Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fathi al-Araibi
الكاتب الليبي فتحي العريبي


فتحي العريبي

السبت 20 ديسمبر 2008

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة
الحلقة 11

لقطة ورد غطاها

4. حمرة جراية ما تكلش الشعير

تصوير وتحقيق : فتحي العريبي(*)

ضُرب هذا المثل الليبي العتيق : حمرة جراية ما تكلش الشعير وأشبع ضربًا ، في عدة مناسبات لتحقيق غاية واحدة مفادها حصر المصاريف والنفقات في أضيق نطاق ممكن.


حمرة جراية ما تكلش الشعير

بدأ أولا وشاع كثيرا مع الخيل كأن يرغب الفارس في اقتناء فرس تكون حمراء اللون ، سريعة الخطوات والركض ويفضل أن تستهلك أقل قدر ممكن من الشعير أو تغض النظر عنه نهائيا وتستعيض في غذائها بدلا منه بالعلف الناشف – التبن مثلا.

وكأي مثل ليبي آخر أنتقل مع عاداتنا وأعرافنا المتوارثة من النجع إلي الريف ومن الريف إلي القرية حتي استقر به المقام في المدينة ، وفي المدينة ظل هذا المثل يتردد بنفس مفرداته القديمة وإنما في غايات أخري ومآرب أخري.


شايب أمكسد .. ما عنده ما يدير

ففي منتدى ليبي يستحق منكم التصفح والمتابعة اسمه الكساد www.Elksad.com تناول هذا المثل بطريقة طريفة وذكية وعلي نحو لا يخلو من السخرية ، مع تدخل بسيط من جانبنا في طريقة التناول وتنقيح الصياغة اللغوية بما لا يؤثر علي النص الأصلي.


المواصفات المنشودة التي يتطلع إليها الشاب الليبي لزوجة المستقبل

والشاب الليبي في منتدي ( الكساد ) يتمني أن تكون العروس المرغوبة كواحدة من الصور المدرجة أعلاه ، وقد أنهت تعليمها العالي وتجاوزت مشكلة التعيين قبل الارتباط بها وصارت تمتلك مرتبا خاصا كي تتولي بنفسها تسديد نفقات ( الزلوف ) وما يلزم اللمات الطارئة من فساتين جديدة وغيرها من مكملات الفخفخة والاستعراض الكذابي.

في هذه الزاوية تناولنا هذا المثل بلغة الميكنة والحداثة واستطعنا بالفعل ولأول مرة أن نرصد مشهدا عصريا في لقطتين لهذا المثل البالغ الوقار وصارت هذه اللقطات تحفزنا بشكل جاد علي تقصي بقية أمثالنا الشعبية الخالدة وتحويلها إلي صور غير مسبوقة وحية وأكثر واقعية مما هو متعارف عليه في تناول وتداول الأمثال الليبية.

ونحن لها لقطة بلقطة اعتمادا علي قدرتنا الفائقة في التصوير وتجديد الرؤية الفوتوغرافية في المشهد التشكيلي الليبي المعاصر من خلال كاميرتنا المتطورة جدا ، من النوع التي لا تستهلك الأفلام التقليدية أو الاستعانة بمعامل التصوير التي عفي عليها الزمن.


حمرة جراية من نوع آخر


قليل من الوقود مع سرعة قياسية - 75 كيلومتر في الساعة

اللقطة التالية رقم (5) بعنوان : الباب يفوت جمل - وفيها قمنا فعلا عن طريق الكولاج والجرافيك الإلكتروني ( بتفويت جمل حقيقي ) من باب حقيقي ، ولكي لا نستبق الأحداث نقدم لكم هنا عوضا عن ذلك مثالا قاسيا عن هذه المقولة التي عادة ما تصدر من القوي إلي الضعيف.

وأفضل تطبيق عملي لها ، ما دار طويلا علي صعيد المفاوضات المرهقة بين يهودا أولمرت رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي المنتهية رئاسته قريبا بعد تورطه في الفساد الاقتصادي والاجتماعي وبين المدعو : محمود عباس - المنفرد لوحده بالسلطة الفلسطينية المزعومة ، ففي تلك المفاوضات كرر أولمرت كثيرا في كل لقاء له مع عباس حول هذه الدولة القزمية الهشة : أنكان مش عاجبك ما أقول : الباب يفوت جمل !!.


أولمرت و عباس - واتفاق وهمي حول دولة فلسطينية بعد : الزرع

______________________________________________

(*) فنان تشكيلي وكاتب ليبي مستقل Freelance - رئيس تحرير مجلة كراسي www.kraassi.com
(**) العنوان البريدي : fabigraph@yahoo.com


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة
الحلقة 11

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home