Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Faituri Meftah al-Faituri
الكاتب الليبي الفيتوري مفتاح الفيتوري


الفيتوري مفتاح الفيتوري

الخميس 4 نوفمبر 2010

ما بين الإبداع والتألق هي غيداء التواتي

الفيتوري مفتاح الفيتوري

في عالم الكتابة والإبداع السياسي الشاق, في صحف يطل منها النور علي حيتنا, مابين دلال الحروف وألم المعاني, نقف عند محطات في دنيا القلم, لنستريح تحت ظلها ونشاهد روعة الحياة بعيون غيرنا بعيد عن الصراعات على الورق, من بين المحطات الجميلة التي كنت اعتبرها حديقة إلجاء أليها عندما يضيق بي المكان, مدونة الكاتبة الرائعة غيداء التواتي.

فالكاتبة غيداء التواتي كاتبة خرجت من رحم المجتمع, تحمل من روح قلمها للنور صدق الطرح لخير المجتمع, فعندما يضيق بي المكان وتخنق الجدران قلبي, كنت اذهب ألي مدونة الكاتبة المحترمة غيداء التواتي, فتنقلني سحر كلماتها الشعبية الممزوجة بشفافية العسل, ألي حنيني لمدينة طرابلس, حيث كنت ادرس في جامعة الفاتح, فعندما يزداد شوقي لمدينة النور, ادخل في عالمها من خلال مدونتها, التي تصور واقع مدينتها في حروف من نسج روحها الجميلة, فمن خلال أبدعاتها بالفصاحة واللهجة العامية العميقة المعاني, أسفر من غربتي في وطني ألي حياتها اليومية الشفافة بدون جواز سفر, فأجد نفسي خارجي منفاي, أتجول في أسواق مدينة طرابلس وأتنقل بين شوارعها وحدائقها ومتنزهاتها, أعيش مع كتبتها اللحظات البريئة, ادخل في الزحام بين هموم وأحزان وأفراح الناس, ثم من الباب ألي بيتهم بكل احترام, اجلس مع عائلتها الكريمة أشركهم الحديث الطيبة وبساطة الحياة الليبية, وكأني فرد منهم, اطلع علي هديها وما تحب وتكره فلا يوجد عندها سر تخفيه فهيا مثل المرآة تعكس حقيقة الأشياء كما هي, في يومياتها صادقة لا تنسى من الذاكرة الثقافية, في تجربة تروي من خلالها نشاطاتها الأدبية والإنسانية اليومية التى تزيد بريق هالتها الثقافية, حيث تحب أن تنتمي وان تكون في عالم السمو, نهر علي طبيعته يتدفق بالحسيس الجميلة, فمن يوميتها تبكيكِ على موت ببغائها الذي تحب, و تحول حزنك ألي دموع تملا البحر, وهي تدفن طائرها على الشاطئ في أعماق البرد.

السيدة غيداء التواتي كان لها دور غير مباشر في نقل خطواتي المتعثرة ألي فجر عالم القلم, فهيا التي احتضنت بعض كتباتي في بدياتي المكتوبة في مدونتي الخاصة, بنقلها ألي اتحاد المدونين الليبيين, الذي أعطني أحساس بقيمة ما اكتب من حين ألي أخر, فكان كل مقال ينقل من مدونتي ألي الاتحاد المشرفة علية, يسجل عندي نجاح يشجعني على الاستمرار, حتى إنها كانت في كل تجمع ثقافي تنشئه على شبكة المعلومات تدعوني إلية من ضمن دعوات أفراد المجتمع الراقي (الكتاب), رغم عدم معرفتي بها بصورة الشخصية, ولم أتحدث معها بأي وسيلة مباشر كنت, حتى بالمراسلة, غير الردود اللطيفة على تعليقاتي, التي تطلب من قلمها تحرير عقلي في عالمها, وخيالي من جدران وحدتي في يومياتها, برغم أن الذي بيني وبينها لا يتعدى حدود أدب مجتمع الكتاب والأدباء ولا غير ذلك, فلم أشاهد من حقيقتها غير إنسانة ذات خلق, وكاتبة مبدعة في شكل عامي في حين, ألي شكل فصحة بمضمون أخر, خصوصا معاركة الإعلامية مع بعض الأشخاص والكتاب, التي تحمل في عمقها صيغة فنية, حيث تتحول وقت التحدي ألي راجمة صواريخ, تمسح ارض الخصم وما عليها, وكلها أمور رغم ما تحملها من تصادم بشري اعتبارها قيمة فريدة في عالم الإبداع والكتابة والقلم.

من هنا ما أحببت قولة من هذا الطرح النقي من أي مصلحة وغرض خاص, هو القول لليبيون المغتربون في كل مكان علي مختلف مشاربهم مثل الدراسة وغيرها, هناك أقلام ليبية تنشلكم من غربتكم وتنقلكم علي بساط الود ألي الوطن, تعيشون معها لحظات تنسوا فيها غربتكم و حنينكم للوطن, الأحرى أن نطلق على مثل هذه الأقلام الرقيقة, أقلام سفراء ليبيا في غربة الأوطان.

وفي الختام: هناك من يرصفون الطريق ألي الإبداع, لهم كل التقدير والاحترام مثل الصحف التي نكتب فيها وغيرها وشكراً.

الفيتورى مفتاح الفيتورى


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home