Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Faituri Meftah al-Faituri
الكاتب الليبي الفيتوري مفتاح الفيتوري


الفيتوري مفتاح الفيتوري

الجمعة 12 نوفمبر 2010

وليد صحيفة أويا

الفيتوري مفتاح الفيتوري

يقول ما لا يفعل ولا يؤمن به كل مندس خلف شعار ليبيا الغد",هذه ليست مقولة ثورية حسب مصطلحات اللجان الثورية, تدك الأرض على جحور الرجعية بدون عقل ورؤية منطقية، بل حقيقة تكشف زيف جنود الديمقراطية الغربية.

فبمجرد خروج مقال يتم من رحم صحيفة أويا المحسوبة على شركة الغد، بعد أن استيقظ ضمير كتابها وتمردهم على التخدير تحت السرير, قبل خلع الفساتين وتجميل الوجوه بالمعاجين, ومضاجعة المستعمرين باسم ورقة الكنسية الإصلاحية الغير شرعية, حتى خرج من تحت الأغطية الحالمون بتدمير ليبيا بأيدلوجية لا إنسانية تمثل أطماع خاصة استغلالية، يعترضون على طلب صحيفة أويا تولي حركة الأحرار شؤون البلاد والعباد, بعد فشل المنتخب الشعبي في أدارة نفسه بنفسه، وهو رأي قديم طرحته القيادة الشعبية كحل بديل عن الفساد, لا جديد فيه غير جديد الصدمة التي أيقظت الحالمون من حلمهم الوردي، الذي كشف عن نوءيهم الشاذة على جسد الطفلة أويا، فالذين يطالبون بحرية الصحافة ويهاجمون في قمع الكلمة والكتاب والصحفيون باسم الإصلاح والديمقراطية والحرية على الطريقة الغربية، هم أنفسهم عند أول خبطة صحافية كشفوا عن غريزتهم الحيوانية، وعبروا عن أسوا قيم للدكتاتورية في جعبته المخفية.

فوليد صحيفة أويا ولد في مناخ يدافع عن شرعية الرأي والرأي الأخر، التي يطالب بها الإصلاحيين في صحفهم ليل نهار، ولا يطبقونها مع الرأي المخالف الذي يتعارض مع مصالحهم، فمن غير المقبول عندهم وجريمة, أي ولادة كتابية للرأي العام من غير نسل أفكارهم وأهواء لياليهم الحمر، الذي جعل من ليس لهم فكر وحرية وديمقراطية في قلب مشروعهم الإصلاحي، يستخدمون الوسائل البدائية القمعية لقمع نموا هذا الرأي الجديد في ملعبهم، بالتحقيق مع بعض الصحفيين وحبسهم من غير إبداء الأسباب، وهم أن خفيت عليهم الأسباب تجدهم علماء في تحليلها.

لقد نكرتهم صحيفة أويا الغضة الطرية وتركتهم وتناسلت مع الحق حتى كان لها هذا المولد مقال (ليبيا إلى أين هذه المرة؟)، مما جعلهم يشوهون شرعيته ويتهمونها في شرفها، بسجن الصحفيين بعد تنسيب هذا الفعل الإرهابي إلى غيرهم، من غير الجواب عن من الذي له مصلحة في سجن أقلام صحيفة اويا، هل القيادة التي تنصرها صحيفة أويا بمقالها اليتم، أم الذين يجدون في وجود مجلس قائدة الثورة في أدارة البلاد والعباد عقبة أمام أحلامهم المرسومة في برنامج ليبيا الغد؟؟ ((تعلم بعيد يا وجه الضيق))، لم يجاوب أي مقال على هذا السؤال وهو الذي يطرح نفسه على طاولة الأعلام الخارجي والداخلي، قبل عقل مواطن بسيط، ولن يجاوب احد منهم حتى ولو علموا بالجواب الفعلي، لأنهم يعرفون أن من غلق صحيفة أويا وحبس الصحفيين هو الاستعمار في ليبيا الموجود تحت الضغوط الدولية في أشكال وصور تحت مسميات مختلفة، حيث أن رجوع البلاد إلى حضن الثورة كما تطلب أويا لمستقبل وليدها، سوف لن يخدم مصالح الشركات الغربية التي تمص في دم الشعب الليبي الهزيل، بل سوف يعود الصراع بين الخير والشر من جديد بعد أن اختارت أويا رفيق الخير في النور على سرير الشر في الظلام، وفق أحداث عالمية تبشر بضعف القوي الغربية التي تشاهد إفلاس وبطالة وهروب الأموال ألي أسيا بعد الخسارة الأمريكية في العراق، وخوفها وإسرائيل من مواجه إيران في ضل أوربا إمبراطورية ينخرها سوس نهاية ازدهار الحضارات.

ومع ذلك من اخرج الصحافيين من السجن هم من كانت الصحيفة تهاجمهم, فلو كان هناك انتقام لتركوهم في غرام السجن، لأنهم جزء من خطه تظليلية لا يرضى عنها أي ليبي حر، بدليل أن اغلبهم وجد أنهم من غير الليبيين, فلا يمكن لليبي حر أن يرضى عن برنامج سوق حر, سلب منة قوت أطفاله, ورفع أسعار العلاج والبيوت ألي 200 ألف دينار وما فوق في وجود أصلاحي ببطن كبيرة على منابع المؤسسة الوطنية للنفط ، حتى ولده أويا من الضيق ذاك الطرح على الورق, في حضن رأسمالية بشعة ترفع القلة وتدمر الأغلبية، أمام عيونا مجموعة استعراضية تستخدم صورهم كقناع لتمرير أجندة الغوله هالة شمس الدين, فالذي طرد مدير أعلام الغد هو الغرب نفسه، لأنة خرج عن التعليمات والخطوط والأهداف الحمر، فعندما خرج مقال أويا للحياة من ضمير الرأي الأخر، وجد صدئة عند الجماهير،التي استجابت للماضي رغم الأهوال والإحداث وطول السنين التي لم تقف حائل أمام نسيان الشعب أمجادة وذكرياته الجميلة، التي تقول في عقلة، هذا هو العزاء وهذا هو الخلاص من الهم, ففي وجود بساطة الأحرار لم تشهد البلاد تحت الحصار ما تشهده ألان تحت عار الانفتاح، الذي ادخل الاستعمار إلى ليبيا، بعد انتهك شرفها الغالي على أبناء الوطن.

في الختام: ديناصور أعلام ليبيا الغد انتهت اللعب بعد أنسحبك كش ورق أمام الملك, وللصحف الخارجية نقطة من فصيلة الديمقراطية تسجل من قلمي المتواضع للرأي الأخر، فلقد كرمتني هنا صفحة من صفحاتهم, بصفة كاتب رغم وقوفي المنطقي ضد فكر زمرة منهم, بينما صحف وطني رمتني بأبشع الألقاب تعبير عن الاحتكار ونبذا القلم والكتاب.

الفيتورى مفتاح الفيتورى


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home