Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Friday, 2 March, 2007

هل ستـنشب حرب أهـلية في ليبيا بسبب ( الخازوق ) وأسرته؟

فوزي عـبدالحميد / المحامي

(سلطة النصب) في 1 سبتمبر 1969 أو السرقة المسلحة بالمشانق في أبريل 1977 التي سيطلق عليها النصاب (سلطة الشعب) في 2 مارس 1977 وقبل نصب المشانق بعام ، أصبحت ظاهرة للناس وللشعب الليبي على وجه الخصوص أنها مجرد (مسخرة) أو دعابة في مأتم قتيل بدون ذنب أو زواج المريض بالميت ، وتواشيح دينية في (كرخانة) !لا يصدق أحد بمعاني كلماتها إلا من يرددها لمصلحته ، حتى لو تفننت بالوعود والورود والخلود ، وسلطة (جيكونده) الجماهيرية زعيم القرود أبو وجه ممدود .

يحاول أبن النصاب أن يصلح مع عصابات من خبراء الخرابات الغربيين والمرتشين ، ما أفسده والده (الخازوق الأخ التايد)من دمار وعبث وفوضى لا تصدر إلا عن إنسان فقد عقله فما بالك عن فقده لإنسانيته وبشهادة مشانقه ومصطلحات قوانينه ( من تشكل حياته خطر على المجتمع)! وكأنه لا يشكل هو بوجوده المشين والكريه حالة خطر داهم ومستمر ، يموت فيها أبناء الشعب الليبي بكل الوسائل ،من الشنق في الميادين إلى الموت في المعتقلات وجوعا وغرقا في البحر واسقاط الطائرات وخطف المواطنين، ولا تسأل عن آخر إبتكاراته في بث سم الأيدز للأطفال من أجل التبادل بالمقرحي (وهذه كارثة وتلك كارثة) وكأن الجبان مخرج لفيلم هتشكوك ، والبحث جارى لتلفيق العملية ومسحها في أي برئ، لأخفاء جرائم أحمق ليبيا ، وهو صاحب سوابق في خصوص الغدر والأغتيال والقتل حتى بالأطفال ، منذ عام 1980 عندما قدم السم بواسطة اعوانه للطفلين جمال وسعاد أقصوده من ابناء المعارضين الليبيين في لندن ، والخبر أنقله عن تقرير لمنظمة العفو الدولية وليس من عندي ولا تسال عن طائرة الطيارى وأصطدامها بالطائرة الليبية وركابها جميعا من مدينة بنغازي (مدينة البيان الأكذب)(لا مغبون ولا مظلوم.. وأزكمت رائحته الأنوف) يبشر الناس بقدوم حضرته على حصان من الموت والفقر والذل والظلم العلني في شكل نظرية وكتاب أفجر (الله يخرب بيت تاريخك الأسود يا خائن) .

هل يصلح الأبن الذي سيصبح هو بذاته (سلطة الشعب الذي لا سلطة لسواه.. ويا سلام سلموا لي عليه.. يا سلام عقلي والع بيه..يا سلام يا وليد العم..يا سلام أضرب لا تحشم..يا سلام ومن هم إلى هم والكذب الأعرابي مستمر) !!. هل يصلح (الأبن سلطة الشعب)!ما أفسدته الرشوة والعنصرية القذافية والقبلية وجنون الأب، وسيطرة أسرة على مقدرات شعب ،من وضع القوانين الثورية !حتى سلب ثروة البترول وأستيراد محطات الإذاعة من سويسرا ،مقابل تمزيق أوصال الكلب الضال بواسطة (لوبي) يهود الأسكندرية الذي يمتلك كل وسائط الدعاية والصحافة والإعلان في جميع أرجاء سويسرا ، وحتى أرضاء أمريكا،والجماعات العنصرية من تجار السلاح والعقارات،والمتصهينيين الدينيين المعاديين للفلسطينيين ، ورضاء البابا شنوده فوق البيعة ،وهو من الأسكندرية مثل يهودها الذين أعدم بعضهم عبد الناصر وطرد البقية عقب فضيحة (لافون) وأيضا بشراء كنيسة له في كنيف او جنيف !! .

جميع الليبيين اليوم وعلى وجه الخصوص الشباب مقتنعون بأنه لا مستقبل لهم في وجود (الخازوق) وأسرته حتى لو أستمر في الكذب والتظاهر بأنه لا يحكم وأن السلطة بيد الشعب !!كذاب ووقح وعلني .

القبائل الليبيية تعرف جيدا ان هناك شراذم منها قد باعتها ولطخت سمعتها بالعار، وفي كل قبيلة كلب ضايل كما يقول المثل الليبي . هذه الشراذم الذين يمارسون تجارة السوق السوداء والرقيق الأبيض .

اليوم تأكد للجميع ان ابواب المستقبل والأمل قد أغلقت ،بعد اكتشاف البسطاء أن (حكاية الأصلاح)على وزن (حاية غرامي) مجرد سراب يحسبه العطشان ماء ، فيكتشف انها أعتقالات ومداهمات لبث الرعب من جديد في قلوب الليبيين بعد أغتيالات بنغازي في مناسبة (فداك يا رسول الله) مع ان النبي مات ، وكان الأولى بالليبيين أن نزلوا جميعا ليقولوا فداك يا شرفي وعرضي وحريتي ومالي وإنسانيتي المهدورة من قبل مجرم وجلاد أعرابي معادى للحياة والأمل ، وسيجدون حتى النبي سيفرح في قبره لهذه المظاهرة ويباركهم .

تتأكد الكارثة بعملية الكذب السافر من خلال القول بالإصلاح الأقتصادي وتوفير العمل للمواطنين والسجون للمعارضين !! .

كلام فارغ وهراء وبغاء وشقاء يوزع على المغلوبين والمغفلين والمنافقين.

كيف يمكن أن يكون هناك إصلاح اقتصادي في دولة تسير بدون دستور وهو (القانون الأساسي) منذ عام 1969 بل وبقوانين الخازوق الأعرابي الخاصة (قانون تجريم الحزبية وقانون تجريم الحرية وقانون حماية الثورة والبقرة وقانون تعزير الحرية !)والقائمة طويلة من قوانينه الخاصة التي ترهب الناس لتجعل دولة بكل مقدراتها في حالة من الفوضى والهوائية والنرجسية والأنانية لخازوق مختل العقل ب(شفاشيف)وطاقية،يعتبر نفسه ظل الله على الأرض،لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ،وهو الذي يقول له كن فيكون(نحن والأسماك في إنتظارهم..وهذه ثلاثة مليار وطز في المقرحي.. والحمد لله على سلامة لص جماهيرتنا التايد العظيم) ! .

لقد اصبح اليقين لدى جميع الليبيين هو اليأس ، وأن إصلاح مهاتير ليبيا مثل أتهام مهاتير ماليزيا للمعارض أنور عبد الله بالشذوذ الجنسي (وحكام المسلمين والعرب كيف أولاد الشيخ اللي يقوم منهم يغرق الناس في الفضائح) من الشذوذ حتى سلطة الشعب والكذب ، والناس تشاهد ان سيف هو الذي بيده كل شئ،واللي موش عاجبه يمشي يشكي وإلا يبكي ولكن في سره (أنشخر وما زلت أنشخر.. خباوة ليبي) .

الحل هو الثورة والحرب الأهلية قادمة لا محالة ،في مواجهة سيطرة شلة من كل قبيلة ، وتحويل دولة إلى وكر تسيطر عليه مافيا يقودها دموي مجنون احمق معادي للشعب الليبي على وجه الخصوص .أنظر إلى هيئته ووجهه وهندامه ومنطقه وأكاذيبه المفضوحة وغدره بالناس وأغتياله للأبرياء ، وإهداره للحريات بإيداع المواطنين بدون جريمة ولا محاكمة في المتقلات (دولة أمك) الجاهلة!ومستعمرة (أبوك) الأعمش راعي المعيز !! .

من هنا تأكد للشعب الليبي وفي هذا الوقت على وجه الخصوص ،عندما ووضع الناس الذين لديهم حسن نية بالسجون (الدكتور أدريس بوفايد)الطبيب الذي ترك سويسرا وعاد إلى بلاده على أمل أن يشارك ، فشارك مع باقي الأبرياء في وجوده داخل سجن الخازوق المجرم ، والمهدي صالح الذي قضى والده مدة 20 عاما في السجن وهو برئ بسبب خطأ ناتج عن فوضى مجرم ليبيا الذي نشرها حتى في القضاء، حين ألغي منهة المحاماة وتركها في يد موظفي الحكومة الكسالى، الذين تخلوا هم بدورهم عن حق والد المهدي صالح في تقديم طعن في موعده إلى المحكمة العليا ،ففقد الرجل حقه في مراجعة الحكم الغير نزيه .

أليست هذه جريمة أخرى من جرائم (خازوق ليبيا) عدو الشعب الليبي وعدو الإنسانية.. أستاذ الغدر وحثالة البشرية ؟!.

الشعب الليبي يموت كل يوم مئات المرات فوق خازوق الفاتح الدموي النصاب ،والآلام التي تصلنا من الداخل تفوق الوصف وكميات الأموال المعروضة للتهريب والتي تم تهريبها تفوق الوصف ، والدول التي تمارس تبييض الأموال قد خصصت لتهريب أموال ليبيا مصارف متخصصة بالمنطقة ، ويصل بها الأمر إلى حد النزول بالحقائب لتهريب الأموال ،بل وخصصت مصارف أخرى في دول بجوار ليبيا للقيام بهذه المهمة ... فعن ماذا يتحدث سيف وما الذي يريد إصلاحه ؟!... ربما وسيلة دفن الليبيين في السجون وتهريب الأموال لتكون في يسر أكبر !.

الغالبية يقولون أن الموت مرة واحدة هو الحل لإنهاء الشقاء، والنزول إلى الشوارع وقتال القبائل لشراذمها أمثال وجه العجوز أرحيمه بوشحيمه العبار ومفتاح بوكر (كرت وتكر وفرت وتفر) وشوشان الجماهيرية والمخابرات العسكرية مع شلته من خليفة حنيش إلى النايلي والهيبلو والفاندي ومن يكتب بأسم جميلة الدرسي و(علي الفيتوري الجيفة) فضيحة قبيلة ورفله (الفله) في تهديد ووعيد وكأن الليبيين لديهم اليوم ما يخافون عليه يا بهائم سلطة الكذب والنصب.... وكل هذه الصراصير التي أبتلي بها الشعب الليبي في ساعة من ساعات القدر الرهيب تجعل الحياة لا تطاق والموت أرحم منها بكثير .

الهدف محدد أمام الشعب الليبي والموت وأنت تلقي على وجوه اللصوص الذين يطاردونك بماء (الأشيدو) وزجاجات (المولوتوف) وتحرق أوكار المجرمين لتتلقى رصاصة وتستريح ، هو الحل لينتهي عذاب مستمر في دقيقة واحدة أو يكتب لك النصر مع باقي الذين ينزلون معك ليستريحوا من عذاب الخازوق الذي وصل به الحال مع عصابته إلى سرقة حتى المبالغ التي يستلمها من الشباب ليحضر لهم سيارات ، فيستولي عليها ويضعهم في السجن إذا أستمروا في المطالبة .

أسرة وعصابة من القتلة اللصوص الأعراب الجهلة الحمقى،في مواجهة شعب كامل وأصرفوا من خيالكم حكاية دولة وحكومة وسلطة شرعية !.... أين الدستور ؟ أين القوانين التي وضعها الشعب ؟ .

عصابة توزع الثروة على الفقراء يد بيد ، ومن يستلم نصيبه يسلمه لرئيس العصابة بعد مغادرته للمكان أو يقبل بوظيفة مخبر على باقي الفقراء ممن لم يجود عليهم السارق (ألأخ التايد)!!، وكأنها مغارة على بابا .

لقد كانت سلطة الأعراب على مدى تاريخها كذلك ، والنهب والسلب في الصحراء ليس عيب ولا حرام راجع (فقه الغنيمة) في حق (الأمة البهيمة) وأجعل اموال الليبيين غنيمة لقائد الفاتح المشين واللعين إلى أن تقطع رأسه وعصابته أبطال ليبيا الميامين ،و(جايه على خشمه) عاجلا والأصلاح (نكته بايخه) في عزاء (سلطة النصب) يا باش مهندس (سيف) تشبه كثيرا ما تطلقون عليه (سلطة الشعب أو الكذب او حلت واتحل حليب البل) !!! .

وفي الموت تكمن الحــرية وتجربة شعب جنوب السودان أمامنا حتى وصل إلى إقناع شخشير السودان بتوزيع الثروة والسلطة ، والله يسامحكم في (قرية سرت) كمقبرة لكم ولتاريخكم الدموي المشين .

فوزي عـبدالحميد العرفية / المحامي

العنـوان :
Fawzi Orfia
P.O.BOX 7068
1002 Lausanne
Switzerland


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home