Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الأحد 4 يوليو 2010

إلى : زكري .. وقويدر.. وسيف.. والشاطر.. والسفير المتقاعـد

فوزي عـبدالحميد



يا استاذ زكري بيني وبينك

لقد حل محل شعار لا مغبون ولا مظلوم الذي رفعه شخص اسمه العقيد (سعد الدين بوشويرب) شعار آخر رفعه الملازم أول معمر القذافي الذي كان أول من لهف أو خطف أو سرق ثلاث رتب عيني عينك،ليصبح عقيد...ثم ليصبح شعار العقيد (سعد الدين بوشويرب)منقولا بواسطة الثورية هدي بن عامر الناطقة بأسم القذافي يقول (ما أنريدوش كلام لسان أنريدوا شنقه في الميدان) أثناء شنق (الصادق الشويهدي)وهو ليبي لم يشهد محاكمة ولم يحضر معه محامي ربما كنت صغير السن في ذلك الوقت أو كنت تتفسح في شارع ميزران ولا تدري عما يدور في بنغازي من هوان،رغم ان الطليان الفاشست عينوا لعدوهم عمر المختار محامي،ونحن أيضا سنعين لمعمر القذافي محامي يدافع عنه قبل تعليقه في الميدان مع قدم واحدة بإرادة الله تباركك وتعالى .
يا استاذ زكري اول من أخترع عصابة الفساد هو معمر القذافي بخلق العطاءات العسكرية،حيث أصبح يتم تكليف الأصحاب والمخبرين والقوادين بإحضار الطلبات بدون منافسة ولا مناقصة،حتى وصلت شروط العطاء المكلف به صاحبهم في الفساد وعلى عيسنك يا تاجر أو يا سارق(لا تهمنا الأسعار،ولكن تهمنا جودة البضاعة)!ومنذ ذلك اليوم أصبح مجرد عمل هياكل من الصفيح فوق مساحة خالية من الأرض يحجز فيها أبناء ليبيا بأسم التجنيد الأجباري وهي مجرد معتقل،يدفع لصاحبها الملاييين،وبعد ان كانت شركات ليبية أصبحت شركات سويسرية،وشركة الأسمنت الليبية الحكومية يترأس مركزها التونسي السويسري الرهينة (رشيد الحمداني) صديق البغدادي المحمودي ويملك أغلبية اسهم الشركة السويسري المدعوMIGUEL STUCKY صاحب شركة CINEMAS METOCINE في سويسرا،وقد تحدث مؤخرا حيث قال انه كاد يخطف وغادر ليبيا قبل يوم واحد من خطف الآخرين،وأنه تنازل عن أسهمه للشركة الحكومية الليبية.
يعني صاحب أغنية لا مغبون ولا مظلوم ليس عنده علم إلى اليوم ؟أم أننا نحارب القوادة بالقوادة. الحل الوحيد هو القضاء على مرشد وإمام الظالمين العطيب معمر القذافي اللعين..ونحرق كتابه الأزور في حفل يشاركنا فيه العالمين. وما أدوم غمه على أمة..مثل شعبي.
الأعتماد على البنزين في أحراق أوكار عصابات المجرم اللعين هو الحل،وأفضحوا وقاطعوا كل أكاذيب وجمعيات اولاده الملاعين بشعارتهم الخيرية (وأغتصبوا) من أين (لعيشة) وشقيقها الملايين ؟والساعدي يتاجر في السينما وهنيبال يبني في السفن بالملايين وتحكي لي على القطط السمان والتماسيح السمان!! يا راجل حرام عليك هذا الكلام الفارغ .
ضيقت لنا علمنا الله يضيق علمك في هذا الصيف الأسود الذي نعيش فيه ذبح 1200 إنسان وليس دجاجة وفي يوم واحد،لو قامت بهذا العمل أسرائيل لأستدعي مجلس الأمن وجامعة الراقصات العربية والحاجة نبوية وبهية واقاموا سرادقات للعزاء حضرها الأخ سارق ثورة الفاتح من سبتمبر لعنه الله عليه وعلى مقولاته وخرافاته الشقية..ترى من يجهز باخرة لفك الحصار على الشعب الليبي الذي مضي عليه في الشقاء والقتل أربعون عاما ؟.ربما شيخ الجزيرة ابو بطن !.

* * *


إلى صديقنا الأستاذ إبراهيم قويدر

يا أستاذ أبراهيم الغضب في بعض الأحيان مطلوب بل ومقدس،فبدون غضب لن تكون هناك ثورة على سفاح سجن ابو سليم وقطع رقبته كما قطع رؤوس الليبيين.
أما ما جاء في القرآن (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس) فيمكنك ان تنصح بها الديبلوماسيين الليبيين ولجان القذافي الثورية الذين لم يرحموا ليبي ومصيرهم أسود بعون الله مثل مصير صاحب الكتاب الأفلس معمر التنافي أو الحاج عمر سمسار الكاز،وانا أشهد وليست شهادة زور أنك لم تصافح القذافي ولم تلتقي به !،وخلى التبن مغطي شعيره .
أنا ألتقيت بواحد من شباب جمعية المختار أصبح من الكهول،عمل مع القذافي حتى منصب سفير،وعندما وصل سن التقاعد أنظم للمعارضة الليبية !!.
لا اعرف هل هما فيلمين في عرض واحد أم فيلم هندي-من الكتاب الأخضر،والحكاية هذه حقيقية وليست دعابة .
أعيد طلبي إليك (بدل لنا هذه الأسطوانة) وبدل ها الساعة بساعة أخرى،وخلينا في حالنا ،فلا اعتقد أنك كنت معنا في بداية المصيبة،حتى تنصحنا بكظم الغيظ .
نحن في حاجة إلى غضب يشعل ليبيا نار تحت أقدام الحاج عمر سمسار الكاز،الترار زعيم عصابة الأشرار،وأولاده لصوص الجمعيات الخيرية الأستخباراتية (واغتصبوا).

* * *

قالها والدك قبل أن تولد

" ليبيا لا تحتاجني قائد أو ملك "مثل هذه العبارة التي قالها أبن جلاد ثورة الفاسق من سبتمبر،قالها ابوه ورددها ثلاث حتى ظن أنه وكيلها !على رأي الدعابة اللبنانية سأحكيها في مناسبة قادمة .
أليس القذافي الأب هو القائل "أنا لا أحكم والشعب الليبي هو الذي يحكم..الثروة والسلطة والسلاح بيد الشعب" قائمة من الكذب السافر والسافل على مرأي ومسمع من العالم كله .
هل صحيح يا أستاذ سيف أن ليبيا وعلى مدى 40 عاما الشعب فيها هو الحاكم طبعا بعد الله والنبي،لأنهما خطوط حمراء..أم أنه والدك الذي يحكم ويعدم ويطارد الليبيين في الداخل والخارج،وأنا وأسرتي في ليبيا وخارجها واحد من ضحايا والدك في الداخل والخارج،وأنت سيد العارفين وسيد قذاف الدم أيضا ؟! فمجرد ان عاد والدي من اول زيارة لي في عام 1981 في سويسرا بعد المنفي الأجباري ،سحب والدك منه جواز سفره،وهو رجل عمره 70 عاما،ومات ولم أراه إلا في تلك المرة الوحيدة،أما أولادي في سويسرا الذين خطفهما والدك مع المخابرات السويسرية،فلم أراهما منذ 16 يناير 2006 إلى هذا اليوم،وأنت ترى والدك ويراكم كل يوم،أما أسرتي في ليبيا فلا أعرف عنها اي شئ .
هل فعلا الثروة والسلطة والسلاح بيد الشعب،أم انها في جمعيتك الخيرية وجمعية (عائشة وأغتصبوا) وأسطول هنيبال لنهب البترول الليبي وتقاسمه في سويسرا وإيطاليا ؟!.
يا راجل بدل ها الساعة بساعة أخرى،من سويسرا مصنوعة من الذهب الخالص،ولا داعي لهذه التصريحات،فلا أحد يصدق ما تقول،لأن والدك فضحك وفضح الليبيين في حالة خوفهم،فحتى الذي يفقد ابنه يبقى يحمل له الملابس 14 عاما في إنتظار أن يعود إليه في صمت وسرية خوفا من شماتة الشامتين..من الكتاب الأخضر.وما بني على قذافي فهو قذافي ولا يلدغ الليبي من قذافي مرتين .
أنا أولادي خطفهما أبوك بالتعاون مع المخابرات السويسرية،ففضحت سويسرا وأبوك من أول يوم حصلت فيه على الأثبات،كما حصل في سجن أشقائي بدون محاكمة 21 سنة و11 سنة فبعثت للعالم كله،ولعلك تذكر الفاكس الذي كنت تريد الرد عليه وقلت :من ؟ فقلت لك فاكس يا دكتور فرديت علي بنفس الطريقة :حاضر يا دكتور!ولولا دخول الميريكان ! للعراق لما أفرج والدك على ليبي.
فلا تفضح نفسك يا دكتور بحكاية والدك القديمة الأسطوانة المشروخة (الشعب يحكم نفسه بنفسه..وما انا إلا بشر ومدير لشركة !) وبأنه لا يملك ولا يحكم،فلقد شرب من دماء الليبيين حتى الثمالة،ونهب ليبيا من الباب للمحراب.. من البترول حتى مساكن المواطنين وشركاتهم الخاصة،ولا تسأل على تهريب الأموال بواسطة الشركات متعددة المخابرات،وما حكاية الشركة السويدية السويسرية والرهائن التونسي والسويسري إلا فصل في فضيحةو"أيش خلط التونسي على البغدادي المحمودي".
ويا ريت الأخوة في السويد يقدمون لنا ما تيسر عندهم من المعلومات عن الديبلوماسي الليبي الذي أنتحروه في السويد ،لأنه بسبب هذه الحكاية حصلت لي مشاكل مع السويسريين والسويديين في سويسرا،وأحذر السويديين فهم مثل السويسريين (إذا رأيت نيوب الليث بارزة فلا تضنن ان الليث يبتسم)فسويسرا سلمت صديقنا (مرعي العريبي)للقذافي وهو أتصل بي هاتفيا من سجن مدينة لوزان يطلب النجدة،وانكر السويسريين معرفتهم به،والسويد سلمت ليبي إلى القذافي فقتله،والحكاية عند المعارضين في السويد.
ولكم جزيل الشكر والإنتحار.
(الحزبية إجهاض للسرقة العلنية)
من الكتاب الأخضر.. فقه الكذب العلني.

* * *

الأستاذ عبد الرحمن خليفة الشاطر ينجح!

الرسالة التي بعث بها صاحبها يبشر بنجاح (الشاطر) في تكوين مجلس لرجال الأعمال،نقول له نحن أبناء ليبيا وكما قال ممثل الفكاهة المصري يونس شلبي (أسبلها وأشرب ميتها)نجاح الشاطر أمتاعك .
فالشعب الليبي لا يهمه اليوم سوى الإنتقام لأولاده الذين ذبحهم مجرم الفاسد من سبتمبر،أما أنتم يا اصحاب البطون فمصيركم سيكون مثل مصير الذي بعتم أبناء شعبكم من أجله .
كل الذين شاركوا وزير عدل القذافي في طرد وتخفيض درجة المحامين كانوا كلهم (شطار ومن طرابلس)وإليكم القائمة :1- عبد الله شرف الدين البعثي وهو نقيب المحامين من طرابلس 2-محمد الصالحين النعاس من قلم قضايا الحكومة من طرابلس 3- عثمان البيزنطي عن المحامين من طرابلس5-محمد علي الجدي من طرابلس....وعندكم (الشاطر)الذي سيصلح مجلس رجال الأعمال من طرابلس،أما السفاحين في أبو سليم فهم معمر القذافي وخليفة حنيش وعبد الله السنوسي من (سرت الكئيبة والرهيبة) ومن طرابلس (البيزنس والبزبز) أما الشهداء والمغدورين فمن بنغازي والجبل الأخضر حتى الحدود مع (أم جلمبو)و(أرض الخنانة)وحاكمها فرعون الأمريكي الذي يرعى كل الفراعين والملاعين بواسطة جامعته الصهيونية وجدار (غزة).

* * *

عجائب ليبيا في عهد القذافي!

هل تصدق أن هناك ليبي تقلد العديد من المناصب الهامة ومنها سفير،وعمل مع القذافي حتى وصل إلى سن التقاعد،وبعد التقاعد أعلن معارضته للقذافي وأنظمامه للمعارضة الليبية. إذا لم تعرفه تحصل على الجائزة الأولى وهي الذهاب إلى ليبيا بدون عودة..والجائزة الثانية مقابلة القذافي..والجائزة الثالثة مقابلة الساعدي القذافي والرابعة مقابلة عيشة القذافي والخامسة مقابلة عبد الله السنوسي والخامسة مقابلة الصول خليفة حنيش والسادسة هدية مصحف الزندقة الكتاب الأخضر . لقد سمعت هذه المعلومات بأذني التي يأكلها الدود والتراب !مع عدد من الحاضرين،وفي وجود هذا المعارض أيضا،وأثناء تقديمه ليلقي كلمته،فما كان مني إلا مغادرة القاعة وشكر من دعاني للحضور،ولولا وجود أمثال هذا المثقف الليبي المناضل بعد سن المعاش بقي القذافي أربعون عاما . لتسهيل الإجابة : هذا المناضل كان من شباب جمعية عمر المختار صدق أو لا تصدق عجائب ليبيا في عهد القذافي .

فوزي عبد الحميد / لوزان
forfia@sunris.ch
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home