Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Fathi Ben Khalifa
الكاتب الليبي فتحي بن خليفة


فتحي بن خليفة

الجمعة 19 فبراير 2010

أنا حكيم ...

فتحي بن خليفة

- لا أبلغ جبناً وضعفا، ولا أدل بهتاناً ووهنا، مِن مَن يكتب طعناً في الغير بأسمائهم وصورهم، باسم الله وبدعوي نصرته، ونصرة كتابه ودينه، ويدعي إيمانه وعقيدته المطلقة بحسن المصير وختام العقاب بجزاء الثواب، وهو يكتب متخفيا عن اسمه وحقيقة هويته. ! فإلى الجحيم كل من يتوهم أنه سيرعبنا باسم الله، ويظن بأننا سنتراجع عن عقولنا مخافة كيده ومكائده الظلامية، وإذا كان هذا هو دينه الذي يدعى بأنه يعبد، وربه الذي إليه يتقرب ويتعبد، بالشك والظن والنميمة، وهما من أباحا له هذا الردح الدنيء، ونصباه حاكماً باسمهما، فأشهدوا بأن هذا الدين وذاك الرب لا يشرف الانتماء إليهما إلا لأمثاله.

* * *

- الاعتذار كل الاعتذار من شخص "حكيم" الحقيقي، عن انتحالي لاسمه اليوم (مرغماً) في هذا المقام، مع إنني لا أعرفه ولم ألتقية يوماً، وأكن كل التقدير والاحترام لعقله، و أشير وأؤكد للجميع بأن كل ما كتب السيد:"حكيم"، باستثناء ملكته اللغوية القوية الراقية، وأسلوبه الوصفي (البلاغي) الخاص، ليس من عنده ولا يملك منه شيء، وبنفسه قد ذكر هذا في أكثر من موضع في كتاباته، ولكن علي من تقرءا زبورك يا "حكيم" ؟ كل ما خطه "حكيم" ليس بجديد ولا هو بخاص بنا كفئه ليبية (مسلمه)، فقط دون غيرها، بل هي تأملات وأفكار تعني الطرح الديني عموما، وحقائق تاريخية وشواهد تهم الطرح العربي الإسلامي تحديدا. حقائق ووقائع خلّـفت و ستُخلّف تناول وتساؤل عقلاني مشروع عمره قرون يهم الفكر الإنساني بدون تحديد.

الخلاف الفلسفي حول العقيدة، والعلوم القائمة عليه كعلم تاريخ الأديان، وعلم (L’athéisme) ، وغيرها ..، هي علوم تهم كل معتقدي الديانات بدون تمييز، والنقد التاريخي والتشريح السيسيولوجي للإسلام، و الذي اقتطف منه "حكيم" النذر القليل، هو تناول مطروح على الساحة الإسلامية منذ قرون، وقال به كبار المفكرين وعلماء البيئة الإسلامية قبل غيرهم، وعجزت كل أفكار وأقلام المتأسلمين إلى يومنا عن دحضه، أو الرد عليه، وأقصي ما وصلت إليه ردودهم هو: التلويح بالتكفير والتهديد بإقامة الحد، وتنفيذ تلك الجرائم الهمجية في حالات عديدة. !

* * *

- الأب والأخ والكنز الوطني المنسي: فاضل المسعودي، منقطع عن الكتابة في موقع "ؤسان ليبيا"، منذ حوالي الشهرين لظروف خاصة، "نتمنى له دوام العافية"، وبالتالي فهو لم يقم بكتابة نص: ضيف الرحمن، الذي أشار إليه الناطق "الوهمي"، باسم الله، بل أنا ; فتحي بن خليفة، كاتبه، وهي قطعة نصية قديمة سبق وأن نشرتها باسمي في مواقع مختلفة، و أنا من كتب كل المقالات والتقارير الموقعة باسم: فتحي بن خليفة، وكذلك باسم (الزواري)، منذ أزيد من عشر سنوات، والجميع يعلم ذلك، ولازلت مؤمن بكل ما خطته يدي، وأتحمل مسؤولية كل كلمة، بل وكل حرف وفاصلة ونقطة وشارحه وردت فيها، ومستعد للدفاع عن كل ذلك بقوة العقل والعلم، فقط أمام من هو في مستوي العقل والعلم. - بكل تواضع: أنا أتشرف بعلاقاتي المباشرة مع من أحسبهم هامات الأدب والفكر التنويري المعاصر في المنطقة بل وقي العالم، تشرفني وأفخر بعلاقتي مع : وفاء سلطان- محمد شفيق- الراحل: علي صدقي أزايكو - أحمد عصيد - شاكر النابلسي - عبد السلام عبد النور - الراحل :د. أحمد الربعى - سعدالدين إبراهيم - نضال نعيسة - هوشبك امار - وليد خليفة - دانيال ببس - الراحل : عدلى أبادير – مرح البقاعي – صلاح الدين محسن... وغيرهم ... كما يشرفني ترحيبهم بي كأول ليبي عمل وكتب معهم، من علي موقعهم التقدمي المتحرر الرائد ( الحوار المتمدن)، وبعض منتدياتهم الفكرية منذ سنوات، ولا زلت مواظباً علي ملتقياتهم وندواتهم الدولية.

فإذا كان في هذا ما يعيب، فليكن، وإن كان هناك من يري هؤلاء الطفرات الفكرية، أو يصفهم بالكفر، فاني لا أراه إلا كبير الجهلة وعديم العقل أو (منكوح العقل)، كما وصفه حكيم ببلاغة ذات مرة .

* * *

تتساءل عن الفرق بين العرب والأعراب ؟ إليك الفرق :

الأعراب: هم كل الغازيين لبلادي من بدو وهمج ورعاع وأفاقين وناكري الجميل وخائني الأمانة، أولئك الذين عاثوا فيها تدميرا و فسادا و خرابا و لا يزالون.

العرب : هم سكان شبه الجزيرة العربية اليوم، في حدود دولهم القطرية، والتي يجمع شملها تمثيل مشترك يسمى بـ : مجلس التعاون الخليجي.. (خليجي..لا عربي ولا هم يحزنون)، يلتقون دوريا فيما بينهم للتشاور والتدابر عن الاقتصاد والسياسة و ترسيم حدودهم، بما يقارب مصالحهم ورفاهية شعوبهم، ولا يتناولون لا قضايا العروبة ولا القومية العربية ولا قممها ولا لغتها ولا الدين ولا شيء من كل ذلك.

أتدري لماذا ؟

لأنهم تعلموا من أين تؤكل الكتف، فتركوا كل تلك الخزعبلات والترهات والخرافات لبقايا الأعراب من أمثالك والقذافي وأعوانه، يذودون عنها بارتكابهم لأشنع الجرائم باسمها، وأكبر رذائل التخلف والقمع وقهر الأخر وإرهابه.

وأخر تلك الرذائل و لن تكون الأخيرة، وشايات وظنون ساقطة، وغمز حقير يوقع باسم: المحمودي.

فتحي بن خليفة


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home