان قبله ثم بعده قد قتل العشرات من الليبيين،وسبق لهم ان طردوا عددا من العملاء التابعين له من مطار جنيف ؟...فلماذا لا نصدر كتاب باللغة الفرنسية كوثيقة إثبات عن دور سويسرا في الإضرار بالشعب الليبي،والإحتفاظ بأموال مسروقة من هذا الشعب،ونرفع دعوى على سويسرا نطالبها بالتعويض عن الأضرار التي سببتها لنا شركاتها ؟بما في ذلك سرقة اولادي وشراء زوجتى بوكالة سياحية ؟ .

أم من الأفضل أن يعايروننا بأننا فقراء ونأكل من عندهم،ليتفقوا في ذلك مع العملاء والأغبياء منا الذين يعايرونني بانني اعيش من المساعدات الإجتماعية ؟! .

ألم اقل لكم إن نسبة كبيرة من الليبيين والإسلاميين فيهم فائدة لغيرهم (سويسرا وأفغانستان) أكثر من فائدتهم لأوطانهم،ولكن أكثرهم لا يصدقون !حتى لا أقول ولا يفهمون... أو كما يقولوا عقل الإنسان دائما قاصر!!.

فوزي عبد الحميد/المحامي
www.liberalor.com
______________________

(*) دفنقي كلمة تركية تعني كلام فارغ..نقلا عن (قائد الدفنقي)


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home