Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Faituri Meftah al-Faituri
الكاتب الليبي الفيتوري مفتاح الفيتوري


الفيتوري مفتاح الفيتوري

الأحد 17 اكتوبر 2010

نسف العلاقة بين برنامج ليبيا الغد و حركة الإخوان المسلمين

الفيتوري مفتاح الفيتوري

الحيادية هي التي تعطي الصحيفة في عالم الصحافة المصداقية, والانتقائية هي التي تحكم على الصحيفة بعدم المصداقية, فمن خلال إرسال بعض المقالات إلي صحيفتين الكترونيتين، هما ليبيا وطننا والمنارة للأعلام, لاحظت أن صحيفة ليبيا وطننا تنشر كل ما يرد أليها بحيادية دون انتقائية أو غربلة، سواء كان ذلك مع( س) أو ضد (ص) في عالم الكيانات والتجمعات السياسية المتصارعة على السلطة والثروة, عكس صحيفة المنارة للإعلام التي تنشر بعض المقالات و تحجب الأخر عن عقل الجمهور.

هذا يطرح سؤال لماذا تحجب صحيفة المنارة للإعلام المحسوبة على حركة الإخوان المسلمون، بعض المقالات وتطرح أخرى وهي التي تطرح شعار منبر للحرية و الأقلام الليبية التي لا تمس الدين ؟, هل لأنة الخمار يُفرض على بعض المقالات, كما يُلزم الحجاب على عورة بعض النساء المتشبهات بالمسلمات، حتى لا تتعرى الحركة تحت شمس الحقيقة, أم هناك علاقة خفية غير شرعية بين العلمانية والحركة الإسلامية ؟.

أذا كان الجواب (نعم), وهو المستنبط من مضمون أو مؤشر المقالات التي لم تجد طريقها للنشر, و طرح أقلام الصحيفة التي تصور في صفحتهم أحلام برامج ليبيا الغد, فهذا أذاً جواب يقودنا منطقين إلي السؤال الثاني, وهو ما هو هدف العلاقة بين برنامج ليبيا الغد والإخوان المسلمون, بين حركة أسلامية ضيقة وعلمانية واسعة, بين استفتاء على سياحة الخمور وتحريم الخمور شرعن, بين الرقص الحر والتشدد المحافظ, بين قانون الإنسان وقانون السماء, بين الباذلة الغربية و العمامة الدينية, بين سيد قطب و أدم سميث, بين الدعوة للدين و الدعوة إلى الرأسمالية، بين الإصلاح الغربي والإصلاح الديني الشرقي, بين تشريع الزواج المثلي و تحريم الشذوذ عن طبيعة البشر، بين محاربة الإرهاب والمتهم بالإرهاب, بين قبة البرلمان وقبة المسجد, بين الحزب والمذهب، بين رسالتين إعلاميتان متناقضتين رسمت في عقولنا موقع مزدوج الشخصية؟.

وفي أي نقطة سوف يلتقيان هذان الخطان السياسيان المتوازيان في اتجاهان مختلفان؟, هل في بارات أوربا أم في مساجد ليبيا؟, وعلي أي سرير سوف تنام خطبتهم السياسية على ضفاف النيل أم صحراء ليبيا الحارقة؟,أم على بساط مقال المنارة "زواج البغال" لمرشد أعلام ليبيا الغد سلمان دوغة, وقبول مهر الارتباط أو الصفقة بعد مبارك وتحليل شيخ الطريقة في مقال المنارة " الكسب والاكتساب في القران" المكيف لقبول هذا الزواج؟, ولمن بعد هذا هي طبختهم هل لمصلحتهم أم مصلحة الشعب؟، وما هو المهر هل هو ربع دينار أم أموال صندوق الزواج الجماعي؟، وما هو شكل الكيان السياسي الذي سوف يولد من زواج المتعة بأموالنا العامة؟, هل سوف يكون كيان نصفه ابيض و النصف الأخر اسود؟, أم نصف متدين ونصف متحرر, لا يستطيع أصلاح نفسه قبل أصلاح حظيرة المجتمع؟.

لا جواب منطقي من كل هذا غير أن العلاقة بينهم علاقة تبادل مصالح حزبية وليس فكر وحب في لله من اجل خير وإصلاح المجتمع, تمثل طرف غني يملك المال (برنامج ليبيا الغد), وأخر باع معتقداتها وقضيته التي كان ينادي بها للمال, كاشف عن نوع تطرفه الديني الشاذ عن روح دين الإسلام العظيم الذي اختزله في حركة، وزيف طرحة أمام الرأي العام، موضح للجميع بأنة حزب علماني تحت غطاء الدين، استغل مشاعر الإسلام التي في قلوب الناس لربط الإتباع والأنصار من اجل تحقيق أهداف خاصة باسم الإصلاح من اجل الشعب.

والسؤال السهل بعد كل هذا ،هل هؤلاء العشاق على طاولة المال يمثلون أنفسهم أم الشعب، الذي لا يعرف علاقتهم السرية, ولم ينبثق من قلبه الاجتماعي شيء يخص كل هذا الهرج والمرج حتى يعبرون باسمة ويكافحون من أجلة في تجمعات نخبوية ضيقة غير شعبية تخصهم؟...الجواب لكم... وقبل هذا اطرح سؤال أخير, لتصحيح ورقت هذه العلاقة بعد الإجابة، هل في رأييكم تكون في يد الإصلاحييون الغير متصالحون مع أنفسهم، ويبحثون عن أصلاح أنفسهم في حركات غير صالحة العقيدة، كما يشاع من مكة المكرمة والأزهر الشريف, أم لا صحيح يصحح في هذه العلاقة السياسية؟.

وفي الختام: يا برنامج ليبيا الغد تذكر أن الليبي الحر لا ياؤهن على ارض صحفه دون رد اعتبار لكرامته الوطنية، وأنصحكم بالطلاق قبل ولادة كيان سياسي مشوه من علاقة غير شرعية لم يشرعها الشعب.

الفيتورى مفتاح الفيتورى


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home