Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Essa Abdel-Qayoum
الكاتب الليبي عيسى عبدالقيوم


Essa Abdelqayoum

الأربعاء 11 فبراير 2009

خلـّوا بينها وبين العقل*

ورقة على هامش ندوة موقع ليبيا المستقبل


عـيسى عـبدالقيوم

بدعوة من موقع " ليبيا المستقبل " عُقدت ( عبر تقنية البالتوك ) ندوة " المهجر وليبيا الداخل... سبل التواصل والتفاعل الإيجابي " تحت محاور أعترف بأنها لامست شيئاً مما يدور فى ذهني منذ فترة .. ولعل أبرزه فكرة تطوير العمل الثقافي / السياسي / الإجتماعي فى المهجر.. من أجل إخراجه من شرنقة الماضي ( خطاباً وأليات ) وإلحاقه ـ بعقلانية وواقعية ـ بالواقع اليومي الذي تعيشه الحالة الليبية بكافة مفرداتها .. والتعاطي معه ( أي المهجر) على أنه إمتداد طبيعي للقضية الليبية .. وليس حراكاً منفصلاً يوصف ـ تعسفاً ـ بأنه إستثنائي فى كل شيء .. على أي حال فقد إجتهدت أن أفصّل هنا ما أجملته فى الندوة .. وأضفت إليه بعضا مما حملت الندوة من تباشير "ملامح رغبة " فى التغيير بدأت تطل على المهجر .. فهذه الورقة تستهدف المهجر .. وتحديدا تبحث فى شكل العلاقة التى نحتاجها من أجل الإشتباك مع برامج المستقبل بشكل نموذجي .. ولا علاقة لها بدعوة أحد للإلتحاق بأحد .. وهي غير معنية بتصفية الحسابات .. ولا بالإصطفاف الحزبي .. هذا سياقها فأمل أن تفهم من خلاله .

( النقطة الأولى ) .. بالرغم من أن كافة محاور الندوة لمست ـ على نحو ما ـ مفهوم " الحِراك " إلا أنني شعرت بأنه ثمة إضطراب فى تحديد مدلول المصطلح .. فالبعض يشير اليه كما لو أنه ذاك الشيء الذي إن لم يصب فى خانة أجندته الخاصة .. فإنه يتململ فى تسميته حِراكا . فالحِراك ( = السياسي /الثقافي / الإجتماعي / الديني .. الخ ) ـ كما أفهمه ـ هو فى تقديري حالة التحول فى المواقف .. أو التبدل فى قواعد إدارة الملفات .. أو حتى التناوب على الأماكن .. فكل ما أسهم فى إخراج حالة ما عن رتابتها يمكن وصفه بالحراك من حيث المبدأ .. ومن ثم تأتي مرحلة كيفية التعامل معه بما يتطلب الموقف .. ويتلائم والإمكانيات .

(النقطة الثانية ) والحديث عن نوعه وحجمه .. وهنا لا مناص من قبول الإختلاف بحسب الإهتمامات / وزوايا الرؤيا / والمؤثرات الإيديولوجية .. فصاحب الإهتمامات الثقافية الصرفة .. ربما ينظر لبعض التغيرات فى المشهد السياسي بنوع من اللامبالاة .. والعكس .. وكذلك من يقف فى زاوية المتفرج سيختلف تقييمه للحدث عمن يقف فى زاوية العامل .. ومن يتحرك بقوة دفع الإيديولوجية الإسلامية يقينا سيختلف وصفه لمن يتحرك بقوة دفع الإيديولوجية الثورية ... الخ .. فكل هؤلاء سيأتي حديثهم عن توصيف نوع الحراك .. وحجمه مختلفاً .. وهو شيء مقبول .

( النقطة الثالثة ) فى حال إتفقنا على ماهية الحراك .. وصحية الإختلاف حول أنواعه وأحجامه .. فلابد كي لا نـُفرط فى عصره من أجل الإستمتاع بما سيقطر من عسل .. أن نعرّج لنعرف نوعية وحجم القوة العاملة أو الدافعة لوجوده .. وهنا لازلت على قناعتي السابقة .. بأن القوة الدافعة الرئيسية لما تشهده الحالة الليبية ـ للآسف ـ لازالت خارجية .. فما نعيشه من تبدل وتغير كنت أتمنى ـ كليبي ـ أن يكون نتاج " مستديرة وطنية " .. ولكن الواقع والأرقام تشير الى أنه مدفوع بقوة كبيرة ومحسوبة فى ذات الوقت وتتمثل فى الشراكة الليبية الأمريكية /الأوربية . من هنا فلا نستطيع أن نحمّله كافة طموحاتنا ورغباتنا طالما أننا ـ كشعب ـ كنخب ـ كتكنوقراط ـ كمؤسسات مدنية ـ لم نكن طرفا فى بعثه .. وهذا لا يمنع أن نقبل ـ سياسيا ـ ما ينتجه مبدأ تقاطع المصالح من هوامش هي من صلب المطالب الوطنية .. مع الإستمرار فى المناداة بضرورة ترسيخ فكرة "الشراكة فى الوطن " من أجل حماية مشاريع البنية الفوقية المطلوب منها تفعيل المتغيرات القادمة وحمايتها .. كون الإستمرار فى تلبية متطلبات الشراكة على حساب متطلبات المكوّن الليبي خطيئة كبيرة ربما ستبرز أثارها على المديين المتوسط والبعيد .

( النقطة الرابعة ) نصل الى نقطة الإستفادة من نتائج الحراك الذي طال الحالة الليبية .. وهنا على كل من تعلم حرفا فى فن السياسة أن يضعه على الطاولة .. فلا مجال للمزايدات لمن أراد أن يعمل من أجل مصلحة الوطن العليا .. وعليه أقول بكل صراحة أنه من حق الدولة الليبية .. ومراكز القوى فيها .. والنخب الإصلاحية .. والمهجر ( بمستقليه ومؤسساته وأطره ).. الخ .. من حق الجميع أن يعملوا على الإستفادة من الهوامش التى برزت أو ستبرز خلال المرحلة القادمة .. وهذا لا يتأتى إلا بإعمال المنطق والخطاب والأليات السياسية .. والتى تبدأ بفكرة قبول الشراكة مع المكون الواقعي .. فالسياسة لا تعترف بشروط من لا يمتلك أوراقاً على الطاولة .. وتقبل بمنح مقاعدها لمن أمسك بشيء منها وقبل بمبدأ الشراكة فى المستوى السياسي تحديدا .. أقول هذا الكلام ( النظري ) لأنني أحسست بأن البعض يفتقد للرؤيا حتى على المستوى النظري .. فأن يرفض أي نظام مطالب خصومه ـ المنضبطة بقواعد العمل السياسي ـ شيء سيحسب ضده .. وأن يفتقد الخصوم الرؤيا والبرنامج السياسي المستوفي للشروط فهذا حتما سيحسب ضدهم .. فعلى المرء أن يقوم إبتداء بكل المتطلبات التى يستلزمها موقفه .. والتى بها يستكمل مقومات عنصري الوجود والإتقان .. ثم يترك الكرة فى ملعب الأخر .. أما رفض أصول الأسس السياسية لمنطق الشراكة فى الوطن ( التى نراها تعمل على حلحلة كافة أزمات المنطقة ) .. فهذا سيجعل الأمر بمثابة الإنتحار السياسي البطيء .. وأعود لأكرر للمرة الألف بأن مبدأ قبول أليات العمل السياسي لا يعني بتاتاً قبول النتائج .. بل أزعم أن الأليات وجدت لإيجاد النتائج .. وكذلك لرفضها أو قبولها .. والربط هنا معضلة ليبية لم أقف على سرها .. تماما كما أن الخلط بين الملفات ( السياسي /الثقافي تحديدا ) من حيث نوعية المطالبات وكيفية المحاسبة .. من أبرز سلبيات ما ورثه المهجر عن المرحلة الماضية (1) .

ـ هذا عن فكرة الحراك .. وكانت الندوة قد تطرقت الى أمور أخرى أجُمل ما أراه حولها فى هذه النقاط .. والتى ربما سبق لي الحديث عنها بأشكال مختلفة وفى مناسبات مغايرة :

( النقطة الأولى ) الفرق بين سياسة التسول وسياسة النضال .. فى الحقيقة كثيرا ما أصطدم أثناء الحوار مع بعض نشطاء المهجر السياسي .. بالربط التعسفي بين التسول السياسي والنضال السياسي .. ولا أدري لماذا ترسخ لدى القطاع الأوسع فى المهجر بأن فكرة أن النظام لم يمنح شيئا لخصومه .. كعلامة على إنتهاء أي أدوار ممكنة فى العملية السياسية .. وعليه فالحديث معه أو عنه لا فائدة منه !! .. أعجب لأنني أفرق بين التسول والنضال .. فكل الذين يشترطون للحديث مع الدولة الليبية حول مشاكل الوطن وضعية مميزة .. أو إمتيازات معينة .. أو إستحقاقات مسبقة .. ويمارسون ذلك بدافع الشعور بدفء القرب من السلطة هم فى الحقيقة أناس متسولون .. كون نشطاء العالم من حولنا لا يشترطون شيئا .. فحتى فى ظل غياب القوانين الضامنة لحمايتهم نجدهم يناضلون أولاً من أجل خلقها..ثم ينطلقون فى رحلات نضال من أجل تحصيل بقية حقوقهم من الدولة .. هذا يحدث حتى فى أمريكا وأروبا .. ولا أريد أن أقيس عليهما كي لا يقال قياس مع الفارق .. ولكنني أدعو للنظر فى التجربة التونسية مثلا .. وقد قلت فى الندوة وأعيدها هنا بدون تردد .. الناس تناضل من أجل حقوقها لعشرات السنين دون أن تستجدي المَنح من الدولة .. ومن يشترط المَنح المسبق لا يمكن وصفه بالمناضل .. وربما فى أحسن الأحوال يمكن وصفه " بسفير النوايا الحسنة " .. فى تصوري هناك نضال داخل الوطن من أجل تحصيل بعض الحقوق .. وفق منطق تراكمي وألية متدرجة .. أنا بكل وضوح أصطف معه طالما أنه يستهدف الحقوق .. ويسعى لبعث الحيوية فى جسد الوطن .. ولا يخلط بين رغبات الدولة .. وأماني المواطن .

( النقطة الثانية ) فقد لمست بدايات بوادر البحث عن ثقافة مرحلة جديدة فى المهجر .. تستهدف إخراجه من خندق الممانعة الى خندق المعارضة .. وعدم الإستسلام للتصور المطروح عن مفهوم المعارضة .. الذي للأسف لم يتغير حتى بعد إن إنتهت الحرب الباردة بسقوط الإتحاد السوفيتي .. وبداية الحرب الساخنة بسقوط أبراج نيويورك .. لقد تم تدوير هذا المفهوم ليظل هو السائد فى المهجر .. بذات الخطاب وذات الشخوص وذات النتائج .. وحتى مع الإقرار بحصول تحولات مهمة فى المشهد الليبي الداخلي لازلنا نقرأ خطابات متشنجة لا يمكن بحال إمكانية تحويلها لبرامج عمل سياسي .. وحتى بعد التصويت على خيار التحول للنضال السلمي السياسي لمسنا إستمرار تدفق موجات الخوف من إعمال أليات ووسائل هذه التوصية المهمة فى تاريخ المهجر السياسي .. ومع هذا أقول لقد شعرت ببوادر رغبة أرجو أن تجد تعاضدا بين أهلها .. ومساندة ممن يؤمنون بها .. وتفهماً وقراءة صحيحة ممن ينظرون اليها بعين الريبة .. أو على الأقل إعتبارها رأياً أخراً (2) من حقه أن يدلي بدلوه فى قضية تمس جوهر وجوده .. فما نشهده على ساحة المهجر أخشى أن يكون غير مستجيب لمتطلبات دولة القانون .. ولمواصفات الدولة الحديثة فى كثير من تفاصيله .

( النقطة الثالثة ) الأسقف من جديد .. بالرغم كل ما قيل .. وهي أراء أحترمها .. إلا أنني لازلت أرى أن لا سقفان لقضية وطنية واحدة .. فبكل بساطة ينبغي على من صفق لما يحدث داخل الوطن أن يصفق لمثيله إن صدر فى المهجر .. والحديث عن سقف هنا وسقف هناك .. يعني الفراق بين الداخل والمهجر .. لأن وجود سقفين يتطلب ـ كما قيل فى الندوة ـ البقاء على مسافة مما يحدث داخل الوطن .. وهنا نكون قد عدنا لنقطة البداية وتترسنا منطق الثأر من جديد .. أي أن الذين يقدمون فكرة تعدد الأسقف يقرّون فى ذات الوقت بأنها تستلزم البقاء على مسافة من الحراك الداخلي .. وهذا أحد أسباب إخفاق المهجر .. وسبب عزلته .. وكذلك هو سبب تنامي الهواجس الأمنية .. وتفشي ظاهرة الخوف من التواصل على كافة المستويات والأصعدة .. وهو ما لم تعد تحتمله الحالة الليبية المقدمة على مفصل سياسي خطير خلال أعوامها القادمة . بكل صراحة .. أدعو للتأمل فى فكرة ( الإشتباك الإيجابي ) التى تحث على إيجابية التناغم مع ما يحدث فى الوطن.. وضرورة الإقتراب منه على كافة المستويات ( الثقافية /السياسية /الإجتماعية ..الخ) .. فهذا هو وطنكم .. وهذا هو شعبكم .. وهذه هي نخبتكم .. وهذه هي مؤسساتكم .. وهذا ما أنتج الحراك المتوفر .. فإما القبول به كنتاج حقيقي وواقعي والسعي لتطويره والنهوض به عبر الإنغماس فيه وقبوله بكافة تداخلاته وعلاته .. أو رفضه ( أو كما قيل البقاء على مسافة منه ) والعيش فى واقع أفتراضي لعقود أخرى .. والمشاركة فى إنتاج المزيد من التوتر .. خاصة فى ظل إنعدام ما يمكن أن يطلق عليه سقف سياسي واحد فى المهجر.. وهنا لو قال أحدهم لنترك فلسفة " الأسقف " ولنركز قليلا على فلسفة " الأرضية المشتركة " فلربما أجدني اتفق معه على نحو ما .. فى ظل ضبابية المشاريع السياسية فى الداخل .. وإنعدامها فى المهجر .

( النقطة الرابعة ) وهي العودة والتنويه لضرورة الفصل بين الأشخاص والقيم .. فالمقصود بوضوح هو العمل على إنتاج ثقافة نضال جديدة .. تستهدف القيم ولا تركز على الأشخاص .. فتغير المواقف من صلب طبيعة العمل السياسي .. ولا تثريب عليها .. فقد وجدنا من ناصب النظام العداء لسنين ثم قبل العمل من خلال منظومته .. ووجدنا من حارب ثم حاور .. ووجدنا من إعتبر المؤتمر الوطني ( البرلمان الليبي فى المهجر ) ثم إنشق عنه وأسس لبرنامج أخر أقل فرصة فى العيش .. وغيرها من التبدلات فى الأماكن والمواقف ( وهي بالمناسبة مشروعة ومشفوعة سياسياً ) .. إذن فلنترك قليلا الأشخاص ولنركز على القيم .. ولاحقا عنها سنصل لمحطة الحديث عن ضرورة إنجاز برامج وأفكار وطنية مستقلة وعقلانية .. توضع على الطاولة فى مقابل ما يُعرض من الجهات الأخرى .. نداً بند .. فلن أحتج إن كان للسيد سيف الاسلام برنامجه .. أو حتى كان للجناح الثوري برنامجه .. طالما كنت واثقا من أنني أمتلك جزءا من الأفكار المثمرة .. ولدي الإرادة على طرحها من خلال بوابة النضال السلمي السياسي ( بمعزل عن رأي وموقف الدولة ).. أما اذا كان كل ما يمتلكه البعض هو الصراخ فى وجه البرامج المقترحة .. فأرجو أن لا يتعجب إن إنفض الناس من حوله وتحول الى كومة من اليأس .. أو الى شيك سياسي بدون رصيد .

( النقطة الخامسة ) المحاسبة ومراجعة المواقف وتمحيص النتائج أمور ليست موجهة للأنظمة فقط .. بل يجب أن تعمل هذه الأليات حتى فى خنادق المعارضات (3) .. هكذا تقول فلسفة دولة المواطنة والقانون وتكافؤ الفرص .. فلا مجال فى عالم السياسة للحديث عن إنتظار الثمرة عقب أجيال .. إلا اذا قرن ذلك بقبول مبدأ الإقرار بالفشل والتنحي من أجل إفساح المجال للدماء الجديدة .. فالزمن السياسي بات يقاس بوحدات صغيرة نسبياً .. فنحن قد نقبل أن يحدث تغييراً جوهرياً فى قضية ما خلال (30) عاما .. على سبيل المثال .. ولكن خلال هذه الحقبة من حقنا أن نعرف كم عدد من تناوب على مقاليد الأمور ؟! .. فأن يستمر شخص أو أشخاص فى إدارة ذات الأمر لسنين طويلة وعندما يسألوا عن النتائج يقال ( متروكة للأجيال ) !!.. أتصور أن هذا ليس بمنطق سياسي .. إلا إذا توقفنا عن إنتقاد العقيد القذافي على بقاءه فى السلطة لـ (40) عاما .. وتوقفنا عن إنتقاد اللجان الثورية على خلفية فشلهم فى إنجاز شيء إيجابي لمصلحة قضايا الوطن .. فإن قيل : هذا عجب !! .. قلنا : الأعجب منه هو الصمت على إزدواجية المعايير .. فدعوا المعايير تعمل على الضفتين يرحمكم الله .

والسلام

عيسى عبدالقيوم
Yumuhu65@yahoo.com
http://essak.maktoobblog.com

________________________________________________

* عنوان المقالة متماهي مع عنوان بيان المثقفين الصادر من داخل الوطن .. وأعني به ان ثمة مشاكل تنبع من ذات المشكاة يعاني منها الكاتب والمثقف فى المهجر .. وليس حقيقة أن الوضع هنا مثالي .. فثمة تجاوزات من قبل شخصيات وتنظيمات بل ومؤسسات ومواقع .. وربما لطبيعة الوضع فى المهجر تأتي بصورة أكثر نعومة لا أكثر .. ومنها ما نحن بصدده اليوم من الدعوة لحرية التفكير فى الخيارات الأمثل لحلحلة الإنغلاق فى بعض ملفات المهجر .. وهنا أشكر السيد حسن لامين ( مدير الموقع) على تحمله لمسئولية فتح ملف بهذا الثقل .
1ـ سبق وعرضت الفكرة منذ ثلاثة سنوات فى مقالة بعنوان " السياسة والثقافة .. ترابط أم تنافر " ( جزئين) تحت هذا الرابط : http://www.libya-watanona.com/adab/essa/ea27056a.htm
2ـ الرأي الأخر .. المشهد الأول .. أخر مرة : الرأي الأخر من طبيعته أنه مختلف .. وهناك أمر أعجب من جعله دليل إدانة .. وهو أنه يوجد فارق بين الإقتناع برأي الأخر .. وبين قبوله .. فأنت مع التعددية ولو لم تقتنع بحجة الرأي الأخر طالما قبلت بحق من تفترض أنهم خصوم فى الوجود .. فأنا قد أتمسك برايي بقوة ولا استجيب لرأيك .. فقط ما تحتاجه هو قبولي بك .. فالشعرة التى بين الإقصاء والإعتراف هي القبول وليس الإقتناع .. وحقيقة أجدني أتأسف أن تقدم تعليقات تنقصها الأخلاق والرجولة بل والفكرة أساساً على أنها الرأي الأخر فى الحالة الليبية .. والله هذا تسطيح ما بعده تسطيح ( ما إحترامي لأصحاب التعليقات الجادة وهم أقلية ).. والبقية تجدها فى مقالة " الرأي الأخر .. بين ثقافة التوازن.. وثقافة الإبتزاز " تحت هذا الرابط :
http://www.libya-watanona.com/adab/essa/ea01029a.htm
3ـ يمكن مراجعة مقالة " الأحزاب السياسية إغلاق أم إطلاق " .. ( ثلاثة اجزاء) تحت هذا الرابط :
http://www.libya-watanona.com/adab/essa/ea29125a.htm


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home