Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Fathi Ben Khalifa
الكاتب الليبي فتحي بن خليفة


Fathi Ben Khalifa

Saturday, 24 November, 2007

مـن مـنـّا الـمـرتـزق؟

فتحي بن خليفة

لكل فرد منا الحق الكامل في قول ما يريد، في التعبير عن رأيه وعن ما يراه صحيحاً بكل حرية مطلقة، شريطة أن يكون مستعداً لتحمل مسؤوليات وتبعات ما يقول وما يعبر عنه، بل هو ملزم أدبياً وعلي أقل تقدير بتلك المسؤوليات. وهناك فرق بين إبداء الرأي والإدلاء بالشهادة.، ففي حالة الإدلاء بالشهادة هناك إلزام أخلاقي وقانوني بقول الحقيقة كما هي لا كما يراد لها أن تكون.. فالشهادة ليست بتقول، ولا هي بتعبير، الشهادة هي نقل وقائع الحقيقة كما عايشها الشاهد.
وولوجاً للب الموضوع ، وبكل مباشرة .. أقول :
لا نرى عجب في تقول النظام الدؤوب على الوطنيين الليبيين بالبهتان والزور .. و لا هو بجديد سماع: سيف القذافي دعي الإصلاح والتصالح و(الطرح الجديد)، وهو يردد بأن المعارضين لنظام أبيه ما هم إلا مرتزقة وخونه للوطن.. فما ذاك إلا من موروثات ولي أمره، الرسول الملهم العالم بالغيب والشهادة، وما تخفي صدور كل الليبيين والليبيات.
فالفتى سر أبيه.. وما السيف إلا لـُبَ غـِمده .
ولا نساءل زعيم دولة الحقراء حول سـِعاره المستعر، في وصف المناضلين الأمازيغ بالعمالة للاٍستعمار والجوسسة وخيانة الأمة، لا نساءله لسبب بسيط : لأنه واٍن بلغ وتجاوز سن الرشد والعقل إلا أنه لم يبلغها ولن يفعل، ولا دليل أنصع من أفعاله بليبيا وأوضاعها منذ سبتمبر 1969 .
ولكن .. حينما تأتى النميمة الشتيمة من عاقل
ممن يفترض فيه,, أنه بلغ سن الرشد والعقل وأدركهما
فذاك شأن آخر ..
شأن ليس ككل الشؤون..
السيد المحترم ، و(الإعلامي) اللامع، والمواطن الليبي الصالح والمصلح، الأستاذ : سليمان دوغة .. وكأي فرد منا وفينا .. له الحق في أن يقول ما يريد، وأن يعبر عن رأيه بكل أريحية وحرية، وأن يترجمها إلى مواقف ثابتة، كما يصنع مؤخراً..
هو حر و "مستقل" كما يصف نفسه.، حر في أن يكون معارض مهاجر كما كان شأنه في السنوات الماضية، وحر في أن يكون غير معارض من طرابلس.
فتلك مسيرته وسمعته وسلوكه وعلاقاته ومصالحه، وهو حر في أن يشكلها كما يحلو له وكما يشاء، وليس لأحد منا الحق في التدخل فيها أو محاولة التأثير عليها ..
أما ما ليس بحق .. وما قد يعرض صاحبنا الكريم للمساءلة والمتابعة، هو تقوله ووصفه للمعارضين الليبيين بالمرتزقة والعملاء..؟ وبدون تحديد وحصر وتدليل وبراهين..؟
ما يهمني شخصياً في هذا المقام هو تقول الأستاذ الورع، على مناضلي الحركة الأمازيغية الليبية بالعمالة والتبعية الاٍستخباراتية الأمريكية تحديداً، " وهذا بحسب شهادة الصديق : محمد ربيع عاشور – كاباون ." رئيس تحرير موقع تاوالت.
السيد: سليمان التقي قال (والعهدة علي الصديق المذكور- بتاريخ ديسمبر 2006) :
إن من بين مناضلي الحركة الأمازيغية الليبية، من هم عملاء ويتقاضون أجور معلومة من الاٍستخبارات الأمريكية ، وأنا أعرفهم بالاٍسم .. ؟؟؟
ومباشرةً قمت أنا شخصياً وبعد تشاور مع بعض المناضلين الليبيين الأمازيغ بمراسلة الأستاذ الفاضل : سليمان دوغة، بتاريخ : 15 ديسمبر 2006
مستوضحاً هذا الأمر الجلل، وهذا نص المراسلة حرفياً:....

إلي السيد المحترم : سليمان دوغة
بعــد التحــية ...
بلغنا من طرف الصديق / محمد ربيع، وبناءً علي حوار عبر الهاتف كان قد جري مؤخراً بينكما، بأن شخصكم الفاضل أكد له في مجمل الحديث، بأن هناك تمويل خارجي ودعم مادي من قبل الغرب ( أمريكي بالتحديد)، لبعض عناصر الحركة الأمازيغية الليبية، ؟؟ وبأنكم شخصياً علي دراية مؤكدة بهذا الشأن الخطير
لذي .. وبحكم ما نعرفه عن شخصكم الكريم من صدق وشجاعة، فإنني وكذلك مجموعة من إخواني المهتمين بالشأن الأمازيغي الليبي، نتوجه إليك، وبعد الشكر الجزيل علي صراحتك ووضوحك، بطلب توضيح هذه الجزئية الحساسة وبكل ما تعرفه من تفاصيل متعلقة بها.. ولك مطلق الحرية والخيار في تعميم ذلك للرأي العام أو الاحتفاظ بهذا الأمر فيما بيننا،، إلا أن سرعة البث في هذه الاتهامات والحد العاجل من نشاط أي عميل أو متواطئ أو خائن أو ربما (كاذب) محتمل، هو مطلب ملح وعاجل ولا سبيل للتراجع عنه أو تجاوزه إلا من خلال التحقق منه و فضحه
وسنعول كثيراً علي سرعة تعاونكم ومكاشفتكم لنا بالحقيقة والتي قد تكون غائبة عنا
وختاماً تقبلوا خالص تحياتي وجزيل شكرنا علي جرأتك ورحابة صدرك العامر بالإيمان والتقوى.
والســلام

فتحي بن خليفة
---

وأعدت إرسال نفس النص لأسابيع متتالية، ولمدة شهر كامل، ولم يردني أي رد أو حتى تعليق.
وهو الأمر الذي أثار استغراب الجميع؟؟
فبادرت بكتابة نص أخر أكثر حدة، رغبةً في إثارة الرجولة والشجاعة التي عاهدناها في شخص السيد: سليمان دوغة المحترم، للرد والتوضيح، وكان هذا النص بتاريخ: 15.01.2007

إلى السيد المحترم / سليمان دوغة ..
بعد التحية...

سيدي الكريم : اٍن ما ورد على لسانكم من اتهامات خطيرة ، تجاه حركة العمل الأمازيغي ونشطائها ، هو كلام حساس وبالغ الأهمية .
وأن أسلوب الصمت ، وتصنع اللامبالاة والتجاهل من طرفكم ، تجاه محاولاتنا "المتعقلة لحد الساعة"، بالتواصل معكم بالخصوص لاستبيان الأمر وتفاصيله لن يؤدي بنا سوى (لاستنتاج) بأن سيادتكم: لستم بأهل مواجهة ومكاشفة ، وأنكم أدرى بأن ما ورد منكم لا يتعدى حدود البهتان والاٍفتراء ..(( ما عاذا الله)) .. فهذة مراسلتي الثالثة لكم .. ولا تعليق ؟
سيدي الفاضل :
أن يرد بهتان أو أفك من صعلوك أو هاشمي متسكع ، أمر يمكن تجاوزه أو تمريره ترفعا عن الصغار والصغائر.
أما أن يرد عن شخصية "موقرة – مبجلة" كما يصفون ، وما يمثله من تياري عقيدي عريض شعاره الورع والتقوى ومساندة الحق ، وما تمتهنه "مؤخرا" من مهنة 'المتاعب' وأكثر المجلجلين عنها "أي الصحافة" غيرة ودفاعا وتنظيرا – لأدبياتها وأخلاقياتها ، مع يقيني بأن الصحافة تأهيل أكاديمي وتخصص وتقنين "لا علم لنا عن نصيبك منها بشئ"، .. فذاك أمر لا يمكن تجاوزه ولا تمريره أو حتى التغاضي عنه .
اختصارا سيدي العزيز ..أرجو منك وبكل روح أخوية ناضجة، أن نسمع تعليقك عن هذه المراسلة والمراسلات السابقة حول ذات الشأن ، وبشكل جاد ومسئول
ولك خالص التقدير
والسلام

فتحي بن خليفة
---

وتصوروا معي أن لا حياة لمن تنادي، وإلي حدود الساعة.؟
وهو أمر نستنكره جميعاً ونستهجنه علي شخصية توصف بالمصداقية والورع والشجاعة..
وها نحن نفتح هذا الملف من جديد .. وبعدما جدد السيد: دوغة المحترم، طعونه وشكوكه من العاصمة طرابلس، ولم يبخل علي توزيعها على كل المعارضة ذات اليمين وذات الشمال.
...

الأستاذ المحترم : سليمان دوغة ...
نعديد ونكرر .. والتكرار يعلم الـــ ـ ـ ـ ـشطار
لقد بلغنا وعن طريق السيد المحترم : محمد ربيع – رئيس تحرير موقع تاوالت، بأنك علي علم وبينه وبالأسماء .. من أن بعض مناضلي الحركة الأمازيغية الليبية ، هم عملاء ويتقاضون مقابل مادي نظير خدمات لصالح المخابرات الأمريكية C.A.I .
شخصياً وكذلك مجموعة من المواطنين الليبيين البسطاء مثلي، والمحسوبين على هذه الحركة الوطنية الليبية نطلب منك وأمام الرأي العام الإفصاح مع التوضيح:
* إما بتكذيب ما يدعيه صديقنا : محمد ربيع ، واٍنك برئ من هذا القول.
* إما بتأكيد هذا الكلام وفضح هؤلاء العملاء والذين تعرفهم بالاٍسم كما ورد، وسنكون لك من الشاكرين المقدرين.
* إما بسحب هذا الكلام منك، والإقرار بعدم صحته والاٍعتذار، (وجل من لا يكذب).

و ختاماً..
تقبل شيخنا الفاضل كل التحيات والبركات.، وتقديرنا الدائم لشجاعتك ورحابة صدرك العامر بالإيمان والتقوي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فتحي بن خليفة


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home