Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Faituri Meftah al-Faituri
الكاتب الليبي الفيتوري مفتاح الفيتوري


الفيتوري مفتاح الفيتوري

الإثنين 8 نوفمبر 2010

رد علي ظاهرة عاشور ناصر الورفلي

الفيتوري مفتاح الفيتوري

الحمد الله الذي وضع في عقولنا نور، جعلنا به نكتشف المستور خلف النفوس العليلة, التي تطرح في الأحداث الشاذة عن الصواب, الذي يصفي سطح بحيرة الحبر ويمنع توترها من قذف الأقلام السقيمة.

لقد فرض على قلمي شخص لا اعرفه، أسمة "عشور ناصر الورفلي" هذا الرد بعد أن اتهمني بالجبن والهروب من المواجه والرد بالحجة والبرهان, بسبب طلبي من صحيفة جيل ليبيا عدم فتح التعليقات على مقالي بعنوان "ما بين الإبداع والتألق هي غيداء التواتي", وذلك حتى أجنبها كلام طائش أو شوارعي يقع تحت بند قذف المحصنات، مثل الذي قاله في حقها "الكاتب في عالم السمو" عاشور ناصر الورفلي ، عبر التعليق علي نفس المقال, حيث قال ما لا يمكن قولة في وجه امرأة حتى وان كانت عدوا وأسيرة حرب, وذلك بعد طلبه بإصرار من الصحيفة التي تحتضن المقال فتح التعليقات, وكأني به عنده عقدة من كلمة غلق التي تمثل رمز معكوس للشرف في عقلة الباطن.

من هنا لا أرد للتحدي, ولا أحب الدخول في مهاترات جانبية غير عامة لخير المجتمع, ولن أضع قلمي المحايد مع طرف ضد طرف غير الحق ولو على نفسي, لذلك كان واجب علي تحليل شخصية "ناصر عشور الورفلي" حتى نجنب المجتمع شرور مثل هذه الظاهرة ويكون عند الإنسان وعي بمشكلته الشخصية أو النفسية.

التي تتمثل في أن عاشور ناصر الورفلي، الذي يدافع بباسلة عن الوطن من الخيانة والخونة حسب تصنيفاته، هو في الحقيقة يسقط ما بي نفسه على مصطلح خائنة الوطن, فهو في واقع الأمر خائن لعائلته قبل الوطن, فكلامه الذي يصرح به نهارناً جاهرن في الصحف الخارجية، ضد بعض الكتابات أو الصحافيات الليبيات، بأنه فعل فيهن جنسين كذا وكذا، بعد استدراجهن ألي فخه وتوثيق هذه الأفعال عليهن للابتزاز، في أشرطه، ومكلمات، ومقطع فيدوا مسجلة له معهن، حسب بيان بعض التهديدات أو التعليقات ألمواقعه باسمة على مقالات مثل مقال "كلنا أبناء ليبيا وأن أختلفت الآراء والمفاهيم" في صحيفة جيل ليبيا.. هو كلام في الحقيقة يثبت فيه التهمة الغير أخلاقية على نفسه، أمام زوجته أن كان متزوج، وأطفاله أن كان عنده أبناء، الذي يسئ ألي تربيتهم, بتحويل القيم الوطنية الراقية في ضميرهم ألي قيم دنيا، ترخص الوطن في مراحل نموا إدراكهم، مما يجعلهم خونة حتى في مستقبل حياتهم أن قرئوا له ذلك, فلا اعرف بعد هذا القذف الصريح في حق الصحافيات، أن كان له بنت سوف يتقدم لها شخص، بعد أقرار والدها أنة فعل كذا وكذا مع الكاتبات, ولا كيف يكون موقفة أمام كرامة زوجته وعشيرته، ومن منهم سوف يدخله إلى منزلة (الدولة) ويثق فيه، أو يعطيه ابنته أن طلقت منه زوجته، بعد أتباعه طرق الخساسه و الابتزاز، وهل سوف يعتبرونه بعد ذلك أن انتصر مناضل وطني أم كافر قبل مسلم, فالذي حاول من هنا تشويه غيرة شوه نفسه من دون أن يدرى، ووقع في نفس الحفرة التي حفرها لغيرة.

فهجوم عاشور ناصر الورفلي على الكاتبة غيداء التواتي عبر التعليق على مقالي السابق في صفحة جيل ليبيا، والتي اعتبرها أخت فاضلة، لا أدافع عن قناعتها السياسية التي قد اختلف فيها معها، بل أدافع عن كرامتها الشخصية التي أتحمل مسئوليتها، بسبب مقالي النبيل الذي جذب ردود مشينة، تمس حقها الشخصي لا الفكري... هو هجوم ليس دافع عن عرض وشرف الوطن من الخائنة, بل لأجل آمر أخر يعشش في نفسه، يثبت علية الخائنة العاطفة أمام زوجته بعد الخائنة الجسدية مع أخريات, فهو كما هو جلي أحب الكاتبة غيداء التواتي بعد حوارهم الكتابي أو مشاجراتهم التي تمثل صراع على السلطة بين تياران سياسيان تحت عنوان" بين غيداء التواتي ونصر عاشور الورفلي (أخذ ورد)" ، الذي ساهم كما يبدوا في جذب الإشارات المتعاكسة السالب مع الموجب، فتعمد تشويها أخلاقها بعد هذا الشعور، حتى لا يقترب منها احد وتكون له أو تخضع له في النهاية, وهذه أمور شخصية لا تقع تحت مسئولية مجتمع وقضية عامة... فمن المنطق لا يمكن لأحد أن يتبرع من نفسه، ويخترق اميلات وخصوصيات الغير وينشر مفاتيحها أو كلامات سرها وكأنة ينشر في شرف فتاة، من غير أمر قانوني يسمح بذلك تتحمل الدولة تبعاته أمام المجتمع, غير الذي له مشكلة شخصية مع شخص أخر، ويحاول أن ينفثها في الصحف باسم الدفاع عن الوطن، الذي يخلط الحابل بالنابل، ويجعل في شكل عام المجتمع يتحمل تبعات مثل هذه المشاكل المغلفة، التي تجدها منظمات حقوق الإنسان ألغرضيه الغير حقيقة فريسة أو ذريعة لتدمير ليبيا قبل النظام مثل العراق.

من هذا الإطار ومن جانب أخر، لا يمكن لأحد أن يقول عن احد أنة ينتمي مثلاً إلى أيدلوجية سياسية معينة، هو لا ينتمي إليها, فمثلاً لا يمكن لأحد أن يضع قلمي المتواضع في خانة اللجان الثورية، مثل ما تصنف بعض التعليقات وغيرها انتمائي، ليس هروب من العقيدة و عدم الاقتناع بها كطرح أنساني، أو خوف من تبعتها على حياتي في عالم الصرع على السلطة, فقلمي حر في عقيدته السياسية، ولا احد يحق له أن يسألني عنها أو يجرم قناعتي وقناعة غيري ، خصوصاً عند من يطالبون بحرية العقيدة السياسية و يجرمون هم أنفسهم كل مخلف لهم في الصحف الحرة, بل لأنة لو قلت غير الحقيقة عن انتمائي لغير الحرية الفكرية، وكتبت شي مخالف غير مسئول مثل كتابات عاشور ناصر الورفلي، لحسب ذلك ظلم مثلاً على حركة اللجان الثورية, ألا أذا أردت عن قصد التشويه المتعمد لغرض معين, لذلك كان شعار القلم عندي هو الصدق والحقيقة والمنطق ولا غير المنطق فيما اطرح من أفكار على عقولكم النيرة.

في الختام: اعتذر فقط ألي الكاتب عاشور ناصر الورفلي أن كان مثل هذا التعليق وغيرة مفبرك ضده, بقصد أعطاء صورة مظللة عن أسليب النظام أمامي كمواطن وأمام ورقة جمعيات حقوق الإنسان, واعتبر هذا الطرح ملغي أيضاً, أن كان يقع تحت بند تبادل الأدوار (للجدد) وإرسال من قلب الصراع الإعلامي المفتعل معلومات مفبركة ضد المنافسين علي المستقبل في الداخل قبل الخارج, وأوجه تهمة التعليقات ألي منافستها، وصحيفة جيل ليبيا بدل من عاشور، واتهمها (صحيفة جيل ليبيا) باختراق شرف الصحافة، و بالخائنة التي لا تحترم المواثيق والعهود قبل ثقة المواطن،فان كان الأمر غير ذلك والمتهم عاشور مظلوم بحكم دفاعه عن الوطن بشرف، ارجوا منة أن يتقبل هذا الموضوع كمثال عام يشرح ظاهرة، لتجنب المجتمع أي ضرر يصدر عنها في عالم الصحف الحرة... وهذا التعليق باسم عاشور الورفلي على مقالي "مابين الإبداع والتألق هي غيداء التواتي" المنشور نسخه منه في صحيفة جيل ليبيا, وقبلة نسخة من سطر طلب غلق التعليقات *.

نسخة من نص في نهاية مقالي السابق "مابين الإبداع والتألق هي غيداء التواتي" في صحيفة جيل ليبيا يقول ((طلب غلق التعليقات خصوصاً الطائشة منها,احتراماً لشخص وخصوصيات أي كاتب أذكره بالخير بدون أذاً مسبق منه خصوصاً الكاتبات والنساء المحترمات)).

الفيتورى مفتاح الفيتورى
_________________________

(*) الرد كتعليق من صحيفة جيل ليبيا كان الأتي:
الإسم : عاشور نصر الورفلى 2010/11/04
لاأدرى لماذا طلبت غلق التعليفات وبإمكانناان نكتب رداً ونقول مانريد ساعة مانشاء ولمن نشاء ونرد على اية موضوع نرى اننا نرغب الرد علي وبأسمنا الحقيقى المشرف للوطن ولهذا اطلب من الأخ عادل صنع الله نشر تعليقى ولايفتح هذا الباب من قفل التعليقات لاننا نقبل كل التعليقات التى ترد رداً علينا وعلى كتاباتنا ولايطلب قفل التعليق سوى الجبان الغير قادر على المواجهة بالحجة والبرهان ومانكتبه نتحمل مسؤليته كاملة دون نقصان انت قلت بأنك تعرف أسرة مديحة خليفة التواتى ولو كان ذلك حلماً تتمناه ولكن لم يكن حلمك موفقاً وسنقول لك لماذا لأن والدها قد طلق والدتها منذ ان كان عمرها ثلاث سنوات وتركهم بمفردهم ولولا حديثك المزور ماقلت لك ذلك لتوضيح الحقائق عنها ومديحة لا اخوة اشقاء لها سوى شقيق واحد واخوتها الاخرون من ابيهالايتواصلون معهم لاسباب نعرفها لن أتحدث عنها ويبدو انك مغرم بجسدها ولست مغرما بقلمها المأجور من العملاء وهذا واضح من تعبيرك الذى تطفو عليه سمة الغرام الجسدى ثم هل لك ان تذكر لنا الصحف الوطنية التى كتبت بها مديحة التواتى التى تناديها بغيداء ثم حديثك عن مدونتها خواطىء فمودنتها لايوجد بها سوى قصائد غرامية لنزار قبانى قد تجد فيها متنفس ورسائل تناجيها وتناجيك بها فلا داعى للنفاق فإن كنت تعشقها فهذا حقك وحقها ولكن لاتزايد بها فى عالم الثقافة الطاهر وأخيراً ارجو من الأخ عادل صنع الله نشر تعليقى وبأسمى وعلى مسئوليتى الشخصية .


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home