Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Saturday, 3 may, 2008

الحزب الليبرالي الليبي ( ح . ل . ل )

• عندما جعل عدو الحرية في ليبيا عقوبة الإعدام لتأسيس حزب أو الإنظام إليه،كان تأسيس الحزب الليبرالي الليبي عام 1985..ولن تهزم الحرية ابدا .

• الأحزاب ضرورة حياتية ،ومن تحزب صان حريته وحرية بلاده .

• الأحزاب مدارس سياسية لبناء المجتمعات الحديثة التي تعرف كيف تحمي مصالحها وحريتها في مواجهة العالم،فلا أحد في العالم يحمي لك مصالحك .

• شعارنا في ليبيا (ليبيا بالجميع وللجميع وفوق الجميع) .

• شعارنا في الحزب الليبرالي (الحرية والوطن)وهو نفس شعار (جمهورية لوزان السويسرية) .

• الليبرالية هي مذهب الإنسانية القديم،منذ بداية سير الإنسان على الأرض .لقد خلق الله الإنسان بكامل حقوقه،ولم يخلقه عبدا بأغلاله تحت سلطة سيد...خلقه يعبر بحرية عما يعتقد وما يفكر،كما خلقه يجتمع مع غيره بدون خوف ولا تحديد لعدد المجتمعين ولا للحصول على إذن بالإجتماع...هذا الإنسان كان حرا يتنقل في أرض الله الواسعة بدون حاجة إلى تأشيرة خروج من بلاده كما يحدث في ليبيا !! كان هذا الإنسان يبيع ويشتري في حرية وبدون أحتكار شركات متعددة الجنسيات وابناء لصوص سلطة .

• كان هذا الإنسان يبحث عن الله بنفسه ويعرفه ويهتدي إليه بدون دين،وقد لا يجده ولا يهتدي إليه،فلا يخاف من إنسان مثله ان يقتله لأنه لم يعرف خالقه أو لم يؤمن بدين ...كان هذا الإنسان يستمر في رحلة البحث عن الحقيقة حتى يموت في بعض الأحيان ولا يصل إليها .قد يجد الله في قوة النار أو في صوت الرعد وفي الصواعق التي تسحق الأحياء أمامه،لكنه لم يكن في حاجة إلى إنسان آخر يرشده إلى خالقه لكي يستعبده من أرشده ويعيش على حسابه،تحت التهديد والتخويف بحساب الله لمن خلقه لحساب من يرشد ويعد ويتوعد .لم يكن هذا الإنسان القديم في حاجة إلى دين ينشر الكراهية بين الناس ليتقاتلوا ويعيش على حساب كراهيتهم لإنسان مثلهم،لمن يستغلهم باسم الرحمن الرحيم .

• هذه الليبرالية لا تدعو إلى كفر ولا تدعو إلى أيمان،ولكنها تقول لك بانك حر في وطنك وفي العالم مع جميع المواطنين والناس،بشرط أن لا تعتدي على حرية الآخرين،فحريتك حدودها وواجبك عند حدود وحرية الآخرين،مهما كانت قوتك وقدرتك،فلا إنسانية ولا كرامة بدون حرية لك وللآخرين .

• الحرية لا تعني الفوضى ولا أستباحة إنسان آخر هزم في معركة لحالة ضعف أو غياب حيلة...الحرية لا تعني غنيمة مال المهزوم في معركة حتى لو كان معتدي،ولا تعني أستباحة شرفه وعرضه حتى لو كان كافر...الحرية في حالة العدوان عليك تعني حقك في الدفاع المشروع عن وطنك وشعبك من كل ظالم،ولو كان مواطن أستولى على الوطن والسلطة ونكل بالمواطنين،فهو عدوك وعدو جميع ابناء الشعب،حتى لو أدعي بانه مسلم وليبي،فمن لا إنسانية له لا وطنية له ولا قيمة لديانته .

• الحرية لا تعني الحق في سيطرة شخص وأولاده وأسرته على دولة بكاملها،والعبث بشعبها باسم كتاب أخضر أو اصفر أو أبيض أو أسود او أحمر .

• المواطنون سواسية في الوطن الواحد كأسنان المشط،إن أكرمهم عند المواطن من حرص على حقوق المواطنين ومات في سبيلهم .

• الناس شركاء في ثلاث (الحرية والسلطة والثروة)

• القائد في الجيش،يتلقى الأوامر من السلطة السياسية وينفذها .

• المفكر لا يفرض افكاره على أحد .

• أعلى سلطة سياسية في الدولة من ينتخبهم الشعب من بين المواطنين ولمدة محددة .

• كل من قتل أو سجن أو عذب مواطن أو أستولى على أمواله ،ليست له أي شرعية للمشاركة في الشأن العام،حتى يعرض على محكمة عادلة ويثبت براءته أو يصدر عليه حكم وينفذه ،وكذلك وضع معمر القذافي بأعتباره مرتكب لعدد كبير من الجرائم .

• كل مواطن من حقه أن يقول (أنا) ليفخر بعمل فيه خدمة للوطن او الدفاع عن مصالح المواطنين،ومجموع هذه (الأنا)يتكون منها وطن قوي عزيز يختلف عن وطن النمل والبعوض والصراصير الذي ليس فيه (أنا).....أنا تصنع السياسة والتاريخ والمجتمع القوي،الذي فيه كل مواطن هو شعلة من الخير تنافس غيرها لما فيه الأفضل.

إن الذين يخافون ويخفون هذه (الأنا) ولا يريدون من يذكرها،لا تشرفهم (أنا..هم)هذه الأنا تسمح لنا بكتابة التاريخ من الأحياء الذين صنعوه بدون كذب من الخونة الذين سيستولون على هذه الأنا لأنفسهم فيما بعد،ليدعوا بأنهم هم الذين قادوا مظاهرة سبها،وهم الذين قادوا مظاهرة أحداث يناير،وهم في حقيقتهم لم يقودوا سوى شنق المواطنين الأبرياء بكل خسة ونذالة،وما زالوا يحافظون على دورهم المشين في سحق الحرية ومنع وتجريم حقوق الليبيين في تكوين الأحزاب والمشاركة في الحكم،لينفرد هو وأولاده وعائلته بكل شئ في ليبيا،بدون ادني ذرة من حياء،مثله كمثل من يدعي الدين والتدين فيقوم بتخويف البسطاء ليكسب من وراء خوفهم جنات على الأرض تجري من تحتها الأنهار،ثم ليتركهم في أغلالهم في إنتظار جناتهم في السماء،مع أن الله خلق هؤلاء البسطاء الطيبين الخائفين بدون أغلال،فمن أستغفلهم جعل أغلالهم من قبيل قضاء الله وقدره وذلك هو الفحش والكذب المبين .

• أيها الليبية والليبي حيثما كنتما : كونا مجموعتكما من الليبراليين سواء أردتما الإنظمام إلينا اليوم او غدا،فالمستقبل لنا بالحرية وحب المواطنين والوطن وبدون خوف ولا تخويف،وليس لمعمر القذافي بالقتل والسجون والنهب ومطاردة المواطنين الليبيين .

يمكن الكتابة لمؤسس الحزب الليبرالي (ح. ح. ل) للأنظمام إليه :

F. Orfia
P.O.Box 7068
1002 Lausanne
Suisse


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home