Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Essa Abdel-Qayoum


Essa Abdelqayoum

Thursday, 12 July, 2006

 

حديث من عاصمة الثقافة

حوار مع الكاتب والروائي أحمد الفيتوري

( 2 من 2 )


عـيسى عـبدالقيوم



رفقة : أم العزالفارسي .. أدريس المسماري .. أحمد الفيتوري ..

نحتاج بين الفينة والأخرى أن نقلب أوراقنا السياسية والثقافية والإجتماعية.. وأن ننكش بين خفاياها.. لمحاولة التعرف على جديدها.. أوللإجابة على بعض ما يرشح حيالها من تساؤلات.. وقد تتم هكذا عملية عبر مطالعة منتج كل مستوى من المستويات سالفة الذكر.. غير أنه يبقى للحوار طعم خاص .. ولون خاص فى نكش وتقليب الملفات.. وعندما يكون حوارك مع شخصية بحجم الفيتوري فلا شك بأن اللون والطعم سيأتي بنكهة عاصمة الثقافة الليبية "بنغازي".. مما يجعله أكثر من مجرد حوار.
إلتقيته لأول مرة على هامش "معرض الكتاب" فى القاهرة بداية فبراير من هذا العام.. إستمعت اليه وهو يتحدث فكان لديه الكثير مما يقول.. ولمحته هو يستمع للأخرين فكان مستمعاً بمرتبة "مثقف".. قبل أن أودعه ـ وجملة من إلتقيت من الأصدقاء فى "المعرض" ـ عرضت عليه فكرة إجراء حوار.. فوافق.. وترك تحديد الزمن للزمن.. وعندما شاء الزمن كان هذا الحوار.

الجزء الثاني

س : شهدت الساحة الثقافية معارك متأخرة ـ بالنظر لما حدث في المشرق ـ .. منها معركة قصيدة النثر .. فهل للفيتوري رأياً في هذا الموضوع ؟!!.
الفيتوري : لي رأي كنت قد نشرته في كتابي " قصيدة الجنود " في المسألة الشعرية الليبية ، وهو كتاب مفرد في المسألة للأسف الشديد . لكن أوضح لك بالمختصر المفيد : ليس في ليبيا تابوات شعرية أو نقدية كما هو حاصل في مصر مثلاً ، لهذا وجد الشعر مراحاً ومسرحاً مفتوحاً. فناقد مهم هو الأستاذ " خليفة التليسي " ، كان يردد دائماً أن العرب إعتبروا القرآن عند نزوله شعراً ، رغم أنه أتى علي غير منوال ما يعرفون من الشعر ، وكأن الشعر عندهم قد يكون النثر أيضاً . لهذا عُدّت قصيدة النثر شعراً ، علي يد الإسم الحركي للوردة المدعو " علي صدقي عبد القادر" الشاعر الذي كتب قصيدة النثر دون تحرز ودون معكرات . رغم أن " علي فهمي خشيم " تنطع لقول رأي في هذه القصيدة ، في حوار أجراه معه " أمين مازن " ونشر في مجلة اتحاد الكتاب العرب ، لكنه ليس بالناقد ومجاله العلمي غير الأدب ، لكن البعض أحب مناكفته ؛ ورد عليه في معركة ، هي معركة مفتعلة أكثر منها معركة نقدية أو فكرية .

س : أستاذ أحمد .. هل تتصور فكرة وجود الأديب أو الكاتب " السوبرمان " ؟!.
الفيتوري : شوف يا عيسي أجمل ما في عصرنا أنه عصر التعدد . لقد عادت البشرية لطفولتها الأولي حيث لا أحد هو كل أحد . كل مبدع هو أحد من مبدعين في مجاله ، فيما مضى كانوا يريدون أم كلثوم أو محمد عبد الوهاب أو أحمد شوقي أو عبد الوهاب البياتي أو محمود درويش أو الماغوط ، كما يريدون جمال عبد الناصر الواحد الأحد . والحق أن الفن والشعر هو كما السجادة الأعجمية الأصيلة لكل ناسج أو ناسجة نأمة فيها . فمن هو شاعر " الهايكو " الياباني مثلاً ، أو من هو شاعر الشعر الشعبي الليبي مثلا، قد تكون قصيدة " خرابين يا وطن " من أهم هذه الشعرية ، لكنها قصيدة يتيمة لشاعرة نطقت مرة بالكفر ثم عادت لبيت المؤمنين الذين لا يحبون أن يكونوا من الغاوين .

س : بين النقد والتشهير فواصل بسيطة .. بصراحة هل يقبل الفيتوري النقد أم يعتبره تشهيراً ؟! .
الفيتوري : النقد هو الحياة وشعب لا ينتج نقداً شعباً ميتاً ، و لا وجود له حتى علي الخارطة . وحين غياب النقد لا تبحث عن العقل ، فقد كنس لأن العقل ناقد بالضرورة . وكل عمل غير منقود عمل غير موجود ؛ حيث ثمة واجب يقول " أذكروا محاسن موتاكم فقد ذهبوا وذهب ريحهم " . أما الرديح والنجاح بالتزكية فهذا أرخص الكذب ، وهو من دواعي الموتى الذين تذكر محاسنهم . وهكذا حين يغيب العقل لا يتبقى شيء . مرة وبالتحديد في نهاية عام 2001 م وعقب أحداث 11سبتمبر الشهيرة ، قررت رابطة الكتاب الليبيين - لأول مرة حسب علمي في ليبيا- أن تقيم ندوة حول النقد الأدبي في ليبيا ، وكان ذلك علي هامش مهرجان الخريف في " هون " . في الندوة وعبر الهواء مباشرة قلت : ندوة حول النقد ، في مهرجان خريف ، في الصحراء بهون ، يوم الجمعة ، وعند الساعة الحادية عشر صباحاً ، لا تدلل علي شيء إلا علي نفي العقل . وكفي الله المؤمنين شر القتال.

س : بالمناسبة هل يمكن ـ أستاذ أحمد ـ أن نصنف النقد على أنه إبداع ؟!.
الفيتوري : كل إبداع بالضرورة نقد ، فالشاعر ناقد كبير عبر نصه الشعري ، ونصه الجديد نقد لنصه السابق . وهكذا كل إبداع وكل نظرية علمية جديدة تقوم علي نقض السابقة . لذلك مارس المبدعون النقد عبر نصوصهم الشعرية أو السردية أو التحليلية الفكرية ، وكذلك مارس الكثير منهم العمل النقدي المختص ؛ كما فعل يوسف القويري ، وخليفة التليسي ، وأحمد رفيق المهدوي ، وأمين مازن ، ومحمد الزوي ، وسالم العوكلي ، وإدريس المسماري ، ومحمد الفقيه صالح ، وعمر الككلي ، وصادق النيهوم ، وإبراهيم الكوني ، ونجيب الحصادي ، ورامز النويصري ، وانتصار بوراوي ، وفاطمة الحاجي ، ومنصور بوشناف ، ومحمد الترهوني ، ولشلم ، والمالكي ، وغيرهم . وكل من هؤلاء شكل النقد من خلال زاوية ورؤية مختلفة . وبهذا فالعملية النقدية كما الإبداعية تشكلها رؤى وسياقات مختلفة . فالنقد ليس حكراً علي هذا العقل دون ذلك ، ولا هذه الطريقة ، أو تلك الذائقة .

س : طيب .. هل تكونت لديك ـ سيد الفيتوري ـ أي انطباعات عمّا يطرح في المهجر ـ بين الحين والأخر ـ مما يمكن أن نسميه أدب المهجر ؟!.
الفيتوري : لم يتح لي كما لم يتح لغيري هنا الإطلاع إلا علي نزر صغير وفي الفترة الأخيرة وعبر النت وعلي عجل ، لكن ما شدني في العموم الجهد الفكري أكثر منه العمل الأدبي أو الفني وإن كنت قرأت باهتمام روايتي " إبراهيم غنيوة " . لكن هناك من كان شاعراً وفور خروجه- وحتى من عاد منهم- ترك الشعر والإبداع إلي الفكر أو العمل الوظيفي والسياسي . حتى أني كثيراً ما أمزح مع الأصدقاء فأقول لهم : من تحبون أن يترك لكم الشعر، أدعوا الله أن يخرج من البلاد ولو في مهمة لسنوات . و الي الآن لم أعرف أسباب هذه النتيجة التي شاهدتها مع أكثر من حالة أعرفها جيداً .

س : قبل فترة أجريت حواراً شارك فيه الدكتور خشيم .. وكان لديه فلسفة خاصة عن مفهوم المواطنة .. تصل إلى اعتبار ترك الوطن دون مبرر " خيانة " ( بمعنى العقوق ) .. فما هو مفهوم " المواطنة " عند الفيتوري ؟!.
الفيتوري : إن كنت مازلت أذكر الأسم ؛ في رواية " باتريس بولبا " - قرأتها في أيام الصبا - شخصية رئيسة في الرواية تحب إمرأة من بلد عدو ، هذه الشخصية لفارس بطل مغوار وشاعر ، وعند احتدام المعركة بين جيش بلده وجيش البلد المعادي يترك أبيه قائد الجيش وإخوته ويقاتل إلي جانب الجيش المعادي . حين أسره الأب وعيره بخيانة وطنه ، أجاب : وطنك حيث قلبك . نعم الوطن ليس الحجارة والرياح والرمال ؛ الوطن ما تصنعه وما تحبه ، وبهذا تكفل حقه ويكفل حقوقك غير ذلك لا وطن . حتى أن الأديان والأفكار العظيمة تؤكد أن أرض الله واسعة . أما مفهوم الوطن المعاصر فهو من نتاج البرجوازية الأوربية التي وضعت الحدود السياسية ، وأيقونات هذه الحدود ؛ من جوازات سفر وعلم ونشيد وتحية الصباح . والآن زمن العولمة لذا كشفت هذه القوى العظمى ، أنه ليس ثمة سيادة وطنية التي زمنها ؛ زمن الرومانسية ، ولّى . حين عاد الشاعر الجيلاني طريبشان من المنفي كتب قصيدة منها :
       ما الذي جئت تفعله / في بلاد / لست تعرف فيه أحد / لقد آن أن تستريح .


الفيتوري يوقع تحت أعين الأساتذة : زياد علي .. علي مصطفى المصراتي .. محمد عقيلة .

س : اطلعت منذ فترة بسيطة على جدلٍ ممتع دار حول جدلية " لماذا .. ولمن تكتب ؟! " .. أحب أن أقتبسه كما هو وأتساءل : لماذا .. ولمن .. يكتب أحمد الفيتوري ؟!!.
الفيتوري : دون مبالغة أكتب لحبيبتي . وأكتب لأني كاتب جهد أن تكون الكتابة هويته وشغله أو حياته . لو لم تكن هناك حبيبة لما كتبت . وأكتب لها كي أتحدى الزمن ؛ كي أمرق من فخاخه . ولماذا أكتب ؟! ..لأني مصاب بحبها . الحب رديف العقل الحب اختيار مفارق . هل تذكر قصة سيدنا عمر مع إلهه الذي كان يصنعه من التمر وحين يجوع يأكله ، هذه هي الحياة أو بالاحرى الكتابة ليس محبة في الخلود و لا في النسيان ، ولكن الكتابة كما الضحك من مفارقة الوجود في كل لحظة نوجد فيها . الكتابة تدوين حبنا للحياة التي كلما حييناها نفعل فعل مفارقتها . مثلاً الشاعرة الروسية العظيمة " إلينا اخماتوفا " كانت تكتب رعبها ؛ حيث الرعب طين حياتها فكان الشعر أكسجين هذه الحياة . كذلك أنا أعيش في رعب ، ولهذا أكتب لحبيبتي كي أنزع عن هذا الرعب رعبه .

س : بمناسبة الحديث عن الحب .. ماذا يحب أحمد الفيتوري .. وماذا يكره ؟!.
الفيتوري : ماذا أحب ؟! .. أحب ما لا أكره .. أحب النوم وأحب القراءة أكثر ، وأحب أمي - التي ماتت من سنوات - أكثر من الحب ، كما أكره مدينتي بنغازي و لا أحب كوني ليبياً مثلاً أخر ، وأحياناً أحب الكتابة وأحيانا أكثر لا أحب المقابلات الصحفية ؛ ولا تنسى أني مهنياً صحفي . أحب الحب وبسمتها وأكره تكشيرتها ، أحب أن لا أحب .. وأكره أيضا أن لا أحب .. ولهذا لا أحب الكراهية أيضاً . ماذا أحب ؟! .. أحب البحر السمك والخضرة والماء والوجه الحسن وبس ، ما أحب ؟!.. أحب كل شيء ؛ كل شيء لا أكرهه مثل حي " الصابري " ، حيث ولدت بين جبانتين " جبانة اليهود " و " جبانة سيدي اعبيد " ، أحب يوسف الشريف وأكره فضضته ، وأحب كتابة يوسف القويري ، والنساء ، والقمر الذي يمر ببيتها ، وأحب بيتي في حي " البركة " ، وأحب أن أعيش في الإسكندرية التي كنت أكرهها ، ونكاية في حبيبتي لا أحب أحدا غيرها حتى أنت يا عيسى عبد القيوم . وبس مرة أخرى .

س : توقفت عند المرأة كثيراً .. فأين تقع المرأة في عالم الفيتوري ؟!.
الفيتوري : ليس لي عالم غيرها .

س : طيب أستاذ أحمد هل تحتفظ بأول شيء كتبته ؟!.
الفيتوري : لا أحتفظ حتى بما أكتبه الساعة . لي أرشيف يضم من كتابات الأصدقاء ما ليست لديهم ، مثلاً في أرشيفي مسرحية كتبها " أحمد بللو " ليست عنده وهو كثيرا ما طلبها مني ورفضت. لدي ديوان مخطوط " لفاطمة محمود " ليس عندها نسخة منه . ولقد ضيعت إجابة كنت قمت بها عن أسئلتك هذه مما اضطرني لإعادتها ، وكان أمر ثقيل الدم علي قلبي العاري من كل شيء .

س : بعد خروجك من السجن .. هل وجدت بنغازي .. أم بحثت عنها في" سيرة بني غازي " ؟!.
الفيتوري : بنغازي سيرتي ؛ بنغازي هذه من اختراعي . وهي ككل عمل إبداعي كذبي أو ككل حب . كيف يعبر الطفل عن حبه للحياة ؟! ، أليس باختلاق الأكاذيب ؟! . أين شارع الإذاعة الذي في رواية سيرة بني غازي؟! ؛ لا وجود له إلا في مخيلتي ، مخيلة الطفل أنا من دوخ حبيبته بالكذب . شارع الإذاعة في سيرة بني غازي خمر مخيلتي ، وتعتعة سكري . شارع الإذاعة كما بنغازي ، كما حبي ، كما أنا كذبة تذوب ساعة تقال . حين خرجت من السجن - وكما فعلت مع السجن- دخلت في مكر الطفولة مع هذه المدينة اليابسة ؛ أصررت علي تليينها ، علي مضغها كما اللبان ؛ " المستكة العصية الحلوة" . بعناد الطفولة ذوبتها في ريقي ، وسرت في دمي ، إذ هي من نتاج مخيالي . ولهذا أحببتها شاءت أم أبت . أذكر ليلة عرس إدريس المسماري وأم العز الفارسي ، خرجت وصديق أخر الليل ، نبحث عن شيء ؛ عادة ما ينقص في ليلة كهذه حيث يُرغب أكثر . كان الليل بهيم والسيارة بهيمة توقفت عند جبانة " سيدي اعبيد " ، في ليلة فبرارية ـ فورار بالليبي ـ صديقي أخذ يناجي السيارة ؛ عله يعرف ما ألم بها حتى تطوحنا عند الثانية في هذه الليلة الصقيع عند جبانة " سيدي اعبيد " . أنا كما الآن ليس لي في السيارات . أنصت لليل ما سبح في أفقه عود يدندن ، لما توكدت طلبت من صديقي مشاركتي ما أسمع ؛ كان الليل بآذانه المرهفة يجلب الموسيقي من " الجبانة " ، مما أخاف الصديق ، لكن كنت مولوداً و أسكن بين الجبانتين ، لهذا تجاسرت وولجت حديقة الموت. هناك وجدنا شاباً يعزف عوده، قاعدا علي قبر، لما تساءلنا أجاب: أنه لم يجد سمّيعة فطاب له المقام عند آل القبور. هذه هي بنغازي التي وجدت حينذاك ، وكان ذلك عقب خروجنا من السجن مباشرة .

س : لو نشرت ديواناً رقيقاً .. لمن تهديه ؟!.
الفيتوري : نشرت ديوانين – " قصيدة حب متأبية بطريقة خ .خ " و " الذئبة تعوي في السرير الخاوي " .. ولدي مخطوط ثالث- وأهديتهما وفات :

كم أحبّكِ هذا المعتوهُ
وكم أصابه حبُكِ من عتهٍ؟
لا تصدقي معتوهاً حتى في كذبه.
أو صدقيه ،
كل ما بين نحرك، شفتيك، وفي السَرة عسلٌ
والسمسمُ؛ سرهُ ما باح به ولم يصدقه أحد
حتى أنت .

س : لو طلبت منك برقية عاجلة .. لمن توجهها .. وما هو مضمونها ؟!.
الفيتوري : أوجهها إلي الله كما فعل صديقي " جيلاني طريبشان " قبل موته بساعة : يا الله امنحني القليل من الأكسجين ، وأزع عني الكثير من الرعب .. يا الله .

س : لو طلب أحدهم أن تصف له " أحمد الفيتوري " في جملة واحدة .. فماذا تقول ؟!.
الفيتوري : حتى في المرآة لا أقابله .. ولهذا لا أعرفه دون حذلقة أو أي ادعاء .

س : سؤال لم يُطرح عليك .. أو لم تجده ضمن قائمة الأسئلة ؟!.
الفيتوري : ما هو عملك ؟! .. وكنت سأجيبك بأني صحفي متقاعد منذ بدأ العمل .. حيث لا صحافة في البلاد التي ولدت وأعيش فيها.

ـ كلمة أخيرة ..
الفيتوري : لقد أرهقتني يا عيسي عبد القيوم ، أجبت علي أسئلتك في المرة الأولي بصعوبة .. وكان ذلك في شهر لا أحبه و لا أحب ذكره حتى ؛ هو شهر الكذب.. ثم ضيعت اللبن في الصيف ؛ ضاعت الإجابة في الصندوق السحري " جهازي الكمبيوتر " ، وألحيّت علي نفسي العجولة الواهنة أن تعيد الكر، و لا أدري هل ينفع صبغ الوضوء لمن لم ينوي الصلاة . إن لم تعجبك فلا تنشرها ، وان نشرتها فالعذر لي في أنها محاولة فاشلة قد تعودتها ، دائما المحاولة الثانية أفشل . لهذا لتعذرني أو إن شئت لا تعذر ، فالقراء وغيرهم ممن لا يحبونني لن يعذرونني ، الله كفيل بي وبك وبها أيضا .

ـ أشكرك أستاذ أحمد جزيل الشكر على منحك لي هذا الوقت .. وعلى ما تفضلت به .. لك منى أستاذ أحمد للفيتوري أطيب الأمنيات بحياة سعيدة .. لك ولحبيبتك التى يغبطها الكثر من الناس على فوزها بقلمك وقلبك معاً .

* * *

إنتهت المقابلة التى أمل أن أكون قد نجحت من خلالها فى فتح صندوق احمد الفيتوري المُوصد أمام المقابلات .. ورغم طول المقابلة إلا أنني وجدتني لازلت احمل الكثير من الأسئلة .. فهل سأتجرأ لأقول لكم بإن للحديث بقية ؟! .. أنا سأقولها .. ولكنني لا أعد بها حتى تنضج ظروفها .. فمن هنا الى هناك لكم مني أطيب التحايا .. ولكم وعليكم السلام .

عـيسى عـبدالقيوم
yumuhu65@ yahoo.com


 

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home