Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Sunday, 30 March, 2008

عـندما يصنع الحقير دولة.. من يشيد بها؟

بقـلم : فوزي عـبدالحميد / المحامي

عندما يصنع الحقير دولة،من يشيد بها ويبعث بقصاصاتها لصحافة المعارضة ؟!

حتما وبدون منازع وحتى بدون فقيه..أنه كل حقير ومؤيد للحقارة ينتسب لعصابة تقتل شعب وتشنقه في الميادين وتقيم له المذابح الجماعية في أبو سليم،وتنصب له المحاكم داخله كخطوة إصلاحية!!،على طريق جمعية القذافي للتعمية وليس للتنمية،وتسجنه لعشرات السنين وتنهب أمواله،ومن يشكر العروسة غير أمها ؟! .

إنها دولة الحقير الذي ألغى دستور دولة المواطنين وعلق القوانين،مع تعليقهم من رقابهم في الساحات والميادين الرياضية والعلمية،وسط هتافات العاهرات الثوريات (ما أنريدوش كلام لسان أنريدوا شنقه في الميدان)وكأنهم سرقوا بيت أم المعتوه .

كيف لا يبعث لنا حقير من داخل دولة الحقير بقصاصات مؤلفها وزعيمها،من باب الأعتزاز بالحقارة والنذالة والدونية والإنحطاط كنمط من أنماط الفخر بالأثم(واخذته العزة بالأثم)ألم يكونوا يأخذون إنسان وزوجته ليبيعونهم في الأسواق أو لينكحونهم مثنى وثلاث لأنهم كفروا بآياتنا وكانوا يسخرون ؟!.

كيف لا وهو الذي يتنعم بسرقات دولة الحقراء وإجرامها،ويجلس على مقاعد إعلامها،كاتب بل كاذب يرتدى بدلة عربية واخرى أفرنجية،كانه إمرأة ليبية في فرح واحد من أقاربها،و(شوباش) على بدلة العار والشنار !!.

أي دولة في العالم يمكن أن توصف بأنها دولة الحقراء،ما لم يكن مؤسسها قد أسس حزبا من القتلة والمجرمين،يطاردون المواطنين وينهبون أموالهم في المصارف (تغيير العملة)ويستولون على عقاراتهم وشركاتهم الخاصة ،وهم يرفعون هتافات مؤسس الدولة (الفاتح ثورة شعبية،الفاتح جماهيرية) ثم سلم ما في عهدتك لتصبح مجرد موظف في شركتك او غادرها ويديك مرفوعة إلى أعلى كتأكيد على أستسلامك أمام عصابة دولة الحقراء والدهماء والأغبياء واللقطاء .

كيف لا تصبح دولة الحقراء التي يضفى فيها القدسية صاحبها على اللجان الثورية،التي لا تخضع لقانون إلا قانون الذي لا يملك ولا يحكم !!،ولكنه يصدر اوامر التصفية الجسدية،ضد الكلاب الضالة أبناء ليبيا الذين لم يعد لهم وطن ولا دين كما قال المختل عقليا،منذ إعلان عدو الليبيين قيام دولة الحقراء سارق المجنب في مصارف سويسرا ؟!.

كيف لا ؟...وقد أصبح جميع ابناء ليبيا في دولة الحقراء من لجان ثورية ومخبر صغير يجلس في صحيفة (جليانه)التابعة لسيف القذافي،أصبح أبناء ليبيا مجرد رواد سجون ومطاردة وأعتقال وهروب جماعي وأغتصاب جماعي أيضا،في وقت أصبح فيه الزعيم والقائد والمؤسس لدولة الحقراء،هو المنبع الرئيسي للحقارة والعدوان والظلم والأضطهاد ضد الليبيين والعالمين ،يعيش مع أسرته في القصور ويتمتعون بالثروة والسلطة والسلاح ويعبثون بالليبيين (قسموا عليهم الفلوس-خليهم يديروا الصحة والتعليم بأنفسهم) !!.

كيف لا تزهو يا صغيري بدولة الحقراء،وتبعث بأوراق نعيها الحقيرة ونعيك معها،إلى صفحة ليبيا وطننا..وعلى رأي الدكتور مصطفي وانت مثل الفأر الحقير؟!.

ومن يشكر العروسة غير أمها..ومن يشكر الحقير إلا حقير..ومن يحكم دولة الحقراء غير الحقير؟ .

لا يوجد أحد في ليبيا او في العالم يحتاج لمطالعة وريقات دولة الحقراء الدامية الكئيبة،لنعرف مدى حقارتك وحقارتها،فلقد شهد عليها العالم كله وعلى قائدك في الحقارة وإنعدام الإنسانية والخلل العقلي المفضوح (الدولة الفاطمية والإسلام خط أحمر وبناء جامع في أوغنده المسيحية على مقابر الليبيين الذين ذبحهم موسفيني !!) .

ليس لك يا غبي ما تفخر به ولا ما تبشر به..فالحقارة صفة لا يحب أحد أن يوصف بها إلا من عاش وتربى عليها،فحتى لو وصل إلى السلطة وملك ثروة العالم، شده الحنين إلى دونيته ووضاعته،فأحب ان يؤسس دولة على مقاس ما عاش فيه من قتل وسرقة وتشرد وظلم وعدوان،حيث عرف عنه أنه كان يشنق الكلاب في قريته (جهنم) قبل أن يبدا في شنق الليبيين في ليبيا وصيدهم في خارجها،ووصفهم بالكلاب الضالة الذين لا دين لهم ولا وطن لهم،ليبكي ويتباكي مع كريمته على (عمو صدام حسين) !!

إن الجلاد الذي وضع حبل المشنقة في رقبة (صدام الكلب)الذي ذبح المئات من أبناء الشعب العراقي لن يدخل النار أبدا،وكذلك من يضعها في رقبة قائد دولة الحقراء سواء كان أمريكيا او ليبيا،فشريعة أخذ الثار من قاتل الأبرياء ليس فيها الذبح الحلال .

ليس لك ما تبشر به او تدعو إليه يا صغيري الخائن،إلا أن تقول للذين يرفعون شعار الإصلاح في (جمعية القذافي للتعمية وزيف الملايين المنهوبة عيني عينك)وبشر المغفلين والمستغفلين...أن تقول لهم بأن إصلاح دولة الحقراء،ضرب من أحياء الموتى أو الضرب فيهم،والضرب في الميت حرام يا حقير،ونحن لا نسبك....ولكننا نشير إلى الجنسية التي تحملها وتفخر بها وتدعو لها وتبشر بها،أما لو كانت المسألة حكاية او قصة أو رواية،فلم يعرف التاريخ كله أن أديب او كاتب أو فنان،كان قاتل وجلاد وسجان وكذاب وسراق .

قال عادل إمام :روح أشتغلك رقاصة !...على الأقل تأكل من عرق قفاك،بدل أن تأكل من دماء ودموع الليبيين .

فوزي عـبدالحميد / المحامي
www.liberalor.com
forfia@freesurf.ch



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home