Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الخميس 2 يوليو 2009

إلى الليبيين.. الموت هو الحل

فوزي عـبدالحميد

39 عاما من الصبر والدعاء وأمل مثل السراب بالإصلاح والمصالحة،ونحن اليوم ندخل العام 40 ولم يتغير شئ من حكم أستعباد وسجن الليبيين بدون تهمة ولا محاكمة لعشرات السنين،حالة لا تقبلها حتى للحيوان،ثم لينتقل الأمر من المشانق العلنية في الساحات والميادين،إلى المذابح الجماعية بالمئات .

نسأل أنفسنا:

هل فرطنا في حقوقنا ؟

نعم غالبيتنا لم يتكلم ولم يجاهر ولم يذكر حتى الذين عندهم سجناء او مفقودين أن لهم أحد مفقود وليس سجين وأكتفينا بالدعاء وانا لا أدعو وأبناء ليبيا من جيلي في بنغازي،كانوا يقولون على من يدعى بأستمرار(قاعد يدعى مثل النسوان)وربما نسوان ليبيا اليوم لا تدعي كما يدعى بعض شبابها،وهذا من تأثير الفقه السعودي والأفغاني والألباني .

هل كان الطريق صعبا والمطاردة ضارية ؟

نعم...ولكن كم كان يكلف والد أو اخ المفقود أو زوجته او اخته توصيل الخبر بأي طريقة وبكل طريقة من اليوم الأول حتى نلتف جميعا حوله ونسأل عنه ونطارد الخاطف والجلاد ونشهر به بكل الوسائل .

أليس هناك صفحات وصحف على الأنترنت للمعارضة الليبية والعربية والأجنبية ؟

أليس هناك سفارات في دول أجنبية يمكن تبليغها بكل الطرق ؟

أليس هناك العشرات ممن يسافرون للعلاج من الليبيين لجميع بلاد العالم ويزورون وعندهم عائلات وأصدقاء ؟

هل المسافة بعيدة بين الحدود الليبية والحدود المصرية والتونسية والسودانية ؟

اليوم وبعد 39 عاما أصبح الحل الوحيد الذي لا يوجد سواه أمامنا هو المجاهرة بحقنا في أن نعيش بدون عدوان ونحصل على حقوقنا كاملة في حكم بلادنا،فمن الذي أعطى الحق لشخص وأولاده أن يحكمنا ويستولى على ثروتنا ويطاردنا ويقتلنا ؟

الذي أعطى الحق له هو تفكيرنا في طريق آخر غير المجاهرة والموت يمكن أن يوصلنا لحقوقنا في مواجهة شخص،جعل وسيلته الوحيدة السجن والقتل حتى بدون سبب ليتمكن من السيطرة علينا،مستخدما الإرهاب اليومي المستمر....أو كما قال (نحن قد نقوم بسجن الأبرياء حتى يخاف من يفكر في أي عمل)!وسمعه الجميع عندما صرخ بهذا العهر جهارا نهارا.

قرأتم وسمعتم المصطلحات الجديدة التي بثها بينكم،حيث جعل من كلمة العدل (مكرمة)!.

كل شئ في أستعباد الشعب الليبي قد خطط له،وما مذبحة سجن ابو سليم سوى نافذة خرج منها شعاع الشمس لنشاهد جميعا دمنا المسفوح بيننا في صمت وسرية ولا مبالاة منا جميعا على مدى 39 عاما .

منذ عام 1990 وقبل ذلك تم خطف المئات من أبناء ليبيا قبل ان يتم ذبحهم جماعيا من قبل القذافي وعبد الله السنوسي وأعوانهما ولم نسمع عن أسماء هؤلاء المقبوض عليهم او المخطوفين...لماذا ؟

من الذي اخفى خبر أعتقالهم أو خطفهم ؟

هل نتيجة لخوفنا طويل الأمد ؟

ما هو الحل ؟ .

1- المجاهرة وبالصوت العالي عما وقع لنا من ظلم في كل مكان .

2- توصيل الأخبار بكل ما يقع في ليبيا وبكل الوسائل وهي كثيرة اليوم إلى جميع صفحات المعارضة ومنظات حقوق الإنسان واللاجئين في الخارج والسفارات .

3- حماية أهل كل من يعتقل والسؤال عليه وعليهم وتقديم العون المادي والمعنوي لهم حتى يتم الإفراج عليه .

4- الذهاب جماعيا للسؤال عن المقبوض عليه من يعرفه ومن لا يعرفه بأعتباره أولا واخيرا وقبل كل شئ ليبي،و(نحن جميعا شركاء في ثلاث الحرية والدم الليبي والوطن)،وإذا لم تهتم بمواطن ليبي قبض عليه اليوم أو قتل،فالدور قادم عليك.

5- أن تدافع على جميع الليبيين وتموت في سبيلهم،فأنت تدافع عن نفسك وتموت في سبيلها .

6- قضية حرية الليبيين وليبيا قبل قضية وحرية أي بلاد اخرى بما في ذلك فلسطين والعراق وأفغانستان،و(ليبيا بالجميع وللجميع وفوق الجميع)،وبدون دفع ثمن الحرية من العملة الصعبة وهو الموت لن نتمكن من إزالة عدو الملايين معمر بو معبوص القذافي .

7- لا أحد يحب الموت أو يريده،ولكن عندما يكون الموت هو الحل الوحيد أمام مئة ألف ليبي يضحون بأنفسهم في اسبوع،لينقذوا ستة مليون ليبي لسنين وينقذون مستقبل أجيال،فإن المسألة لا تقبل تأجيل،خاصة وان القذافي لم يترك لنا طريقا للخوف أو للأمل،وما يحصل كل يوم من فضائح وخيمة منقولة إلى دول العالم ومنصوبة على حسابنا،وحارسات نسوان على حسابنا ومحاضرات في نسوان بالمئات على حسابنا وأرتداءه لفستان وقفطان وشعر خنافس وسرقة بترولنا،أصبحت كلها أمور تؤكد أن هذا المعتوه لن يتوقف عن العبث بمصيرنا،ولو وعدكم (الصلابي) في شروحاته بالجنة ووعدكم (سيف) بالحرية في معلقاته وصحافته الخاصة،وإنضمام (اندريوتي)إلى مؤسساته الخيرية،علما بان أندريوتي رئيس وزراء إيطاليا السابق قد أتهم وثبتت علاقته بالمافيا،كما ثبتت علاقة المخابرات العسكرية الإيطالية في عهده بتسليم عناوين ليبيين في إيطاليا تم أغتيالهم بواسطة معمر النتافي،الذي أطلق على الشهداء والأحياء الذين يطاردهم في الخارج..أطلق عليهم صفة الكلاب الضالة،بينما هو الضال عن سبيل الحق والأخلاق وقاتل شعبه وناهب أرزاقه جهارا نهارا،ولا تنسى ما قاله عنا باننا بقايا اليهود والطليان،وهو الذي ذهب يصافحهم ويعانقهم في إيطاليا ويعرض عليهم العودة،ولا يستطيع ان يقول في حقهم ما قاله في حق أبناء ليبيا من المسلمين،لأنه يخاف من أسرائيل تطرده من ليبيا بتهمة الإرهاب والأغتصاب،وهو يخاف من أسرائيل كما يخاف المسلمين من عزرائيل !.

8- أليس هو مغتصب لحق الليبيين على مدى 39 عاما،وهو يصرخ ويكذب بدون ادنى حياء ويقول انا لا أحكم !! .الحل الوحيد والمفيد للوصول لحريتنا هو الموت شاء من شاء وأبى من أبى ... و.......( لا تفرح أم الذلال ولا تحزن أم الذكر) و...(ليلة قبرك ما تبات خلاء) .

إذا جاء أجلهم لا يستقدمون ساعة ولا يستأخرون...قال خالد بن الوليد(ما في جسدي موضع إلا به طعنة سيف أو ضربة رمح،ومع ذلك أموت في سريري موت البهائم،فلا نامت أعين الجبناء) .

(لن يأسف أبناء ليبيا على شئ إذا نزلوا للميدان،سوى على أنهم أستغفلوا من مغفل وخوفهم جبان) من الكتاب الأجمل .

فوزي عبد الحميد ـ لوزان
www.liberalor.com



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home