Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Essa Abdel-Qayoum


Essa Abdelqayoum

Tuesday, 13 February, 2007

       

ليـبـيـون في قاهـرة المُعـز

الملف الكامل لإحتـفالية معـرض الكتاب الدولي

( 4 من 5 )

عـيسى عـبدالقيوم

داخل الجناح الليبي لمعرض الكتاب :

بكل تأكيد كان من دواعي سروري أن أشاهد التواجد القوي لقضية " الإيدز " بمعرض القاهرة الدولي فى دورته الـ (39) .. فما إن وصلت الى صالة العرض الرئيسية بالقاعة ( 15 ) أين تتواجد الوفود الرسمية .. حتى أطلت عليّ جداريات كبيرة تشير الى جريمة العصر .. دلفت الى القاعة ورحت أتجول بين رفوفها .. وما هي إلا لحظات حتى أطلت وجوه نعرفها جميعاً من خلال وسائل الإعلام .. السيد / ادريس لاغا رئيس " الجمعية الأهلية لرعاية الأطفال الليبيين ضحايا جريمة الإيدز ".. والسيد /عمر المسماري " نائبه "..والسيد / رمضان الفيتوري " المدير الإعلامي للجمعية " .. تحدثنا قليلاً ـ صحبة الجمع المتواجد داخل القاعة ـ عن القضية وأخر مستجداتها .. والضغوط التى تتعرض لها .. وتطرقنا لموضوع " روما " .. وكنت ألمحهم بين الحين والأخر ينسحبون لشرح بعض الأمور لضيوف الصالة .. أو لتوزيع المطويات التى تؤرخ للحدث على الوافدين للصالة .. عموماً أستطيع القول بأن قضية الإيدز حضيت بتعاطف زوار الجناح .. وكل الطيف الليبي المشارك فى المعرض .. وأخذت حيزاً كبيراً من حوارات المقهى الثقافي الجانبية .. مما يؤكد إستمرار تنامي الإهتمام بها ومتابعة فصولها .

وفى هذا السياق بذلت " الجمعية " قصارى جهدها للتعريف بالقضية فى معرض الكتاب.. فهناك كما قلت "الجداريات " التى وضعت فى خلفيات الصالة بشكل بارز .. وهناك " مطويات " وزعت على الزوار .. تحتوى على نبذة عن القضية مع بعض الصور .. بلغ تعدادها حوالي (10.000) نسخة .. كما تم توزيع ما يقرب من ( 3000 ) " سي دي " مُنتج بشكل سينمائي جيد .. كما نصبت " الجميعة " فى ركن الصالة شاشة كبيرة تبث لقطات خاصة بالقضية ـ على مدار الساعة ـ .. وإفتتحت فى مدخل القاعة حملة توقيعات لمساندة القضية .. تداول على التوقيع فى سجل الإستكتاب أقلام ليبية وعربية معروفة .. وعلمت بأن أعضاء اللجنة قد تناوبوا على مكرفونات الفضائيات العربية مثل " المصرية 3 " .. " دريم " .. " النايل تي في " .. " والجزيرة " .. ولم يدّخروا جهداً فى الحديث عن جريمة العصر .. وتعريف الرأي العام بها .

أضواء على ندوة القاهرة الصحفية :

بعد ندوتي " جنيف " و " لندن ".. ضمّنت " جمعية أولياء الأمور " نشاطها حول قضية الإيدز ندوة إعلامية فى " القاهرة " .. دُعي إليها من خلال إعلانات وضعت فى صالة المعرض .. وعبر الإتصالات الخاصة .. وصلتني الدعوة فقمت من فوري بتوجيه الدعوة للزميلة " محاسن السنوسي " الصحفية بجريدة " المصري اليوم " .. التى رافقتني الى نقابة الصحفيين .. ( ولعله من محاسن الصدف أن يكون لديها شغلاً فى جريدة الأهرام .. مما أمكنني من زيارة غرفة التحرير بمجمع الجريدة الأكثر شهرة فى العالم العربي ) .

عموماً وصلنا الى مكان الندوة .. وكان هناك لفيفاً من الوجوه التى جاءت للمشاركة فى معرض الكتاب .. كانوا ضمن الحضور الذى إزدحمت به صالة نقابة الصحفيين .. منهم : زينب شاهين .. ام العز الفارسي .. خديجة بسيكري .. نور جابر سلطان .. ادريس المسماري .. وغيرهم.

وأثناء تجوالي ببصري داخل الصالة .. جذبتني وجوه ذات ملامح " أوربية " كانت تجلس فى أحد أركانها ( وضعية مراقب ) .. سألت عنهم .. فقيل أنهم من السفارة البلغارية .. " الملحق الثقافي " و" سكرتيرة السفارة " ( بلغارية تتكلم العربية والإنجليزية بطلاقة ) .. إقتربت منهم .. ألقيت التحية .. وقدمت نفسي على أنني " من بلاد الإنجليز " .. وزيادة فى الإهام ـ المشروع فى مثل هذه الحالات ـ أبرزت " جواز سفري " .. طبعا لحاجة فى نفس " عبدالقيوم " .. وسألت دون أن أنتظر الإذن بالسؤال : هل تعتقدون بأن الممرضات غير مذنبات ؟!.. أجابت بسرعة : نعم .. فسألتها : هل صحيح ما يقال عن وجود صفقة بينكم وبين الليبيين ؟! .. وكم كانت دهشتي كبيرة وأنا أسمعها تقول : نعم هناك نقاشات حول صيغة ما .. وعندما سألتها : هل صحيح ما يقال من أنها ستنجز خلال فترة قريبة ؟!!.. إنحنت على " الملحق الثقافي " الذى همس لها بكلمات .. فقالت : ربما ستسمع عنها قريباً !!.. وفى تلك الأونة بدأ الضيوف وأعضاء الندوة يأخذون أماكنهم .. عندها إبتسمت بتذمر واضح وطلبت مني أن أتركهم لمتابعة الندوة !! .. وهنا لن أعلق كثيراً .. ولكني سأبدي أسفي على التكتم الذى تفرضه الجهات الليبية المعنية على القضية .. حتى بات ما نحصل عليه من الأجانب أضعاف ما نسمعه أو نطلع عليه مِن طرف من نظن أننا نقف الى جوارهم فى قضية نعتبرها .. قضية وطنية من الدرجة الأولى !! .

عموماً بعد تأخير بسيط إلتأمت الجلسة .. التى إفتتحت بعرض شريط مرئي يحكي أهم محطات الجريمة .. ثم تكلم السيد ادريس لاغا " رئيس الجمعية " شارحاً بعض فصولها .. ومتوقفاً عند أهم محطاتها القانونية والأخلاقية .. وراداً على بعض ما تثيره وسائل الإعلام الغربية من تساؤلات .. ثم جاء دور الدكتور محمد ضو ( دكتوراة الكائنات الدقيقة جامعة " ترينتي كولج" بإيرلندا ـ أستاذ ورئيس قسم الكائنات الدقيقة كلية الطب البشري جامعة الفاتح ) الذى فجر ما يشبه القنبلة عندما تحدث عن أن الفيروس ـ المعدل جينياً ـ ينتقل بين البشر بصورة غير إعتيادية ( كنقل الدم + الممارسة الجنسية ) .. وضرب أمثلة على ذلك بإصابة بعض الأمهات !! .

على أي حال إنتظرنا حتى جاء وقت المناقشة والتى تصدر أهم تساؤلاتها سؤالاً من السيدة " أمل أيوب " من جريدة القبس الكويتية .. وتساءلت ـ بعد أن أكدت على أن الشريط المرئي قد هزها بقوة ـ عن غياب القوة السياسية الليبية من المشهد !! .. وغياب الإعلام الليبي عن الجلسة !! .. وغياب السفارة الليبية فى القاهرة !! .. كانت تساؤلاتها فى محلها .. فقد سبق لي وسجلت إستغرابي من قضية يراد لها أن تكون جريمة العصر .. وقضية " رأي عام " ثم تعزل عن الشارع .. بل وعن القنوات الدبلوماسية .. ولولا شبهة كونها مراسلة جريدة " كويتية " فى ظل الحرب الإعلامية المستعِرة لربما صفقت لها .. لكنني خشيت أن تكون تهويشة كويتية بأيدٍ مصرية !! .. عموماً جاء السؤال الثاني المهم أيضاً من السيدة محاسن السنوسي .. التى تساءلت عن كيفية فهم ما يجري فى الندوة بالنظر لما صرح به السيد سيف الإسلام من إمكانية ورود شبهة التلوث .. وإحتمالات عدم نزاهة القضاء الليبي .. فكان سؤالها محورياً جداً .. وعندما جاء دور الردود .. إنتصب السيد علي الأمجد ( إعلامي ليبي من عصر الأبيض والأسود ! ) للرد على مراسلة جريدة القبس .. فصال وجال وهو يتخبط فى أبسط المعلومات عن القضية .. ولا أدري كيف وصل الى فكرة " ضرورة عقد الوحدة العربية بين مصر وليبيا !!!!!!!! " .. وشر البلية ما يضحك .. أما سؤال مراسلة " المصري اليوم " فقد نهض للرد عليه السيد ادريس لاغا .. وشخصياً تفاجأت بسماع كلمة " تسوية ".. فرفعت يدي طويلاً من أجل الإستفهام عن هذا المصطلح الذى أزعم أنه جّدَ على القضية .. وبرز عقب تصريحات السيد سيف الإسلام للصحيفة البلغارية .. ويحتاج الى وقفة تفسيرية .. ولكن يبدو أن هناك " فيتو " على مشاركتي .. وعندما أعلن السيد مدير الجلسة ( مصري من النقابة ) أنه سينهي خلال عشر دقائق دون أن يلتفت اليّ .. قررت أن أنسحب ..وأنا أتأسف على الطريقة الإرتزاقية التى تدار بها بعض الأمور الهامة !! .

الدكتور / ضو .. وإحتمالاته القاتلة :

عموماً غادرت القاعة وإنتظرت فى الممر الرئيسي .. وبعد إنتهاء الندوة وصل الدكتور ضو فسألته عمّا فهمته من كلامه .. فأكد لي ـ بحضور بعض الأصدقاء ـ ما سبق وقلته .. فعلقت بالقول : كلامك منقول على الهوا .. وإعتبارك لكيفية إنتقال الفيروس غير إعتيادية .. كلام يضرب الأمن الإجتماعي فى الصميم .. فعاد وأكد أن كلامه علمي .. وأن إنتقال الفيروس فى مثل حالة " أطفال مستشفى بنغازي " غير تقليدي .. حقيقة لم أستطع أن أضع كلامه فى سياق معين .. فمثلا ما شاهدته شخصياً ـ فى فرنسا وايطاليا ـ هو أن الأطفال يتجولون فى الشارع .. وفى ممرات المستشفيات دون ملاحظة وجود أي حجر صحي عليهم .. فهل يعقل أن تغفل مختبرات بمثل حداثة المختبرات الأوربية عن كون الفيروس غير تقليدي فى إنتقاله .. ثم تترك هؤلاء الأطفال دون حجر صحي ؟!! .. ومن جهة أخرى فهولاء الأطفال عاشوا مع ذويهم طيلة الثمان أو تسع سنوات الماضية دون أن تسجل أي إصابات ( سوى ما قيل أنه إنتقل للأمهات عبر الرضاعة وربما تشقق حلمة الثدي ونحوه ) .. عموماً كان تصريحاً غريباً .. ورغم كوني لست طبيباً ( لا فى الكائنات الدقيقة ولا فى الكائنات العجيبة ! ) إلا أنني سأسمح لنفسي بأن أصف فرضيته " بالشاذة " .. وأتساءل : ما المصلحة فى بث هكذا رعب فى مدنية مرعوبة بما فيه الكفاية ؟!! .. وأتمنى على الدكتور أن يفرد هذه القضية بشيء من التفصيل .. فربما حدث لبس ما .. لأنه فى حال صوابية ما يذهب اليه فستوجه أصابع الإتهام بقوة الى الدولة الليبية التى لم تحجر على المصابين وتركت المجتمع عرضة لتفشي فيروس قاتل !! .. وفى حال إثبات عدم صوابية ما يصر عليه الدكتور .. فلنا أن نضع مئة علامة إستفهام على المغزى من وراء بث هكذا تصريح أقل ما يقال فيه أنه " سيناريو مرعب " !! .

تصريح " خاص " للمدير الإعـلامي للجمعـية :

حقيقة كنت أنوي أن لا أتحدث فى الندوة لأسباب يطول شرحها .. ولكن ورود كلمة " تسوية " دفعني للبحث عن جواب من جهة مسئولة أنقله الى السادة القراء .. ولمّا لم أتمكن من ذلك من خلال ما يفترض أنها ندوة صحفية مفتوحة !!.. إنتقلت بسؤالي ـ بعد الندوة ـ الى المهندس : رمضان الفيتوري " المدير الإعلامي للجمعية " .. فسألته : كنتم تتحدثون عن حكم المحكمة .. ثم ها أنتم الأن تتحدثون عن " تسوية " .. لن أسألك عن النقلة .. ولكن أود أن أعرف منك ما هي التسوية التى تقبلونها فى هذه القضية ؟!.

فأجاب : كان مطلبنا الأساسي هو تنفيذ الحكم الصادر عن المحكمة الليبية .. والقاضي بإعدام البلغاريات الخمسة والطبيب الفلسطيني .. وتعويض المتضررين حسب منطوق الحكم .. ولكن تغير الوضع نظراً لأسباب منها .. أولاً : الخوف من إيقاف العلاج للمصابين فى مصحات أوربا التى هددت بذلك بشكل مبطن .. وثانياً : إستصحاباً للمصلحة العُليا للبلاد والشعب الليبي ، خاصة ونحن نشاهد ما تتعرض له بلادنا من ضغوط ومؤامرات أوربية .. ففى ظل كل ذلك يمكننا أن نقبل " تسوية " تقوم على ثلاثة أسس .. أولاً : علاج المصابين فى الداخل والخارج ( فى أوربا وأمريكا ) فى مراكز متخصصة .. وتوفير الأدوية والعلاج النهائي فى حال إكتشافه .. ثانياً : بناء مركز متخصص للمصابين داخل مدينة بنغازي لرعاية شئونهم الطبية والإجتماعية .. ثالثاً : التعويض لكل حالة على حدى ( للأطفال والأمهات ) .. والذى قـُدر من قبل محامي الأسر بـ ( 10) ملايين يورو .
وأضاف المهندس رمضان الفيتوري قائلا : فى ظل هذا التعسف الغربي فإن الأسر تعتبر هذه " التسوية " بمثابة الحد الأدنى الذى لن تتنازل عنه مهما كانت الضغوط .. هذه هي مطالبنا التى لا نمتلك لتحقيقها سوى العدالة الليبية .. ومساندة الشعب الليبي .. ومؤسساتنا المدنية .. وفى حال تجاوزنا الى حل أخر فلن نتحمل المسئولية التاريخية عن ذلك .. نحن نعتبر قبولنا بهذه التسوية فيه تنازلاً من طرفنا لمصلحة البلاد .. رغم أعتقادنا أن القصاص العادل فى هؤلاء المجرمين يريحنا .. ويحقق العدالة .. ويزجر كل من تسول له نفسه المساس بحرمات الأخرين .

شكرت السيد الفيتوري على إفادته .. وتمنيت له وللجمعية التوفيق فى جهودهم .. وغادرت وسط البلد أين تقع نقابة الصحفيين وقد أضفت لمذكرتي علامات إستفهام جديدة .. فبعد فصليّ " باريس " و " روما " .. ها هي " القاهرة " تشهد فصلاً ثالثاً يجعل القضية أكثر تعقيداً .. ففي تقديري ـ وأرجو أن لا تنزعج القطط السمينة والقطط التافهة ـ القضية تسير بخطى متعثرة .. و تتخبط بلا مبرر .. حتى أصبح لدينا مساراً يقول : أن الإصابة وقعت نتيجة عمل إجرامي مدبر ، وحكم القضاء فيها نزيه .. ومساراً ثانياً يرى : إمكانية أن تكون الإصابة ناتجة عن تلوث ، وخط القضية القانوني لم يكن نزيهاً .. وأعتقد أن كافة العقلاء سيتفقون معي على أن هكذا تخبط فى توصيف القضية ليس فى صالحها .. فلتحزم رئاسة الوزراء .. والقضاء .. والوكيل الرسمي للضحايا ( مؤسسة القذافي للتنمية ) .. و جمعية أولياء الأمور .. وقبلهما القيادة الليبية .. فليحزم هؤلاء جميعاً أمرهم .. وليكن لهم مساراً واحداً يقدمونه للعالم .. ثم يطالبون من الأخرين مؤازرته .. وهذا المسار نريده أن يمثل الحقيقة والعدالة فى أعلى تجلياتها وبكامل الشفافية .. وبعيداً عن الحسابات السياسية.. وإلا فالقضية محسومة لصالح البلغار والإتحاد الأوربي .. هذا من جهة .. ومن جهة أخرى فسيعود بنا هكذا تخبط الى المربع الأول لنطرح سؤالاً بحجم : من المستفيد .. ومن المسئول ؟!!.. ولكن هذه المرة سنطرحه على جهات داخلية !! .

أكتفي بهذا القدر لأننا سنقف طويلاً مع هذه القضية خلال الأشهر القادمة .. طبعاً هذا إن صدقت كلمات الملحق الثقافي البلغاري ! .

فى الجزء الأخير من تغطية إحتفالية معرض الكتاب القاهري.. ستشاهدون باقة من الصور تحكي مشهدية " المقهى الثقافي " .. وفيه نكشف أسرار غياب الفنان التشكيلي عمر جهان عن المعرض بالرغم من تواجده فى القاهرة .. وفقدان أثر الشاعر ادريس الطيب فى أيام المعرض الأخيرة ؟!.

والسلام
عـيسى عـبدالقيوم
yumuhu65@yahoo.com
________________________

* أخر المعلومات عن قضية الإيدز تفيد بأن السيد " حافظ قدورة " سفيرنا فى روما .. قد قام بإستدعاء المبتعثين للعلاج فى ايطاليا .. واقام لهم مأدبة غداء .. وقام بتسهيل العديد من قضاياهم المالية العالقة .. وكما إنتقدته فى الأولى فلن أتوانى عن تحيته على هذه المبادرة التى تركت إنطباعاً إيجابياً لدى الأهالي .. وهذا ما يرضينا جميعاً .. فهدفنا هو خدمة الوطن والمواطن .. فما قمت به يا سعادة السفير يصب فى هذه الخانة .. وستجد ألف من يقول لك : شكرا على ما تقدمه لهؤلاء البسطاء الذين عبثت بهم يد المؤامرة .. وأكرر لك ولكل المهتمين بالقضية بأنني لازلت داعماً لها .. ولازلت أعتبرها جريمة خارجية من حقنا أن نعرف فصولها .. وعليه فكل ما يدور حولها من نقد أو إستيضاحات هدفه الأول والأخير ليس التجريح .. بل من أجل المزيد من الشفافية .. لضمان حق هؤلاء الناس فى عدالة نزيهة كفلتها لهم شرائع السماء والأرض .. وحقوق علاجية كفلها لهم المجتمع .
ـ حدثني أحد أولياء الأمور عن الموقف الأخير " لمؤسسة القذافي للتنمية " .. وقال بمرارة : (.. نحن ليس لنا ظهر بعد الله .. إلا المؤسسة .. ولقد فرحنا جداً عندما قرأنا رسالة المهندس سيف الإسلام التى قال فيها بأنه لن يتركنا حتى لو عادت ليبيا للقرون الوسطى .. ولكننا الأن فى حيرة.. ونريد أن نطمئن على سير القضية .. ونطلب من المؤسسة أن تعلن ما يطمئنا لأن ما يقوله الإعلام متناقضاً .. فهناك من يقول أنه مجرد دعاية.. ومن يقول أن الكلام محرّف .. نريد أن نطمئن على مصير اطفالنا ).. وها أنا أنقل نداءه .. مع نسخة من الرسالة التى يتحدث عنها هذا الأب المكلوم .


       

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home