Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الأثنين 1 ديسمبر 2008

يحفظون ويبصمون ولا يعلمون!

فوزي عـبدالحميد / المحامي

يحفظون القرآن ويبصمون ولا يعرفون شئ عن العالم الجديد،بينما تنتشر بينهم الأمية والجهل والعنف،مثلما تنتشر النار في الهشيم،رغم أن القرآن امرهم بالقراءة (أقرأ)وحتى لو قرأوا لا يفهمون ويحتاجون إلى شيخ ليشرح لهم .

هم مجرد أشرطة تسجيل بشرية،ولهذا كلما وقعوا في مشكل ذهبوا إلى شيخ ليركعوا على قدميه ويقبلوا يديه( أخاف لا الناس يحبوا عينيه..ويتمنوا يبوسوا يديه..في يديه كل الهناء..وعليه هي المنى) !

رغم جهلهم المفضوح إلا انهم أعطوا لأنفسهم حق الوصاية على العالم كله،لإدخال الناس في دين الله بالتي هي أحسن أو بالقوة !.

حتى من كان من أتباع ديانتهم يطاردونه ويحاسبونه ويتهمونه ويهددونه بأعتبارهم (وكلاء آدم على ذريته)وليس عندهم سوى من ليس مسلم كافر،ومن ليس في دار الإسلام فهو في دار الكفر..إلا ما يتعلق بإقامتهم في الغرب وطعام أهل الكتاب والمحصنات حل لكم وجنسية الكفار والمعاشات الإجتماعية،وذلك هو الفوز العظيم ! .

مفرداتهم الحضارية التي تعود لتراثهم العظيم: يا كلب يا حمار يا خنزير يا رويبضة يا كافر ..يا عدو الله،لأن الله صديقهم !وفي ختام السباب (اللهم آخر دعوانا أن لا إله إلا الله وصلي الله على مولانا وسيدنا محمد والسلام) .

أعظم اختراعاتهم التي يعمل بها معمر القذافي في أوكاره البوليسية (الفلقة)والعصا لمن عصا وعصا الفقي من الجنة صدق أو لا تصدق هذا الكفر البواح !.

هم الوجه الاخر لجاهلية اللجان الثورية والمطوع في السعودية،يجيدون تكفير المغلوب على أمره ومطاردة العبيد الهاربين من سادتهم،ويصدرون الفتاوي على مقاس مصلحة المنصور بالله أمير المؤمنين ويدعون له على المنابر وعلى الميتين فوق المقابر،كما يعشقون الثقافة العدمية وينسجون الأساطير حول الموت وسؤال الملكين ! .

لا يفقهون في الإنسانية إلا ذبح الكافر والمرتد عن جاهليتهم الحمقاء والخرقاء وهم سادة البغاء .

يحرمون قتل الحشرات في الحج من قمل وبق وبراغيث وحتى الثعابين والأفاعي ومعمر القذافي..أما قتل إنسان شريف وقطع رأسه وسط ساحة عامة في أحتفالات الغوغاء والدهماء،فذلك ما يقولون إن الله أمرهم به،لأن الله عنده أعداء واصدقاء !وهو الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفئ أحد..صدق او لا تصدق...يفسرون القرآن على حسب مصالحهم مثل مصافحة شيخ الأزهر لبريز ! .

هم طاعون الحضارة مثلهم مثل مدمر القذافي وخيمته الكئيبة وسجونه التي تأكل قلوب الأبرياء وحقهم في الحياة .

هم أعداء الإنسانية ودعاة كراهية ورسل البغضاء وتنجيس الإنسان والحيوان وتقطيع أطرافه والعداء للحرية والجمال .

كذبوا على الناس وخلقوا منطقة في السعودية للترانزيت نحو الجنة أسموها (البقيع) !! من دفن فيها ضمنوا له التوجه إلى الجنة بشرط دفع ثمن الدفن خمس نجوم،كما أخترعوا التبشير بالجنة قبل يوم الحساب،وخلقوا الكرامات بما في ذلك الذي مات وهو يضحك أو كما قال (مات على روحه من الضحك)! نتيجة لكذبهم المفضوح .

حكمتهم المفضلة (الغدر سيد الأخلاق)والخنجر في الظهر،لم يعرف لهم برنامج عمل ولا أفكار تخدم المستقبل لأنهم عبيد الماضي .

آخر ابتكاراتهم (العطر الحلال)بعد المصارف الإسلامية،وكأن المال ليس مختلط ببعضه في العالم أو كانه ماء زمزم قد خرج من السعودية حتى يكون حلال !.

نحن في طريقنا لنبتكر لهم سيارة إسلامية،ليس بها كراسي ولكنها مفروشة ومحجبة بالستائر،أما الموديل (رحمة)والأسم (مبروكه)! .

يعملون مع أمبراطوية الجهل السعودية في العالم التي تكفر سياقة المرأة للسيارة وتبيح ان يسوق بها تايلندي أو هندي !! (كيف من عرى وجهه وغطى قفاه)! .

يعملون مع السعودية وجزاهم الله عنا كل خير للقضاء على الفقر بين المسلمين من خلال مشاريع (تبرعوا لبناء جامع)وطباعة موسوعة (خمسة وخميسة)وكتاب(المحبة والقبول)و(ليلة القبر)وتوزيع هذه الكتب المفيدة مجانا على الحجاج لضمان تجهيل الأجيال والمحافظة على ثقافة راعي الحيوانات الجمال...قلنا الحيوانات حتى لا تخلطوها بالجمال الذي هو عندهم فسق وفجور من عمل الشيطان ! يا بخت من ولد قبيح وفقير ومات كذلك بينهم،حتى لا يتهموه بالفسق والفجور ! .

الأختلاف بينهم وبين عصابات المافيا هو في كيفية القتل...المافيا تقتل بالسلاح الناري وهم يذبحون الإنسان ويذكرون الله،أما القاسم المشترك بينهم جميعا وعلى رأسهم صاحب الكتاب الأفلس،فهو العدوان على شرف وعرض ومال الإنسان ومطاردته بالتهم الباطلة .

بيننا وبينهم .. نهاية زمانهم القديم وبداية زمان الشعوب في الحرية والوطن وحقوق المواطنة،لا فرق بين مواطن وآخر إلا بما قدم للوطن،حيث تنتهي ثقافة الكفار وأهل الذمة وأعداء الله،ليصبح كل مواطن وإنسان حبيب للجميع (من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) ولكنهم لا يعقلون ولا يفهمون..إنها لا تعمى الإبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور .

فوزي عبدالحميد/ المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home