Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Thursday, 3 January, 2008

المعـارضـة الحـلال!!

فوزي عـبدالحميد / المحامي

خرجوا بأسباب مختلفة،ولكنهم قدموا جميعا طلب اللجؤ السياسي، وليس اللجؤ الديني لأنه غير معروف في الدولة المدنية ،وهو من أبتكار فقه الحريات ،وليس فقه العبادات .

فور حصولهم على اللجؤ السياسي، أقول السياسي وأغلبهم يكفر السياسة والسياسيين، ولكنهم كعادتهم يعملون بالتقية ويعرفون من اين تؤكل الكتف ، واطلبوا اللجؤ ولو في الدينمارك !، فور حصولهم على اللجؤ طلبوا الجنسية وتحصلوا عليها،وهي مثل طعام اهل الكتاب والمحصنات حل لكم ، ثم دخلوا مرحلة متقدمة من العزة والأنتصار،حيث تفاخروا على المحاصرين والعاطلين، وأستعرضوا ما يتمتعون به من مجد حيث اعلنوا على رؤوس الأشهاد بأنهم لجأوا بأسرتين (تجميع شمل الأسر) من أسلوب المهاجرين ويعملون في عملين .

أمنوا ظروفهم المادية وبداوا دعوتهم إلى إقامة الدولة الإسلامية ، فانحرفوا عن قضية الحرية في بلادهم التي خرجوا بأسمها ، بل أن بعضهم ذهب إلى آخر العالم مع الأمريكان للجهاد في أفغانستان .

الجنسية اعطتهم الأمان والضمان والأطمئنان من المطاردة الثورية والتسليم، فعقدوا اللقاءات مع أركان العدوان في بلادنا، الذين ادعو بمعارضته وساحوا في البلدان يلتقطون الصور مع الخلان (معرض الكتاب في القاهرة) ! .

ثم أصبحوا دعاة أصلاح ، وخلطوا الأوراق بحجة الديمقراطية ومعارضة الأمبريالية .

لم نعرف الآن اين موقعهم! بعد ان وصل بهم الحال باتهامهم للمرضات البلغاريات لستر عورة النظام ، واحضار على فهمي خشيم ليدين المعارضة بالخيانة (سارقين مال الشعب وعاملين به جمعية خيرية)! وعقد مؤتمر ليهود ليبيا في لندن ونحن الذين نلاقي من أبناء ملتهم الويل في سويسرا ، ولا نجد صحيفة تنشر عدوانهم علينا، لأن صحافة سويسرا كلها لليهود مع مشاركة لمعمر القذافي في شراء نسبة كبيرة من السندات .

لقد عشنا وسمعنا بعضهم وهو يقول أنا طلقت السياسة، وهل أنتم اصلا تعرفون السياسة لولا حاجتكم للحصول على اللجؤ السياسي ؟! .

ما هو دورهم الجديد ؟! .

(بين حانه ومانه)في الخارج إنجليز ودعاة إقامة دولة إسلامية، يذهبون إلى ليبيا ويعودون منها أصدقاء للجميع على حساب المعارضة ودعاة أصلاح، لكنهم ليسوا معارضة ولا مع النظام (حاشية وإلا ماشية) و(سمي وإلا نكر عليك)!.

ربما هي حالة بالقياس مثل طعام أهل الكتاب والمحصنات ،حيث ستصبح لدينا المعارضة الحلال!... أو هي مثل فتوى الشيخ المزور خالد الجندي الذي قال على ختان البنات(لا هو حلال ولا حرام) يمكن ان تكون لدينا معارضة إصلاحية لا هي حلال ولا حرام، مثل ذلك الرجل الذي لا مات ولا خلى أهله يتعشوا! الله لا يحنن عليكم معارضة آخر زمان.

فوزي عـبدالحميد / المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home