Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Essa Abdel-Qayoum
الكاتب الليبي عيسى عبدالقيوم


عـيسى عـبدالقيوم

الأحد 19 ديسمبر 2010

الحوار السياسي وخطاب الكراهية

 عـيسى عـبدالقيوم

بداية لابد أن أعترف بأنني كتبت ـ الليلة الماضية ـ مقالة " نصف غاضبة " من ثلاثة صفحات تقريباً .. ثم بعد أن تأملت المشهد (على رواق ) وجدتني أبتسم وأنا أضغط بحذر على زر (Delete) .. ومصدر ( الروق ) كان فنجان قهوة (وسط ) ومقاطع من مسرحية ( خرّف يا شعيب ) ..وأبقيت منها فقط على مقطع واحد للذكرى التى يبدو أنها لم تعد تنفع المُسيسين .. وهذا المقطع يقول :

بما أن المهجر السياسي قد تحول الى النضال السلمي السياسي طواعية ودون ( قرصة وذن ) ولا إكراه من أحد .. وبما أن مؤتمر لندن الأول ( الجامع ) قد نص صراحة على التحول الى النضال السلمي السياسي .. فهل من ذكي ( حانط ) أو محلل سياسي أو صحفي معترف به عربياً ( على إعتبار أن ليبيا هي الدكتاتورية العربية الوحيدة ).. ما علينا .. هل يستطيع أن يقول لي : هل الحوار السياسي ـ كأداة ـ تنظوي تحت أدوات منظومة النضال السلمي السياسي أم لا ؟!.. وهل من يقترحه للنضال السلمي يُصنف سياسياً على أنه (طيب نين مسمط )؟!.. ومن زاوية أخرى: هل من ( دلعبي ) صاحب خبرة وتجربة تسبق أعمارنا ( فمن الطريف أن يبحث لك شخص عن أرشيف قبل ميلادك مثلاً) يوضح لي ما هي الخيارات المفترضة لمعارضة جذرية تحولت طواعية ( من فندق Holiday Inn: ) لجهة ما أسمته بالنضال السلمي السياسي ، خاصة وأن عددها لا يتجاوز ربع أيام السنة الميلادية الكبيسة ؟!.

لقد تركت هذا المقطع للذكرى .. وللتذكير بأنني لست أنا من أجبر المعارضة بكافة اطيافها ( الإسلامية والوطنية ) .. على التحول للنضال السلمي .. بقرار صيفي لطيف .. أنا فقط من حاول أن ينظم الفكرة كي تبدو منسجمة مع منطق الأشياء .. وتكون قابلة للتصديق حتى لا يبدو مُطلِقوها كمروجيّ الأساطير.. فإذا بالبعض يرغب فى بقاءها على طريقة (حوّل ماللحية وحط فالشارب ) .

لقد ألغيت مقالتي الطويلة والمتخمة بالحواشي والمتون والإحالات .. كي لا يغضب بعض الأصدقاء ممن أقدّر دورهم النظيف والعقلاني والمتوازن .. وإن إختلفت معه ( وعلى عيون القمح يوتكل الشعير ) .. وإكتفيت بأن أطرح هذه الدردشة .. فيبدو أن لا وجود للحوار فى المهجر .. فضلا عن الوطن.

يا سادة يا كرام.. ملخص المعادلة التى إقترحتها.. وجعلتكم تكفرون بالكتاب المُسيّس.. ودفعت البعض لتقمص دور (بوسعدية) .. تنص دون إطالة على التالي :

قوم تحولوا بمحض إرادتهم ( الحرة النزيكة ) الى سكة النضال السلمي السياسي .. إقترح عليهم أحدهم (العبدلله) بأن يكون لديهم مشروعاً مستقلاً عن مشروع الدولة ( وضع خط تحت كلمة مستقل ) .. مشروع يقدم رؤيتهم للحل الأمثل لأزمة بلدهم .. ونظراً لحاجة أي مشروع لألية .. ونظراً لأن مُقدِم المقترح صدّق أنهم يرغبون فى ممارسة السياسة .. ونظراً لتصريحهم بفكرة التحول للنضال السلمي السياسي .. رأى مُقِدم المقترح أن الطريقة الأقرب ربما تكون فى دعوت هؤلاء القوم خصومهم لطاولة / مستديرة / وطنية / جامعة / لحل الأزمة .. وفق القواعد الدولية المؤسسة للحوارات السياسية .

 وهذه الدعوة النظرية حال تحولها الى مبادرة سياسية ستسير حتماً فى طريقين لا ثالث لهما :

ـ إما أن يقبلها الطرف الأخر .. وهنا يكون الطرف الأول قد حقق نجاحاً سياسياً بكل المقاييس ( بعيدا عن المزايدات ). ويكون الأطرف الأخر قد حقق كذلك نجاحاً مماثلاً.. فالسياسة كما أنها فن الممكن فهي موطن التوازنات .. والناس تبحث عن حل لأزماتها اليومية ولا تبحث عن أيام ( داحس والغبراء ) ! .

ـ أو أن يرفض الطرف الأخر المبادرة .. وهنا يكون الطرف الأول فى موقف قوي أمام الشعب .. والمجتمع الدولي .. ويظهر بمظهر المتمسك بمصلحة البلد .. وبالقيم السياسية المدنية التى يعرفها العالم المؤمن بمقولة ( بأضدادها تتمايز الأشياء) ..وسيقع الطرف الأخر تحت ضغط سياسي وأخلاقي كبير.

ـ وإن شئتم طريقاً ثالثاً فربما هو رفض هذه الفكرة من أساسها .. دون الحاجة لملاطم ( بوزيد الهلالي ).

فهل من عبقري( فلته ) يخبرني أين الخلل فى هذا المشهد النظري الخالي من أي مبادرة حتى الأن ؟!.

عموماً .. إذا لم يعجبكم (سريب ) النضال السلمي السياسي الذي ترونه يعمل فى كافة بقاع العالم .. وترون أداته الناجعة ( أي الحوار السياسي ) تنتقل من أزمة الى أخرى ( فأمريكا تطلب بن لادن والمُلا عمر للحوار مثلاً ) .. فذلك حقكم الطبيعي الذي لا مشاح فيه .. وما عليكم إلا أن تقرروا فى المؤتمر المنتظر أن خياركم ليس النضال السلمي السياسي .. أو أن تعيدوا تعريف مصطلح النضال السلمي ( فمن ليبيا يأتي الجديد) .. المهم هذه المرة أرجو التكرم بإرفاق ما ينص على شكل ألياته فقط .. ولن أشترط الممارسة .. كما يتشاطر البعض على طريقة ( وين وذنك يا جحا ) .. فقط أتمنى أن تتمخضوا عن فكرة سياسية قابلة للتطبيق .. مكتملة المقومات ( النظرية على الأقل ) .. وسأترك لكم شطر الممارسة ( شكرانه ) على نجاح المهمة مقدماً.

صدقوني يبدو أن هناك بالفعل من يبحث عن ( جنازة كي يشبع فيها لطم ) .. فأنا لم أزد على ترتيب الفكرة المهلهلة وفق تسلسلها المنطقي .. وكما يعرفها ويعرّفها الناس من حولكم .. الفكرة التى حاول بعض الأساتذة والأصدقاء الأفاضل منحها بعض الحياة فى ( مؤتمر لندن الثاني ).. لكنهم قمِعوا بقسوة الدعاية المفرطة من تلاميذ ( قوبلز ) .. وللأسف إستجابوا لضغوط غير موفقة على الإطلاق .. فما يريده (الضاغط الأكبر) هو البقاء فى ( الزنقة اللاطمة ) لأطول فترة ممكنة .. فالنجاح عند هذا الجناح يكمن فى طول البقاء على طريقة (البيات الشتوي).. لا على طول قائمة الإنجازات .. خاصة وأن غالبية العقود المُنظِمة للأطر السياسية التى يتربعون عليها ( الأحزاب ) لا تحوي تاريخ إنتهاء الصلاحية !.

لذا فأنا فى قمة الإستغراب من الثورة ( الفالصو ) التى يشنها البعض فى ( فنجال ) .. والتى إن أصرّت على أعتبار أن فكرة الحوار السياسي فخ منصوب هناك ( الداخل ) .. فلا مناص من أن نلفت إنتباهها الى أنها فخ منصوب هنا أيضا ( الخارج ) .. فلدينا من يأتي الى المجامع السياسية متسلحاً بعبارات التسامح والديقراطية وقبول الأخر .. وما إن يصدق (طيب ) مثلي بأن القوم ديمقراطيون وحضاريون الى درجة ( الفيضان ).. ويتجرأ ويفتح كيسه ويجاهر بربع مقترح.. أو نصف فكرة.. حتى ينقلب الوسط المتسامح والديمقراطي الى كتيبة ( عساكر سوسة ) .. وينقلب المهجر السياسي الى شيطان أخرس لا يستقبح خطيئة ولا ينكر منكراً .. ويبدأ بعض ( التنابله ) فى مزاولة هواية مقاتلة طواحين الهواء .. وممارسة فضيلة نضال نهاية الأسبوع (Weekend) على ( الطيب ) الذي صدّق أنهم جُلساء لا يشقى بهم جليس .. وهم فى الحقيقة قوم عالقون فى " باب دوار " .. لم أعد أدري هل يرونه مخرجاً إستعصى عليهم الفكاك منه .. أم أن اللعبة قد راقت لهم على طريقة ( اللي اديره العمشه يأكلوه ضناها ) ؟!.

شيء أخر أريد أن أدندن حوله فى هذه العجالة هو نقطة مهمة ( وخطيرة ) بدت تتضح فى وسط المهجر السياسي تحديداً .. وهي تنامي ظاهرة خطاب الكراهية .. فأغلب ما يقال لا علاقة له من قريب أو بعيد بمنطق الحوار أو النقد .. فلا تكاد تتجاوز السطر الثالث مما ينشر حتى تستشعر رائحة وطعم الكراهية فيما يفترض أنه نقد مكتوب .. من أجل إصلاح ما يفترض أنه خطأ .. ممن يفترض أنه أخ أو رفيق لهم (فضلاً عن الخصم ).. وعلى قاعدة أن كلامك صواب يحتمل الخطأ .. وكلامي خطأ يحتمل الصواب .. ولكن للأسف فقد كشفت التجربة أن العبارة مجرد لافتة ناعمة تعلق كفاصل إعلاني .. أما عندما تتزاحم أفكار الرجال فلن تجد شيئاً من هذا القبيل .. وستكون من المحظوظين إن تـُرِك لك عِرضك ! .

على أي حال .. لم أجد فيما شاركت به حتى الساعة أي سطر يشير الى مبادرة حوار سياسي .. لا بين النظام والمعارضة .. ولا حتى بين المعارضة والمعارضة .. وإذا كنت ـ ومنذ 5 سنوات ـ قد قدّرت أن البقاء على مسافة من الملف السياسي هو الحل الأقرب للصواب ( ورغم قِدم الكلام لم أجد من ينقله عني حتى الساعة ) ..الى حين تقوية أرضية مشتركة بين المهجر السياسي والدولة الليبية ( وليس رفضاً لألية الحوار السياسي بالمطلق كما يضمر البعض ).. فإنني أضيف اليوم الى السطور السابقة العبارة التالية :

يبدو لي أن المهجر السياسي ذاته غير مهيأ ..لا لحوار داخلي يستهدف مكوناته.. ولا لحوار مع خصومه .. لكونه مختطف من طرف وجهة نظر لا علاقة لها بالقيم المؤسسة للعمل السياسي .. مستندة لتقاليد العشيرة القائمة على منطق الثأر .. ومرتكزة على خطاب الكراهية الذي لا يمكن معه بحال أن تستقيم ممارسة مدنية .. ولا تستقر جماعة بشرية .. ولا تأمن معه على وحدة أرض .. ولا صون عرض .. ولا تصمد أمامه أواصر صداقة .. ولا حتى شراكة .. وللأسف يبدو أن الأجواء قد سُمّمت فعلا بخطاب الكراهية الى درجة الوباء .

وعليه .. فليطمئن سدنة المعبد الفرعوني .. وليطمئن ( خوفو وخفرع ومنقرع ) .. فلو وسّعوا مداركهم قليلاً لوجدوا أنني أتحدث عن خارطة طريق سياسية .. ولم أدع أحد الى مبادرة .. لمعرفتي اليقينية بأن هناك فريق داخل الوطن تتعارض مصالحه مع مجرد طرح فكرة الحوار السياسي .. وأنا اليوم أكثر قناعة بأن لدينا فريق مماثل فى المهجر باتت تتعارض مصالحه مع مجرد تغيير قواعد اللعبة .. ليس بينه وبين الدولة وحسب.. بل حتى بينه وبين شركاء الخندق الواحد .

لقد قلت كلمتي الجادة والمسئولة والعلنية فى عدة ملفات مطروحة هذه الأيام .. وتأملت الردود الجادة عليها بعقلية منفتحة وروح رياضية .. غير أني لم ولن ألتفت الى التسطيح والتهريج المقصود منه حرق الشخصية .. من أناس الكراهية بادية فى حروفهم .. فلست نمراً من ورق حتى أسقط مع أول مقالة بإسم مستعار .. أو مع صراخ ( الهتيفة ) فى فضاء إفتراضي .. أو عبر سهام النميمة .. لقد قررت أن أعارض السياسة التى تدار بها بلدي منذ أن كان عمري 20 سنة .. ساعتها دخلت السجن ومنه قررت موقعي من الخارطة فى فترة الثمانينات (الساخنة ) وداخل تراب وطني وليس بعد سقوط جدار برلين أو إنتهاء عقود العمل بالخارج .. يومها لم أكن أعرف كل الأسماء التى دائبت منذ مدة على ( خصخصة ) مفهوم المعارضة .. لذا سأخيب ظنهم هذه المرة فأنا لازلت مستمراً ولم أقرر التقاعد بعد .. رغم مضي (25) سنة على قراري.. ولا أستشعر الحاجة الى تزكية أحد .. ولا الى ( طابّو ) من أحد .. كي أمارس دوري كمواطن ليبي له وجهة نظر معارضة لما يجري فى بلده .. اما المهجر ( كوطن بديل ) فالحمد لله الذي جعله تحت سلطان " ملكة عادلة لا يُظلم عندها أحد " .. وإلا فربما كنت أنا وأولادي فى غياهب جُبّ ( البديل الديموقراطي ) .. وما العراق عنا ببعيد ! .

وهمسة الى الذين يسهرون الليالي لتدوين أسماء من يصلح ومن لا يصلح للعمل الوطني .. وينفقون أوقاتهم فى تفصيل مقاسات للوطنية .. عليهم أن يلتفتوا الى أعمارهم كي لا يتجاوزهم التاريخ .. وقد قلتها مرة.. ولا بأس من أن أكررها مرة أخرى .. أنا أرفض بشدة أن أستمع الى دروس فى الوطنية من أحد .. وبنفس الشدة أرفض أن أعطيها لأحد .. وسأظل متمسكاً بالمبادئ المؤسسة لدولة القانون .. والحريات العامة .. وتكافؤ الفرص .. رافضاً للدكتاتورية .. ولإنتهاك حقوق الإنسان .. معارضاً جاداً ومسئولاً.. ولكن وفق رؤية عقلانية موضوعية قابلة للتعاطي مع المنطق السياسي .. وللتحول وفق المعطيات على الأرض.. ولن أعدم الوسيلة.. ولا رفاق الطريق .. ولا عزاء لأمراء حرب ( الفشوش ).

لا أرمي هذا الكلام جزافاً.. بل لإيماني الراسخ بوجود عشرات المناضلين من كافة التيارات ممن يؤمنون بفكرة النضال السلمي السياسي كما يعرفها العالم .. لا كما يشرحها بعض فقراء الوعي .. لإيماني الراسخ بوجود المئات من أنصار فكرة النضال السلمي السياسي داخل الوطن.. وهم يزدادون يوماً بعد يوم.. أتمسك بهذا المسلك وأدعو اليه بوعي وثقة وإرادة كاملة.. لاني أعلم أن للنضال السلمي السياسي مخالب وأنياب .. وليس كما يصوره بعض ( الشطار) على أنه مجرد رسائل (مراهقة ) تمرر من تحت الطاولة .. أتمسك به لانني أقدمه عبر بوابة ثقافة النضال من أجل الحقوق .. وليس عبر بوابة ثقافة تسول الحقوق .. كما أتمسك بأليته ( الحوار السياسي ) لأنها وسيلة مدنية حضارية مُجدية .. ولن أتردد فى ممارستها على الأرض حال توفرت شروط نجاحها .. دون الحاجة لإذن من بواب " الزنقة اللاطمة " .

أتمسك بقناعاتي .. أدعو اليها .. ولا أخجل منها أو أخشى من توابعها .. لذا فأنا أضعها تحت إسمي وصورتي .. وأمتلك من الشجاعة ما يكفي كي أقول بصوت مرتفع : ليس لدي ما اخفيه .. ولست بحاطب ليل أيها الواهمون .. وسأكون سعيداً بأن أحمل أوراق ملفي السياسي أو الإجتماعي الى أي بيت يرغب صاحبه فى الإطلاع عليها أومناقشتها .. ولا أستنكف عن الإستفادة من أراء ومقترحات الأخرين .. وأقبل الحوار حول ما أقترحه مع أي إنسان .. فى أي وقت .. فى أي مكان .. وفى أي خندق كان ( النظام أو المعارضة ) .. وبعقلية قابلة ومستعدة للتغير أو التحول كنتيجة للحوار ( لا كشرط له ).

وإن كنت ممسكاً بلساني .. باسطاً يدي .. فأرجو أن لا يقرأ البعض (موقفي ) بشكل خاطئ .. فالساني صائم عن مجاراة السفهاء .. ويدي مبسوطة لمصافحة العقلاء .. غير أن لي فيهما مآرب أخرى (!!).

أدعوكم جميعاً لمراجعة شاملة تستهدف القيمة .. ولتنشيط حملة لأنسنة المهجر السياسي .. ولإخضاع الجدل السياسي لمنظومة أخلاقية .. حملة تستقبح خطاب الكراهية .. وتستقذر شخصنة القضايا وسياسة حرق الشخصية.. لانني أقدّر أن للمهجر دور مطلوب بقوة تجاه مستقبل ليبيا .. وأقدّر ضرورة بقاء المعارضة القيمية كأحد ضمانات المستقبل .. وفى تصوري ربما يكون المهجر السياسي قد ولج فعلاً الى جولة جديدة .. أرجو لها هذه المرة أن تكون صادقة وصافية ومثمرة .. عقلانية وموضوعية وعلمية .. منفتحة ومتسامحة ومستنيرة .. تستهدف المصلحة العُليا للوطن ولو على حساب التاريخ ! .

على أي حال .. إذا كان ما أفعله أو أكتبه خطيئة .. فعلى الأقل ها أنا لا أستتر منها وأمنحكم ظهري وفرصة إصلاحها .. أما أنتم إذا كان ما تفعلونه هو الحسنة الخالصة فلما تستترون منها .. أو تغيرون مسمياتها .. أو تلبسونها ثوب العرية ؟!.

وإن عدتم فلن تجدونني .. لأني أعتبر " المعاودة للدقيق " .. وسلامتكم .

عيسى عبدالقيوم

 


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home