Libya: News and Views
LibyaNet.Com
Libyan music
Libya: Our Home






|
( 2 من 3 ) ![]()
قضيت ليلتي وأنا أقلب الفكر فى أحداث اليوم الأول .. وأتأمل كم ينتظر هذا الوطن من ملفات عالقة .. تستلزم ـ فى تقديري ـ خروج النخبة الليبية من بوتقة " نظرية المؤامرة " الى تفعيل مبدأ " الإشتباك الإيجابي ".. فالأمم والشعوب لا تحرز تقدماً ولا تفك عقد أزماتها إلا بإستيعابها من كل أطرافها بشكل عميق ومتجدد .. فقد علمتنا التجربة بأن القضايا العصيّة عن " الكولسة " .. هي تلك التى ينجح أهلها فى تحويلها الى قضايا " رأي عام " .. أما الوقوف على مسافة من القضايا الوطنية الحساسة طلباً للسلامة .. وقفزاً على مبدأ تحمّل المسئوليات .. فمن شأنه أن يجعلها تمر دون أي مؤثرات خارجية .. مما يسهل الأمر على من يرغب فى تمرير أجنداته الظاهرة والخفية دون أي تردد .. ويدخل ضمن هذا الحكم أيضاً رشق القضايا المعقدة بكلمات ثورية لا تحمل ملامح الجد .. ولا تتوافر على الحد الأدنى من الواقعية .. عموماً دونتُ بعض الأسئلة التى أحتاج لبحثها فى أروقة الإحتفال قبل أن أخلد للنوم .
![]()
فى صبيحة اليوم الثاني ـ الجمعة 1 يونيو 2007م .. وقفت رفقة بعض الأصدقاء أمام القاعة نتجاذب أطراف الحديث فوجدت لدى الدكتور نجم ملاحظات حول أحداث اليوم الأول .. وفى حوزته ورقة تنتقد الشريط السنيمائي فى مواضع عدة .. أتمنى أن تنشر كاملة .. وكما سبق وقلت إذا أراد يهود ليبيا العودة الى بلادهم كمواطنين لهم ما لنا وعليهم ما علينا .. فسيجدون ألف من يرحب بهم ويقف الى جوارهم .. فهذا حق لا يستطيع عاقل منصف أن يغض الطرف عنه .. رغم معرفتي بأن هناك من يرى وجودهم فى حد ذاته يثير القلق .. وأنا لا أتفق مع هذا الرأي .. فلا توجد شرائع ولا قوانين تشترط تغيير الشخص لعقيدته أو لونه أو عرقه من أجل الحصول على المواطنة الكاملة.. ولا توجد شرائع ولا قوانين تحرّم تخاطب أهل البلد الواحد ولو إختلفت دياناتهم .. ولا أدري متى سنتوقف عن لعبة التمسّح والتهليل بالقيم التى تعيشها الحضارة الغربية .. والتباكي على غيابها .. ثم عندما يحين وقت ممارستها لدينا ننقلب عليها ونكفر بها ونلعن من يحاول ـ أو يقترح ـ ممارستها .. وننسى أن الحرية التى ننعم بها فى الغرب هي نتاج تمسك عقلاءه بهذه القيم فى مواجهة التيارات المتطرفة فيه .
![]() ألدو حبيب يتحدث وعلى يساره يظهر السيد أليو ميتس
أحداث اليوم الثاني
![]() السيد لأيمن مقناج .. السيدة فكتوريا ديودوتسي .. والسيد سالم الميار
وهكذا تنقلت بين عدة أشخاص من " الخمس " و" مصراته " .. قبل أن أتوقف أمام "لايمن مقناج " حيث بادرني هو بالسؤال هذه المرة قائلا : وأنت من أي مدينة ؟!.. وعندما أخبرته بأنني من " بنغازي " إبتسم وقال : أنا مولود فى بنغازي سنة 1947م .. فى المنزل رقم (102) فى شارع عمر المختار .. هل تعرفه .. ذاك هو منزلنا .. ثم أخرج من جيبه نقوداً ورقية من فئة " الخمس قروش " يحتفظ بها فى ظرف صغير .. أما تلك السمراء التى فى الصورة فليست يهودية بل هي مسيحية إيطالية لأم أريتريه .. إسمها " فكتوريا ديودتشي " وهي إبنة القائد العسكري الذى أعطى شيخ الشهداء عمر المختار التحية على منصة الإعدام .. أما الصورة الثالثة فهي لشاب لمحته يتجول بكرسي متحرك وهو يرتدي " فرملة " .. علمت بأن أسمه " سالم الميار " وهو إبن الأستاذ " محمد فضيل الميار " أحد ضحايا الطائرة الليبية التى أسقطتها القوات الإسرائيلية وراح ضحيتها من الليبيين عدداً يفوق ما مات من اليهود الليبيين فى أحداث 67م .. على رأسهم وزير الخارجية الأستاذ صالح بويصير .. ( رحمهم الله جميعاً ) وهذا ليس تبريراً للأحداث إنما هو مجرد مقارنة للأرقام .. وهكذا فلكل شخص هنا حكاية .. ولا يُخفي حنينه الى ليبيا .. ولكن للأسف فيبدو لي أن الحنين وحده لا يكفي فالقصة معقدة جداً .. وتحتاج الى فك الإشتباك بين عدة مستويات .. وأول خطواتها هو العمل على ضخ المزيد من الثقة المفقودة بين الأقلية اليهودية وعموم الليبيين .. اما مفتاح هذا الملف الشائك ـ شئنا أم أبينا ـ فذو صلة بالقضية الفلسطينية .. كقضية إنسانية بالدرجة الأولى .. فكما نفر العالم من نظام الفصل العنصري العنصريته " الأبرتايد " .. فيسنفر كل إنسان لديه ذرة إنسانية من الصهيونية حتى تقِر بحقوق الشعب الفلسطيني .. فأرجو أن لا تغيب هذه الحقيقة عن أذهان قادة الجالية الليبية اليهودية .
![]()
بعد فترة جاء من يطلبنا للإلتحاق بالمدرّج لأن ندوة اليوم الثاني ستبدأ .. وبالفعل ولجنا الى المدرّج .. وكان عدد الحضور قد تناقص الى أقل من النصف .. وهناك صعد الى المنصة كل من :
![]()
وجاء دور الصحفي " إريك ساليرنو " .. فتحدث عن كتابه " إبادة الليبيين تحت الإحتلال الإيطالي " وهو بالمناسبة من أوائل الكتب التى تحدثت عن فضائع الطليان فى ليبيا.. ( ترجم فى ليبيا الى العربية ) .. وأقر بأن الأحداث التى شهدتها ليبيا لم تكن لها علاقة بالدين .. بل كانت ناتجة عن التطرف القومي .. وأخذ على اليهود ـ كشعب ـ ملاحظة حملهم لأكثر من جنسية .. مما يولد إنطباعاً بأنهم يعيشون قلق عدم الإنتماء وعدم الشعور بالأمان .. وتحدث عن كتاب جديد له بعنوان " معتقل جادو " .. يتحدث فى أحد فصوله عن معاناة بعض اليهود فى هذا المعتقل .. ودور المجندين الليبيين فى التخفيف من معاناتهم .. على النقيض من الطليان .. الذين ينتمي اليهم الكاتب عقيدة .
![]() البروفسور بورقيزي .. والسيد أحمد الشيباني
ثم تحدث السيد أحمد يوسف الشيباني .. وشجع على ضرورة دفع يهود ليبيا للعودة الى وطنهم .. وتحدث عن وجود رغبة ليبية لطي الكثير من ملفات الماضي .. ثم أسهب فى دعوتهم للإتجاه نحو الإستثمار فى ليبيا .
![]() د. خليفة الأحول .. د. محمد الجراري .. د. صلاح الدين السوري
فى الحلقة الأخيرة .. ستطالعون مقابلة مع الدكتور " محمد الجراري " .. مدير مركز جهاد الليبيين .. وأخرى مع السيد " روفائيلوا فلاح " رئيس جمعية أبناء وأصدقاء ليبيا .
|




Libya: News and Views
LibyaNet.Com
Libyan music
Libya: Our Home