Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Faituri Meftah al-Faituri
الكاتب الليبي الفيتوري مفتاح الفيتوري


الفيتوري مفتاح الفيتوري

السبت 11 نوفمبر 2010

صحيفة جيل ليبيا حاولت اغتيالي والهادي شلوف يؤكد

الفيتوري مفتاح الفيتوري

أولاً : أرد على اتهامات للدكتور الهادي شلوف

اتهمني المحامي الدولي أو المعارض الدكتور الهادي شلوف اتهام مبطن غير مباشرة، يقول فيه من خلال سؤال في نهاية مقال له بعنوان. "د. الهادي شلوف : (( نوري المسماري لا يرعب ويؤرق النظام الليبي فقط.. في صحيفة ليبيا وطننا") )، عن شخصي ((لا ادري أن كان يعبر عن رأي النظام وعما أذا كان هو جزء من المخابرات أو من اللجان الثورية وفقا للمعلومات المهمة...الخ)) وذلك بعد جوابي ككاتب محايد عن سؤال يدور في الأعلام الخارجي، عن قضية عامة عليها علامات استفهام، في مقال بعنوان, (( جواب على سؤال : سبب هروب رئيس التشريفات ))... في صحيفة ليبيا وطننا, حيث يتعمد من هذا الاتهام، تسخير طرحي المقالي لصالح تشعبتا وأهداف قانونية، بالرغم أن مقالي هو تحليلي كما هو واضح، وليس واقعي من معلومات مثبتة في مستندات رسمية، كما أكدت وكتبت في نهاية مقالي المذكور أعلة في أخر جملة.. بي كلمتان "الله اعلم".

قبل أن أجاوب الدكتور الهادي الشلوف على سؤاله، هل انأ تابع النظام أم لا؟، اطرح عليك نفس السؤال الذي طرحته علي، وهو هل أنت تابع الاستخبارات الغربية أو أجندة الأعلام الغربي أم محامي أم ماذا؟, أن كان الجواب محامي ودولي أيضاً, وذلك وفق شهادتك العلمية و شهرتك كما أقراء, أذاً كيف توجه التهم للناس وتشهر بهم حتى ضمنيين بطريقة غير مباشرة, وأنت المحامي الذي يفرض علية قسم مهنته وشرفها، أن لا يتهم احد أو يوجه التهمة إلى احد حتى لعدوك في النظام، من غير إثبات ووقائع قطعية، تثبت التهمه على المتهم, بل كيف يثق فيك الناس، وأنت المكلف حسب مؤهلتك بالدفاع عن الحق بالقانون، عن طريق مسار تشريعي محدد أو منضم في المحاكم غير فوضى الصحف, أليس كلامك المبطن هذا يعرض مواطن للخطر، ويضعه في دائرة الشك ظلماً، بين الإطراف الخارجية والداخلية, أليس أنت من اختار نص مستقطع من سياق نفس مقالي، بقصد تأويل الكلام وتغيير المعنى لهدف يخصك, وأنت المحامى الذي تعمل من خلال رسالتك في الحياة ضد التلفيق والتزوير والتظليل, بفعل عدم أتمام جملتي أو نصي في هامش مقالك بالكامل, الذي كان مكتوب بأسلوب من أسليب التحليل والاستنتاج الخاص بالكتاب، عكس أسلوب المحامي الذي لا يقبل ولا يتكلم ألا بالوثاق الرسمية.

ومع ذلك أنا لا اخف من أي شيء حتى أرد على الدكتور بهذا الشكل، لأني أدافع عن الحق ومن يدفع عن الحقوق، قلمه لا يهب احد غير الله, فان استخرت نفسي واستفتيت شعوري، أجد أنى لا اشعر من نحيه النظام بالخطر، حتى وان واجهتهم بعيوب عملهم التنظيمي في الداخل وهو ما كتبت في صيغت نقد وفق حرية الإعلام التي تشرعونها، وهي غير شرعية قانونيين بل مفروضة في ليبيا حتى تستقي منها أثبتاتك في قاضيك, ولم يحدث لي شي بالرغم أني موجود داخل ليبيا، ولا احمي نفسي بالخروج خارج ليبيا، حتى أقول رأيي بصراحة, بل الشك والتوجس الأمني في بؤرة الحاسة السادسة تأتي أشارته من الخارج، وهذا ينفي التهمة على أن النظام قمعي بدليل هذا الإقرار أن كنت تعتبر ذلك مستند قانوني "يعنى وقعت في عكس ما ترغب من شهادة", ومع ذلك انأ لست عميل لأحد ولا مسترزق, بل إنسان يشعر بأنه سيد من سلطة شعبية، وهو ما يتمنه إي إنسان حر حتى معنونين، و أي معارض ولكن بشكل أخر، واكتب من حق الدفاع عن الوطن، بصفه حاكم لا محكوم مثل باقي الشعب وفق القانون، وهو جواب على "سؤالك لا ادري أن كان يعبر عن رأي النظام أم هو من الاستخبارات..الخ"، فالمثقف المفروض أن يستوعبه انه حكم لا محكوم في ليبيا، ويعمل بهذه المبدأ لرفع كرامته الإنسانية حتى بالاسم أمام العبودية تحت ضل باقي الأنظمة.

ولعلمك يا أستاذا المحاميين لو أن النظام سلب منى حقي في الحكم الشعبي المباشر, أو سلطة الشعب, لرفعت قضية استحقاق ضد صاحب النظرية نفسه "مع احترامي له", فهل تدافع على حقي المقتنع به وقتها، وفق القانون الليبي في الحكم الشعبي إن طلبت منك ذلك, بالرغم انك مع أسلوب نظريات الحكم الغربي, و ضد نظرية سلطة الشعب لصاحب النظرية نفسه ؟.

ثم أن مقالك السابق الذكر مقال إرشادي، حيث يخذ من تجارب الخارج مثل كورية الشمالية و كوبا، ويضعها أمام طوله المسئول الأمني الليبي ليطبقها على السلك الدبلوماسي، لصالح من هذه النصيحة أو الطريقة الأمنية هل الأمن الخارجي الليبي أم الغربي أما ماذا؟, وما هي مصادر معلومتك عن تغيير هيكل إدارة الأمن الخارجي، الغير متاحة للمواطن العادي، فانا قلت بما هو معنه الواضح احلل ما ينشر في صحفكم ولا املك معلومات، وأنت ماذا هل تكذب لسمح الله، أم عميل مزدوج تملك المعلومات عن جميع الإطراف لا قدر الله ؟، هنا التهمة موجه لك أمام جامعتك في الخارج، فقد تكشف عن نفسك في معارض سوق البيع والشراء ألاستخباراتي, ثم كيف تسبق الأحداث وتتكهن حتى بدون تحليل، بنوع معلومات يملكها شخص خرج من ليبيا ليقيم في فرنسا مثلك، بحيث تربطها برؤساء إفريقيا بدون بينة وأنت المحامى القانوني، لصالح من التركيز على هذه المعلومات الإفريقية في مقالك السابق الذكر، أليس لصالح مخابرات فرنسا، التي لها مصالح في إفريقيا، وتعمل ليبيا على تحريرها منها، وكيف وأنت من ترفع التهم عن الناس في المحاكم، وتتهم شخص مثل رئيس التشريفات، بأنه يملك أموال طالة في الخارج، ما هو دليلك نحتاج كمواطنين إلى معرفة بذلك، ثم سؤالك عن كوادر أمانة أو وزارة الخارجية الليبية، هل هم عملاء أم لا؟، انأ لست ملزم بالرد الذي تبغي منه رد تهمة العمالة التي قد تلحقك على أصحابها، أو تثبت شي كدليل إدانة أمام القضاء الدولي لم أؤكد صحته بل قلت الله اعلم وهو تحليل ، ولكن أرد للفائدة العامة، فحسب تحليلي النفسي وليس معلوماتي، لجوهر هؤلاء الناس مثل موسي في فرع القيادة الخارجية، هم ليسوا من الطبقة البرجوازية، ولا الرأس مالية، هم ناس في الأساس أو الأصل من البسطاء، يدفعون عن الفقراء من الهجمة الرأس مالية، واستغلال الاستعمار الغربي لليبية بعد تذوقهم عذاب الفقر والحرمان في مرحلة من حياتهم,.. ولكن لكل سياسي الحق في المناورة، فان شهدنا واحد منهم يجتمع مع وزارة الخارجية، لا يعني ذلك انه خائن، ونفس الشيء من الطرف الأخر أن قال شخص رأي من الخارج مخالف لنظام للدولة، لا يعنى انه خائن، ما لم يتفق أو يتعامل مع الاستخبارات المعادية للوطن.

وفي الختام هذا الرد: الخلاف في القضايا العامة، لا يفسد الود ولا احمل عدوة لأحد في الخارج والداخل ولا أخون احد، والجميع بشر أخطابهم بالتساوي على أساس أنساني، فلإنسانية تستوعب الجميع، وان وقفت ضد الباطل بالحق، والحمد لله حسن السيرة والسلوك، ومن لدية أي تهمة حقيقة من أي نوع كان، فليتفضل ويواجهني بها، وفق القانون والإثباتات القطعية، وغير ذلك تلفيق وكذب عاري من الصحة، يدين مروج التهم، أكثر مما يخدم قضيته أمام الرأي العام، واشك والشك يقود إلى اليقين، بأنة في ذراع خارجي من باقية فلول جماعة ليبيا الغد وراء دس الدساس لشخصي، بسبب موقفي الواضح من برنامجهم الرأس مالي، على ما اضن أنهم يحاولون تأليب الحرس الإنساني، أو القديم حسب وصفهم ضدي، وكأنهم يقودون ثور بدون عقل في الاتجاه الذي يرغبون في ضربة، وأخيراً بعد الختام: الاستحقاق المباني على الكفاءة في أي مجال يجيز ولا يلغي حق المواطن في أي موقع لخدمة المجتمع، والأجهزة التي ذكرت أني قد انتمي إليها هي أجهزة موجودة في كل دول العالم، وليس فيها عيب أخلاقي يمس أي موطن ينتمي إليها، غير الأوهام في أفكار التخلف، وإنا اعمل مهندس في مجال فني أخر، حتى لا تدين احد في الدولة بمقالتي العامة، ولا تنسب فعلي قلمي الحر لغيري أمام القانون بالرغم أن مسئولية الأمن العام تخص كل مواطن ومواطنة، "وتذكر أن الصياد يصيد ولا يصاد ويجر إلى الوحل".

ثانياً : صحيفة جيل ليبيا حاولت اغتيال قلمي

اشكر صحيفة ليبيا وطننا على الاستضافة، بعد طردي من صحيفة الوطن الليبية, التي لا ترتقي إلى لوحة إعلانات حائطه في مدرسة ابتدائية، بسبب طلبي من حقي العام، نشر التعليقات التي تناقش مواضيع المقالات، لا السب والشتم الشخصي.

فصحيفة ليبيا وطننا صحيفة ليست للتملق، بل صحيفة تتميز بمضمون فكري عميق, فاغلب المقالات دسمة، وتعطي الهام لبناء مقال، وحتى رد فكري يتوافق مع قيمة الأفكار المطروحة فيها, فهي رغم أنها محايدة وتميل للمعارضة، ألا أنها تسمح للرأي الأخر أن يعرض راية بدراجات أعلى من المتوسط، الذي يعطى رؤية غير ضبابية توضح طرح الاتجاهات المختلفة.

في العادة أقوم بنشر مقالاتي ذات المضمون الفكري هنا, أم الكتابة التي لا ترتقي ألي مقال، أقوم بنشرها أو رميها في سلت المهملات صحيفة جيل ليبيا، التي تتميز بالسطحية والفراغ من المضمون، فأي خاطرة وخربشة ليست لها قيمة أتخلص منها هناك، لأني اعرف نوع جمهورها، ومدى استيعابهم وثقافتهم، وماذا يحبون ويكرهون, فهيا لا ترتقي ألي أن تكون صحيفة شعبية تعبر عن عقل الشارع غير التعبير عن التهريج، ولا حتى صحيفة للنخب المثقفة في الداخل والخارج، يتبادلونا من خلالها فعل التفاهم والاعتراض على القضايا العامة, بل العكس أجدها صحيفة بدون هدف ورسالة واضحة، تصيح مع الصياح، وتبيت على أي بيض مرصوص في أدراج خربشة الدجاج، تتخبط يمين وياسرا وفوق وتحت مثل المصابة بمس الجنون, هي فقط تعتمد على التعليقات المغرضة في تفنيد الرأي، وياليت هناك تعليقات منطقية تفند الرأي من غير الاستهزاء والسب والشتم، الذي لا يرد الحجة المحايدة بالحجة المضادة, هي تتميز فقط بتصحيح بعض الكلمات أو ألا خطاء الإملائية في المقالات، وهنا بيت القصيد أو اللعبة، حيث تصحح كل الكلمات, معادة بعض الكلمات تقوم بقلب معناها، بتغيير حرف في كلمة من جملة منسوجة في سياق عام، حتى تعطى نفس الجملة معنى أخر غير المقصود، بهدف تحويل المقال المحايد ضد الخصم، وتضييع الأفكار بعد تشويه المعنى، وفي ابعد الأحول الغرض من التصحيح المغلوط، النيل من الكاتب عن طريق ردة فعل أجهزة النظام ضده، من تلك الدسيسة بين الحروف، التي لا تنطلي على كاتب يعلم ما يكتب، حتى وان كان غير لغوي متخصص في بحر اللغة العربية أو "كاتب ليس لغوي"، وهي مؤامرة خبيثة تعمل على الإطاحة بمواطن لإدانة النظام به, وهو أسلوب ماكر يهدف كما يقول المثال تكسير الفخار بالفخار، بالرغم أن قلمي المتواضع كان ولزل محايد، ومع الحق في أي مكان كان.

ومع ذلك لا ازكي بالكامل صحيفة ليبيا وطننا، بل أجد فيها عيوب وأهمها نشر صور كركارتية فوتوغرافية لناس حتى ليس لهم علاقة, مثلاً تحويل ملامح الإنسان الطبيعية إلى مسخ أو شكل أخر غير طبيعي، يستهزئ بخلق الله لصور الناس، قبل أصحاب الصور وهو ما يقلل من قيمة الصحيفة.

م. الفيتوري مفتاح الفيتوري


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home