Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Wednesday, 4 April, 2007

هـزيمـة النبي أمام خالد بن الوليد

( الموضوعـية للمناقشة ومعـرفة الحقيقة وليست للسب والتشهير )

فوزي عـبدالحميد / المحامي

حقيقة ومثال من التاريخ أطلع عليه تلاميذ المدارس الأبتدائية ، ذلك أن النبي محمد هزم أمام خالد بن الوليد الكافر في معركة أحد، فلم تصمد النبوة أمام المهارة ، حيث أستغل خالد بن الوليد أنصراف المسلمين إلى جمع الغنائم والأسلاب ، ليلتف حول جبل احد ويهزمهم في معركة أحد ولم ينقذ المسلمين حتى الطير الأبابيل .

هنا سنجد الذين لا يجيدون إلا السب والتشهير والصراخ ، سينصرفون عن مناقشة الموضوع بما فيه من حقائق، ليذهبوا إلى مناقشة شخصية الكاتب ويطعنون في شرفه وعرضه !! .

مثال آخر : عندما قلنا إن الله ليس له سيف مسلول يقاتل به، وأن خالد بن الوليد من أجل القضاء على ثورة شعب الجزيرة العربية ضد أبي بكر الذي عين نفسه بنفسه خليفة رسول الله، لتصبح الخلافة فيما بعد مؤسسة تقوم على التعيين (عين أبوبكر عمر خليفة له) أيضا . والوراثة حتى وصولنا إلى الخلافة العثمانية بدون وجه حق، لأن النبي مات ولم يعين خليفة له.. وقد ترتب على هذا الخراب الذي كنا عليه وما زلنا فيه ، من أستيلاء كل من هب ودب على الحكم بالقوة أو بالنصب، سواء باسم الشرعية السماوية أو القبلية أو الثورية .

في نظري ان حكم الناس لأنفسهم بمن يختارونه بحريتهم ، لا يجوز لأي عقيدة أو مذهب في السماء او في الأرض حرمانهم منه ،لتجعلهم رهائن لأي مؤسسة وراثية ولو كانت خلافة دينية فحتى الكافر من حقه أن يختار من يدير مصالحه بدون ان يفرض عليه .

مثال آخر : مما لا يقوم السادة بالبحث فيه من الناحية الموضوعية باعتباره حقيقة تناولتها جميع المراجع من كتاب (عثمان) للدكتور محمد حسين هيكل إلى كتاب (حروب الردة) رسالة الدكتوراه للدكتور شوفاني والكثير من المراجع، وهذه المراجع تقطع بقتل خالد بن الوليد لرأس مالك بن نويره وزواجه في نفس الليلة بزوجة القتيل... يقتل القتيل ويتزوج بزوجته وليس يسير في جنازته ! وقد كان مالك بن نويره يرفع الآذان وجيش خالد يقترب منه ... هنا تمت التغطية في الأستيلاء على السلطة بالقوة بأتهام مالك بن نويره والثوار بأنهم قد أرتدوا عن الإسلام ، بنفس الأسلوب الذي يستخدم اليوم من قبل الذين يحكمون بدون شرعية ، حيث يتهمون الشعوب بالزندقة فوق تهمة الإرهاب وهي من التهم الحديثة ، التي أخترعها الأستعمار الجديد .

في نظري لا يحق للجالس على مقعد السلطان ان يتهم إنسان باي تهمة ، فذلك من أختصاص القضاء إذا كان هذا القضاء مستقل عن السلطة والسلطان ، فمتي كان القضاء مستقل في عهد من عهود الخلفاء وهم الذين بشروا بالجنة قبل يوم الحساب كما يقول العوام بدون وجه حق ؟! .

مع هذا لا نجد من يراجع ويبحث في هذه الوقائع التي يعرفها القاصي والداني ، ولا نجد سوى جماعات التشنيع والكذب والسباب من الجهلة، الذين يهتمون بالأمور الشخصية أكثر من اهتمامهم بالموضوعية والحقيقة ، لأنهم على درجة من الإفلاس من حيث الرد بالحجة والحقيقة .

هذه النوعيات من البشر هم الذين تتكون منهم عصابات الحكام وشيوخ الدين، يتلقون منهم الفتاوى مثلما تتلقى عصابات المافيا من زعمائها أوامر قتل الخارجين عليها من الأبرياء الذين يمتنعون عن دفع الخوة والأتاوات، وتلك من الأعمال التي كانت معروفة قديما ويتم تجديدها حديثا تحت أكثر من مسمى وتسمية ، رغم اننا في القرن 21 ، لكن أصحاب الكهف ولشعورهم بحصار الزمان وما يعانونه من إحباط، لم يعد لديهم من حجة يردون بها سوى أسلوبهم القديم في الكذب والتشنيع بالإنسان البرئ ، وتحريض الأعوان عليه ، وكانهم لجان ثورية من الجماهيرية ، والله لا يهدي القوم المغفلين.

فوزي عـبدالحميد / المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home