Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Thursday, 4 October, 2007

أسرار جمعية سيف الأستخباراتية

فوزي عـبدالحميد / المحامي

قال سيف القذافي أن جمعيته الخيرية العالمية مسجلة في سويسرا،وهذا صحيح.. ذلك أن معهد والده (شمال جنوب) لجائزة القذافي لحقوق الإنسان، التي كان اول الحاصلين عليها نيسلون منديلا ، وقد خصص لهذه الجائزة وإقامة المعهد 10 مليون دولار وضعت في مصرف سويسري ، وصاحب المشروع المؤسس هو مفكر الأحزاب الأشتراكية السويسرية الدكتور في علم الأجتماع (جان زقلير) .

لقد قال أحد الليبيين الذين افرج عنهم من سجن كونتنامو بأن جمعية القذافي الخيرية تدخلت في البداية للأفراج عنه من سجن في أفغانستان ثم سلمته إلى الأمريكان ، ومن الأمريكان إلى (كونتنامو)،واضاف أنهم أعادوا أسرته من الباكستان إلى ليبيا ،وعمل سيف من هذه العودة دعاية طويلة عريضة بأعتباره المنقذ أمام الليبيين .

صرح احد اعضاء الحزب الأشتراكي-إلى اليسار من الشيوعيين ونفس جماعة جان زقلير في مواجهة مع ممثل اليمين ليلة 2/10/2007 بأنهم كثيرا ما يصل إلى مقرهم مهاجرات مسلمات يقدمون لهن المساعدة للإستقلال في حياتهن ، وهذا الأشتراكي قدم في دعايته الأنتخابية صورة لمهاجرة شابة مغربية في العقد الثاني أسمها نعيمة كمرشحة معه لأنتخابات الحكومة .

وحتى تتكامل الصورة فإن الكثير من المهاجرات المسلمات قد تم أستخدامهن من قبل هذا الحزب بجماعته من (الذكوريات) ضد ازواجهن مستخدمين في ذلك سلطات الدولة بتعسف ، مما ترتب عليه من فضائح وتمزيق للأسرة وجنوح للأطفال ، بل لقد أستخدموا هؤلاء الأطفال في الصور الخليعة بمجلاتهم رغم أن قانون العقوبات ينص على عقوبة على ذلك ،ولكن القانون السويسري يطبق على المهاجر إذا سرق شئ بسيط ولا يطبق على السويسري إذا انتهك عرض المهاجر،بل ولا تنشر صحافتهم ولا تتحدث لجنة حقوق الإنسان ما يقع على هذا المهاجر العربى المسلم،فاليهود يسيطرون على الصحافة وعلى منظمة ضد العنصرية الذي أحد أعضاؤها المدعو deolivo الأشتراكي .

يقول العالمون ببواطن الأمور والمراقبون أن جماعة كبيرة من نساء الشمال الأفريقي المهاجرات المسلمات،من دولة بعينها ! قد تحالفن مع هذا اليسار المتحالف مع ديكتاوريات امثال صدام سابقا ومعمر القذافي حاليا،فجان زقلير هو الذي أقترح أعطاء اللجؤ السياسي لصدام في جمهورية الفاليه في بداية النزاع ،وهو الذي ساعد القذافي على ترأس لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ،وهو يشغل اليوم مندوب لجنة الغذاء العالمية في الأمم المتحدة ،وهو شخص من المعجبين بتشي جيفاره ويدعي أنه تقدمي ومناصر لقضايا العالم الثالث ! ولكنه منافق ومرتزق على حساب شعوب العالم الثالث لحسابه وحساب شعبه السويسري،هذه النساء بعد ان مارسن عمليات نصب على رجال عرب ،وبعضهن يعاني من حالة شذوذ لا يستطيعن الكشف عنها في بلادهن يجدن كل التشجيع من نساء في السلطة السويسرية والبرلمان يجاهرن بشذوذهن على صفحات الصحف، ويشجعن الغير من النساء على المجاهرة بذلك في حماية الدولة السويسرية ،بأعتبار الشذوذ أمر طبيعي،فتمارس هذه النساء في تحالفهن مع اليسار عملية تنكيل وفسق وفجور ضد الأزواج العرب المسلمين المهزومين الغير قادرين على تحريك ساكن ،لأن هذه النساء في حماية اليسار من الأحمر حتى الوردي ،والكثير منهن عملن في كباريهات وفي الحفلات الخاصة للترفيه على الموظفين .

جمعية القذافي أيضا اتخذت من أوساط المهاجرين واللاجئين في سويسرا وأوربا والصحافة،من خلال تقديم المساعدات للمدارس الخاصة والمساجد والمترددين على البعثات لسبب او لآخر وشراء المقالات الأعلانات المدفوعة والأسهم،أتخذت منهم ذراع طويلة للتجسس والكيد بوسائل غير ظاهرة ،وقد شاهدنا جميعا مجموعة كبيرة من المهاجرين تخرج عند زيارة القذافي لبلجيكا تصفق وترقص له ،لأنها تتحصل على مساعدات .

وتتخذ أحزاب اليسار من هذه النساء وعملية مساعدتهن على الأستقلال كما تقول بأعتبار هذه النساء تمثل حركات تحرر (أو كما قال)من شذوذ جنسي وذكوريات في مواجهة أحزاب اليمين التي يتهمونها بالعداء للمهاجرين سند ودعم،مع أن هذه الأحزاب تقول بأنها ضد التعسف والهجرة الغير شرعية ،لجماعات لا يهمها سوى جمع المال ولو بفتح بيوت الدعارة ،التي تعتبر في نظر البعض مجرد مشاريع تجارية ! .

جمعية القذافي الخيرية أو للتنمية أو للتعمية والتجسس والتخريب مسجلة في سويسرا ،ولها نشاط عالمي بدعم كل مجرم أثيم ،كما أن نشاطها في الداخل لا يترك مجال لم يتدخل فيه ،ودائما تحت قناع عمل الخير ! .

قال لي أحد المخبرين احذر النساء المغربيات ،وأنا أقول له وأحذر جمعية القذافي اللاشرعية ،فحتى أمواله منهوبة من لقمة عيش ابناء الشعب الليبي ،ومن المفيد الأضافة بأن شركة Ringier sa للصحافة السويسرية قد نشرت مقابلة مع مؤسس جمعية القذافي في جنيف جان زقلير في 27/4/1989 ومع سفيرة القذافي من نفس الشركة بمجلتهم l’Hebdo www.hebdo.ch مع بتاريخ 11.5.2003 في جنيف نجاة الطجاجي !وهي تقول بالخط العريض "الدول الفاسدة يجب أن تقلب" وقد ضحك قنصل عربي من هذا العنوان حتى كاد يقع ،كما أن صحيفة 24 ساعة السويسرية المتخصصة في التشهير بالعرب والمسلمين والأفارقة في أبسط الأمور وتصدر عن شركة www.publigroupe.comهي التي تبعث بمندوبها في أحتفالات الفادح من سبتمبر كل عام ،وقد كانت في العام الماضي الصحفية "خيره دي بو" وهم من أهل الذمة !وقد رفضت إجراء أي مقابلة معنا وهم دائما كذلك ينشرون للقذافي ولا ينشرون كلمة عما يدور في ليبيا من عدوان لأنه يدفع لهذه الشركات الصحفية،ويقول مندوب لمجلة (الهيبدو) مستقيل "إننا في كثير من الحيان نتلقى دعوات لزيارة بعض البلاد مثل بلادكم ،هي بمثابة سياحة مدفوعة الأجر مقدما...إقامة وفسحة على حساب الدولة المضيفة".وقد غادر الدكتور جمعة عتيقة جمعية سيف وما زال بعض المغلوبين على أمرهم من المثقفين في هذه الجمعية اللاخيرية .

فوزي عـبدالحميد / المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home