Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Faituri Meftah al-Faituri
الكاتب الليبي الفيتوري مفتاح الفيتوري


الفيتوري مفتاح الفيتوري

الإربعاء 24 نوفمبر 2010

ما سر القمم المتعاقبة في هذا الظرف ؟

الفيتوري مفتاح الفيتوري

الحقيقة كثرت القمم على ارض الجماهيرية، فمن حين إلي أخر تخرج علينا قمة, مرة عربية، ومرة أخرى عربية افريقية، وثلثه افريقية أوربية, السؤال الذي يطرح نفسه هل أي قمة على ارض أي دولة في العالم تصبح قمة، وحتى عالمية عندما تقرر بعيد أن علم واردة الشعب في أجواء غامضة تمنع الصحافة وسيلة الاتصال ونقل المعلومات بين الجمهور وسلطات، من الحضور والاطلاع على فحواء تلك القمم؟.

وكأنه هناك أمر ما قريب من تقسيم العالم في الحرب العالمية الثالثة على أجندة هذه القمم الغامضة، لم يتوافقوا علية بعد, في السابق تقام قمم عربية في دول عربية أخرى، وتحجب كلمة ليبيا لأنها محرجه لمؤامرات إسرائيل والغرب علي العرب, واليوم على ارض الجماهيرية لا نعلم ماذا يقال ويقرر في تلك القمم السرية, الأمن القومي العربي والوطني المحلي على مستوى القاعدة يستوجب إعلامه بمعرفة ماذا يحدث في تلك القمم, فقد تفرض أوربا علينا باسم الضغوط على الحكومات, أمور لا نوافق عليها, وقد يوقع الحكام العرب والأفارقة على اتفاقيات لم نوقع عليها أو تعرض علينا, فمن ابسط مسلمات نظرية سلطة الشعب لا احد يتفق مع احد ويقرر أو ينوب عن الشعب من غير الرجوع ألي الشعب نفسه, أذا كانت قمم لخير الشعوب الإفريقية المنكوبة فهذا أمر لا يعترض علية احد حتى من باب الإنسانية, بل المفروض يعلن تفصيلة من خلال أروقة الاجتماعات بكل وضوح, وغير ذلك فالأمر يقع تحت الإسرار التي تدعوا ألي القلق العام, حتى من باب الأمور الاقتصادية, فقد تكون هناك اتفاقيات اقتصادية بين أوربا وإفريقيا على حساب الخزانة العامة الليبية أكثر من ذلك، وهو محل اعتراض عام بدون شك.

إذا كانت أوربا تبحث عن أسواق واستثمارات وثروات طبعيه من خلال بوابة الأمن في القارة، فلتبحث بعيداً عن أمنها أو من تعتقد يؤمنها مثل الاتحاد الإفريقي على سرقة الشعوب المقهورة، وإذا كان الأمر يقع تحت المساعدات العلمية والتقنية وخطط التنمية فليجتمعوا في الأمام المتحدة التي عندها خبرة في هذا المجال، وإذا كانوا يبحثون عن امن حدودهم من المهجرون والإرهاب فليستخدموا شبكتهم الصاروخية التي تعترض الرؤؤس النووية وتعارضها روسية، فهم أكثر تقدم، فليبيا ليست شرطي لأحد ولم تحمي حدودها من المتسللين والمهجرين وتدفق المخدرات والممنوعات والأمراض، حتى في ضل سن قوانين تقنن أمور العمل والهجرة و الإقامة وغيرها، ماذا تريد منا أوربا بالضبط، في ضل هذا الغموض، وهي التي تنكرت لعملية تحول ليبيا إلى يابان ثانية، بعد الانفتاح والصداقة وشفط النفط، حتى تأتي لمساعدة أفريقيا، وهذا يطرح سؤال بسبب عدم الإفصاح العام، هل هروب احد خدام الشعب إلى فرنسا أثناء انعقاد احد القمم العربية الإفريقية هو بسبب اعتراضه على أمور لا تخدم الشعب الليبي، أم كان خيانة وابتزاز غربي للقيادة اللبيبة؟ أن كان الخبر من المعارضة صحيح وغير غرضي، فالكذب ألغرضي كثير وبدون ضوابط كما لحظت في منابرهم.

ثم ما قصه انعقاد القمم في قرية سرت من غير العاصمة طرابلس، هل ذلك يقع تحت نظرة العنصرية القبيلة الضيقة، في استضافة كتل متفرقة، يعمل المضيف على توحيدها؟, أم الأمر يرجع ألي امن وأمان الضيوف الوافدين ألي المنطقة الآمنة؟, ولا أنسى اعتراضي على كلمة استضافة قلها احدهم للضيوف في قمة سابقة، عبر الأثير لم اعد أتذكره, وهي قرية سرت لها فخر بضيافة هذه القمة التاريخية، بدل قول ليبيا والشعب الليبي له فخر بذلك.

أما أذا كان الأمر يقع تحت تغير و تشكل العالم في فضاءات وتجمعات اقتصادية وعسكرية, للبقاء والأمن من القوى الكبرى التي لا مكان للدول الصغيرة مثل ليبيا أمامها, فالأمر مقبول أمام أفقنا الشعبية الضيقة.

الفيتورى مفتاح الفيتورى


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home